البث المباشر
وزير الاوقاف يحدد صلاة التراويح بـ 20 ركعة سلطة إقليم البترا تبحث مع جايكا تطوير الخطة الاستراتيجية السياحية احتفالا بعام الحصان والربيع: فعاليات احتفالية صينية اردنية تعزز التقارب الثقافي بين الشعبين فرنسا تدين قرارات إسرائيل المتعلقة بتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية ضباب كثيف في رأس منيف وتدني مدى الرؤية إلى 50 مترا إنتخاب هيئة إدارية جديدة لمنتدى السياسات العامة ملتقى الفجيرة الاعلامي 2026 يختار د. عبدالله النويس الشخصية الاعلامية لهذا العام الغذاء والدواء تغلق مخبزًا في أحد المولات لوجود حشرات الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت غدا الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تطلق مجموعة تدريبات في جنوب المملكة ضمن مشاريع التمكين والأثر العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية الجامعة الأردنيّة بلا مديونيّة الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف "الصحة الرقمية": ربط 75% من مواقع وزارة الصحة بنظام إدارة المخزون الحنيطي يزور مصنع شركة الخطوط التقنية للألياف الضوئية السفارة القطرية في الأردن تحتفل باليوم الرياضي (صور) زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت (CoinZat) ‏بلدية معان الكبرى تعلن خطتها السنوية التنفيذية لعام 2026 بحزمة مشاريع نوعية صندوق الائتمان العسكري يباشر فتح حسابات وتوزيع بطاقات الصراف الآلي للمكلفين بخدمة العلم

أنشيلوتي يبحث عن التوليفة المناسبة لنابولي

أنشيلوتي يبحث عن التوليفة المناسبة لنابولي
الأنباط -

الانباط - بعد مرور أربعة أشهر على استلامه مهامه الجديدة خلفا لماوريتسيو ساري، ما يزال المدرب الإيطالي الخبير كارلو أنشيلوتي يبحث عن التوليفة المناسبة لفريقه الجديد الذي سيختبر قدراته عندما يستضيف ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا.

واعتبر مالك نابولي المثير للجدل أوريليو دي لونتيس وصول أنشيلوتي الى الفريق الجنوبي بمثابة بداية حقبة جديدة قد تقود فريقه الى لقبه الأول في الدوري المحلي منذ 1990 وأيام أسطورة الأرجنتين دييغو مارادونا.

وجاء التعاقد مع أنشيلوتي الذي تعج خزائنه بألقاب حصدها مع أندية من خمس دول، بعد موسم مثير جدا لنابولي أنهاه برقم قياسي لوصيف من حيث عدد النقاط (91)، بدون أن يتمكن من ازاحة يوفنتوس عن العرش الذي تربع عليه للموسم السابع تواليا.

ومنذ وصوله الى "سان باولو"، أكد المدرب الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات مع ميلان (2003 و2007) وريال مدريد الإسباني (2014)، أنه لا يسعى الى احداث "ثورة" في الفريق، بل وضع اللمسات الأخيرة التي بإمكانها أن تمنح نابولي الدفعة الأخيرة اللازمة لاحراز الألقاب.

لكن بعد مرور سبع مراحل على انطلاق الدوري الإيطالي، يجد نابولي نفسه على بعد 6 نقاط خلف يوفنتوس الذي يبدو هذا الموسم أقوى من أي وقت مضى باضافة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الى ترسانته.

ولم تكن بداية حقبة أنشيلوتي واعدة لنابولي في مسابقة دوري الأبطال، التي أكد المدرب البالغ 59 عاما أنها من أولوياته على غرار الدوري، مخالفا بذلك مقاربة سلفه ساري المنتقل الى تشلسي الإنجليزي.

واستهل نابولي المسابقة القارية بتعادل سلبي مخيب خارج قواعده أمام النجم الأحمر الصربي في منافسات المجموعة الثالثة، ويجد نفسه مطالبا بتحقيق الفوز على خصم صعب بثوب ليفربول، لاسيما أن المجموعة تضم ايضا بطل فرنسا باريس سان جرمان.

ولم يتحضر نابولي للقاء الهام ضد رجال المدرب الألماني يورغن كلوب، بأفضل طريقة؛ إذ سقط في معقل يوفنتوس 1-3 في مباراة تعرض خلالها أنشيلوتي لإهانات من جمهور فريقه السابق، فكان رده أنه ما يزال يستمتع بما حققه العام 2003 حين قاد ميلان للفوز بدوري الأبطال على حساب فريق "السيدة العجوز".

وقارب أنشيلوتي ما حصل السبت في "اليانز ستاديوم"، بالقول "الخسارة قد تحصل، ويوفنتوس معرض ايضا للخسارة أمام نابولي. يجب أن نواصل تحسننا لكني مقتنع بأننا سنكون منافسين حتى النهاية.

ومن المؤكد أن المعنويات الحالية لجمهور نابولي ولاعبيه لا تقارن بما خالجهم في نيسان (ابريل) الماضي حين تغلب الفريق الجنوبي على يوفنتوس (1-0) في عقر داره ووضع نفسه في موقع المنافس الجدي على لقب الدوري.

وعاد قائد نابولي السلوفاكي ماريك هامسيك الى تلك الأمسية من شهر نيسان (أبريل)، قائلا "تلك الليلة، كنا جميعا مقتنعين بأن لقب الدوري سيكون أخيرا من نصيبنا. شعرنا بأننا لا نقهر".

وشتان بين تلك الأمسية واليوم، فرجال أنشيلوتي تلقوا حتى الآن هزيمتين في سبع مباريات، بعد أن خسروا أيضا أمام سمبدوريا بثلاثية نظيفة في المرحلة الثالثة التي شكلت أول هزيمة لهذا المدرب في الـ"سيري آ" منذ المرحلة قبل الأخيرة لموسم 2008-2009 ضد روما (2-3) في ملعب "سان سيرو".

واختتم انشيلوتي مشواره مع ميلان بفوز على فيورنتينا (2-0) ودع به "روسونيري" قبل التنقل بين تشلسي الإنجليزي وباريس سان جرمان الفرنسي وريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني.

وخلافا لسلفة ساري الذي يفضل فلسفة الاستقرار في الفريق، عمد أنشيلوتي الى التغيير المتواصل في تشكيلته بحثا عن التوليفة المناسبة، مبتعدا عن استراتيجية الضغط العالي على الفريق المنافس التي اعتمدها مدرب تشلسي الحالي.

ولطالما انتقد دي لورنتيس المدرب السابق لاعتماده نفس تشكيلة اللاعبين، فجاء أنشيلوتي لتلبية رغبته بالتناوب بين اللاعبين، مبررا ذلك بأن "هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون اللعب".

وبعد أن بنى ساري استراتيجيتيه الدفاعية والهجومية حول لاعب الوسط البرازيلي الأصل جورجينيو الذي لحق به الى تشلسي، قرر أنشيلوتي أن يغير أسلوب لعب الفريق مفضلا خطة 2-4-4 عوضا عن 3-3-4، مانحا لورنتسو انسينيي فرصة اللعب في الوسط الهجومي ما ساعده على تسجيل 5 أهداف حتى الآن، والإسباني خوسيه كايخون في العمق.

كما منح أنشيلوتي دورا أساسيا للاعب الوسط البولندي بيوتر زييلنسيكي الذي اكتفى غالبا بلعب دور بديل هامسيك تحت اشراف ساري، فيما تحول الأخير الى لعب دور البديل في معظم المباريات التي خاضها الفريق حتى الآن بقيادة المدرب الجديد.

ورغم التخبط والنتائج المتفاوتة، بدا أنشيلوتي مقتنعا بأنه سيجد التوليفة المناسبة التي ستمكن نابولي من الفوز بلقب طال انتظاره، معتبرا أن "الشغف والحماس في هذا النادي ولدى هؤلاء المشجعين، يجعلان الأمور أكثر إثارة".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير