اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية.. وعيار 21 عند 90.2 دينارا عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 جمعية المستثمرين تثمن جهود الغذاء والدواء في دعم القطاع الصناعي الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي أبو دية يجعل البيئة في قلب الثقافة "الأشغال": تنفيذ مشاريع لتعزيز جاهزية الطرق استعدادا للمواسم المطرية « أين الملك؟!... التواريخ تجيب... والوقائع تحسم » هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب مطالب عمالية أمام شركة ألبان "مها" .. اتحاد العمال: ندعم المطالب ونرحب بالحوار أورنج الأردن تطلق تجربة غير مسبوقة للمنزل تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة مع إنترنت فائق السرعة: "إحلوّت القعدة في البيت" أجواء صيفية معتدلة اليوم وانخفاض الحرارة غدًا مع زخات مطرية الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026) انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام

أنشيلوتي يبحث عن التوليفة المناسبة لنابولي

أنشيلوتي يبحث عن التوليفة المناسبة لنابولي
الأنباط -

الانباط - بعد مرور أربعة أشهر على استلامه مهامه الجديدة خلفا لماوريتسيو ساري، ما يزال المدرب الإيطالي الخبير كارلو أنشيلوتي يبحث عن التوليفة المناسبة لفريقه الجديد الذي سيختبر قدراته عندما يستضيف ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا.

واعتبر مالك نابولي المثير للجدل أوريليو دي لونتيس وصول أنشيلوتي الى الفريق الجنوبي بمثابة بداية حقبة جديدة قد تقود فريقه الى لقبه الأول في الدوري المحلي منذ 1990 وأيام أسطورة الأرجنتين دييغو مارادونا.

وجاء التعاقد مع أنشيلوتي الذي تعج خزائنه بألقاب حصدها مع أندية من خمس دول، بعد موسم مثير جدا لنابولي أنهاه برقم قياسي لوصيف من حيث عدد النقاط (91)، بدون أن يتمكن من ازاحة يوفنتوس عن العرش الذي تربع عليه للموسم السابع تواليا.

ومنذ وصوله الى "سان باولو"، أكد المدرب الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات مع ميلان (2003 و2007) وريال مدريد الإسباني (2014)، أنه لا يسعى الى احداث "ثورة" في الفريق، بل وضع اللمسات الأخيرة التي بإمكانها أن تمنح نابولي الدفعة الأخيرة اللازمة لاحراز الألقاب.

لكن بعد مرور سبع مراحل على انطلاق الدوري الإيطالي، يجد نابولي نفسه على بعد 6 نقاط خلف يوفنتوس الذي يبدو هذا الموسم أقوى من أي وقت مضى باضافة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الى ترسانته.

ولم تكن بداية حقبة أنشيلوتي واعدة لنابولي في مسابقة دوري الأبطال، التي أكد المدرب البالغ 59 عاما أنها من أولوياته على غرار الدوري، مخالفا بذلك مقاربة سلفه ساري المنتقل الى تشلسي الإنجليزي.

واستهل نابولي المسابقة القارية بتعادل سلبي مخيب خارج قواعده أمام النجم الأحمر الصربي في منافسات المجموعة الثالثة، ويجد نفسه مطالبا بتحقيق الفوز على خصم صعب بثوب ليفربول، لاسيما أن المجموعة تضم ايضا بطل فرنسا باريس سان جرمان.

ولم يتحضر نابولي للقاء الهام ضد رجال المدرب الألماني يورغن كلوب، بأفضل طريقة؛ إذ سقط في معقل يوفنتوس 1-3 في مباراة تعرض خلالها أنشيلوتي لإهانات من جمهور فريقه السابق، فكان رده أنه ما يزال يستمتع بما حققه العام 2003 حين قاد ميلان للفوز بدوري الأبطال على حساب فريق "السيدة العجوز".

وقارب أنشيلوتي ما حصل السبت في "اليانز ستاديوم"، بالقول "الخسارة قد تحصل، ويوفنتوس معرض ايضا للخسارة أمام نابولي. يجب أن نواصل تحسننا لكني مقتنع بأننا سنكون منافسين حتى النهاية.

ومن المؤكد أن المعنويات الحالية لجمهور نابولي ولاعبيه لا تقارن بما خالجهم في نيسان (ابريل) الماضي حين تغلب الفريق الجنوبي على يوفنتوس (1-0) في عقر داره ووضع نفسه في موقع المنافس الجدي على لقب الدوري.

وعاد قائد نابولي السلوفاكي ماريك هامسيك الى تلك الأمسية من شهر نيسان (أبريل)، قائلا "تلك الليلة، كنا جميعا مقتنعين بأن لقب الدوري سيكون أخيرا من نصيبنا. شعرنا بأننا لا نقهر".

وشتان بين تلك الأمسية واليوم، فرجال أنشيلوتي تلقوا حتى الآن هزيمتين في سبع مباريات، بعد أن خسروا أيضا أمام سمبدوريا بثلاثية نظيفة في المرحلة الثالثة التي شكلت أول هزيمة لهذا المدرب في الـ"سيري آ" منذ المرحلة قبل الأخيرة لموسم 2008-2009 ضد روما (2-3) في ملعب "سان سيرو".

واختتم انشيلوتي مشواره مع ميلان بفوز على فيورنتينا (2-0) ودع به "روسونيري" قبل التنقل بين تشلسي الإنجليزي وباريس سان جرمان الفرنسي وريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني.

وخلافا لسلفة ساري الذي يفضل فلسفة الاستقرار في الفريق، عمد أنشيلوتي الى التغيير المتواصل في تشكيلته بحثا عن التوليفة المناسبة، مبتعدا عن استراتيجية الضغط العالي على الفريق المنافس التي اعتمدها مدرب تشلسي الحالي.

ولطالما انتقد دي لورنتيس المدرب السابق لاعتماده نفس تشكيلة اللاعبين، فجاء أنشيلوتي لتلبية رغبته بالتناوب بين اللاعبين، مبررا ذلك بأن "هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون اللعب".

وبعد أن بنى ساري استراتيجيتيه الدفاعية والهجومية حول لاعب الوسط البرازيلي الأصل جورجينيو الذي لحق به الى تشلسي، قرر أنشيلوتي أن يغير أسلوب لعب الفريق مفضلا خطة 2-4-4 عوضا عن 3-3-4، مانحا لورنتسو انسينيي فرصة اللعب في الوسط الهجومي ما ساعده على تسجيل 5 أهداف حتى الآن، والإسباني خوسيه كايخون في العمق.

كما منح أنشيلوتي دورا أساسيا للاعب الوسط البولندي بيوتر زييلنسيكي الذي اكتفى غالبا بلعب دور بديل هامسيك تحت اشراف ساري، فيما تحول الأخير الى لعب دور البديل في معظم المباريات التي خاضها الفريق حتى الآن بقيادة المدرب الجديد.

ورغم التخبط والنتائج المتفاوتة، بدا أنشيلوتي مقتنعا بأنه سيجد التوليفة المناسبة التي ستمكن نابولي من الفوز بلقب طال انتظاره، معتبرا أن "الشغف والحماس في هذا النادي ولدى هؤلاء المشجعين، يجعلان الأمور أكثر إثارة".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير