اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء

الإعلام الهوليوودي يصنع الأبطال !!

الإعلام الهوليوودي يصنع الأبطال
الأنباط -

الإعلام الهوليوودي يصنع الأبطال !!

د. عصام الغزاوي

 

تراودني الشكوك كلما تابعت الإعلام يسلط الاضواء عَلى شخصية بطولية، فقد علمتني الحياة ان وراء كل مبالغة إعلامية في تلميع صور أناس وشخصيات وطنية، سياسيّة، دينيّة، فنيّة أو غيرها، قصة وهدف تتطلع حكومات الظل القابعة في الخفاء لتحقيقه والوصول إليه، هذا الإعلام استغل دخول التكنولوجيا الى كل بيت، في صناعة "الأبطال" وفي رسم صور خياليّة لأشخاص "محددين" مخالفة لما هم عليه في الواقع.

وهي قادرة إذا استدعت ظروف محددة صناعة ابطال كرتون للإستعمال لمرة واحدة، يختفون فجأة كما ظهروا فجأة بعد إنتهاء مهامهم، لقد اصبح الإعلام انتقائيا فيما يصوّره، فيصنع من شخص بطلاً بينما لا يُظهر بطولات آخرين، وأستطيع القول انه لا بطل الا من تصنعه وسائل الإعلام، لذلك تاهت الحقيقة في ظل الإنكسار الذي تعيشه الأمة، والإفتقار لشخصيات ونماذج بطولية حقيقية يُحتذى بها في صناعة الأمجاد، فأصبحنا نُصدّق ما ينشره الإعلام لدرجة أن الساحة إكتظت بالأبطال و(الايقونات) المزيفة.

لذلك فكروا فيما تشاهدونه وتمعنوا في من يصنع الإعلام منهم أبطالا، لأن الأبطال الحقيقيين يقبعون في المعتقلات او في ساحات النضال لا يظهرونهم في إعلامهم ولا على شاشاتهم .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير