اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا

المستهدفون والخاسرون دائما

المستهدفون والخاسرون دائما
الأنباط -

بلال العبويني

رغم تصريحات الحكومات المتعاقبة أن قراراتها ومشاريع قوانينها المتعلقة بالإصلاح المالي لا تطال 90 في المائة من المواطنين، إلا أن النتيجة دائما ما تكون عكس ذلك عندما يظهر أن الـ 90% هم الأكثر تضررا سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

ضريبة الدخل، يفترض أنها تحقق العدالة عندما تأخذ من الغني وتعفي الفقير، إلا أن الأمر مشوه عندما تعوّض قطاعات اقتصادية ما لحقها من ضرائب من جيوب الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.

قطاع البنوك يتجه لرفع نسبة الفائدة نحو 25ر0 نقطةمئويةعلىالقروض، وذلك في رد سريع على شمول هذا القطاع بمشروع قانون الدخل الجديد الذي رفع النسبة من 35% إلى 37%.

الأصل أن ضريبة الدخل لا تنعكس على الأسعار، ذلك أن انعكاسها على الأسعار صعودا يعني أن الأرباح ستزيد ما يعني أن نسبة ضريبة الدخل ستزيد ما يعني أن الخزينة هي التي ستكسب، لا البنوك ولا المواطنون.

لكن، الأمر غريب لدينا ويبدو أنه غير مفهوم البتة، وهو ما يحتاج إلى متخصصين بالاقتصاد والضريبة وقطاع البنوك، لكن ما يعيه المواطنون أنهم مستهدفون وخاسرون حتى من القوانين التي من المفترض أنها مفروضة على الأغنياء لا الفقراء.

خطوة البنوك، لا بد أنها ستربك الأسر المقترضة من اجل السكن أو خلافه، ذلك أن ما يقتطع من دخلها ربما يزيد عن ثلث الراتب، في حين يُنفق أكثر من الثلث الثاني على التعليم الخاص والعلاج الخاص، ما يعني أن المتبقي من الراتب بعد تلك الالتزامات، إن لم نضف لها التزامات أخرى، قليل وقليل جدا ويكاد لا يكفي لتأمين الغذاء اللازم وغيره من مستلزمات معيشية يومية ضاغطة.

قد يحتج البعض أن المبالغ المترتبة على المقترضين نتيجة خطوة البنوك ليست كبيرة، وقد لا تصل لدى البعض الخمسة وعشرين أو الخمسين دينارا، لكن في الواقع أن أي مبلغ يترتب على قيمة القرض الشهري مرهق بالنسبة للأسر انطلاقا مما أشرنا إليه من التزامات شهرية ضاغطة.

قطاع البنوك لا يخسر أبدا، ونسبة الخطر حتى على القطاع العقاري متدنية إن لم نقل مستحيلة في ظل ما تتخذه البنوك من ضمانات حماية، غير أن الواضح أن هذا القطاع لن يُسلم أبدا بتخفيض نسبة أرباحه، حتى وإن كان بنسبة متدنية كـ 2% ضريبة دخل زيادة على ما كانت عليه في السابق.

الطبقة الوسطى لدينا تتآكل، وعلى الرغم من محاذير ذلك تصر الحكومة على عدم الدفع باتجاه حماية هذه الطبقة باعتبارها صمام أمان فتفرض عليهم ضريبة دخل، ومن ثم وعلى أرضية "ذر الرماد في العيون" تقرر أن تعفيهم بعد العام 2020 بمقدار ألف دينار بدل تعليم وسكن، وكأن الألف دينار في السنة تعادل شيئا أمام ما يدفعونه مقابل التعليم والصحة والسكن.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير