اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

حديث الملك في الأمم المتحدة

حديث الملك في الأمم المتحدة
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

آثر جلالة الملك أن يتحدّث من القلب خلال عشر دقائق بالتمام في الأمم المتحدة في إفتتاح جمعيتها للدورة 73 وذلك بمنتهى الصراحة والوضوح لما يجري في منطقة الشرق الأوسط، ليكون العالم شاهداً على ضرورة الإنتباه لوقف صفقة القرن والعودة للمسار السلمي والتفاوضي بشأن القضية الفلسطينية، فأشار للتحديات الجسام التي تعصف بالمنطقة وإستقرارها، ليضع العالم بأسره أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية والأخلاقية دفاعاً عن الحق، حيث المكان الأمم المتحدة كمنظّمة أممية تم إنشاؤها لتعزيز السلم الدولي وعلى أنقاض الحرب العالمية الثانية:

 

1. القضية الفلسطينية: قضيتنا المركزية والتي تقتضي العودة لطاولة المفاوضات صوب حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

2. السلام الشامل: العرب ملتزمون بالسلام الشامل منذ قمّة بيروت في العام 2002 ومبادرة السلام العربية التي طرحها الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتي تبنتها كل الدول العربية والجامعة العربية، وواجب العالم بأسره إعادة عملية السلام لمسارها الصحيح.

3. القدس: ليس من المفروض أن تبقى القدس مثار جدل في هويتها وتراثها، والواجب أن تتبع الديانات الثلاثة، وما يجري على الأرض لتهويدها ونقل السفارات الأجنبية لها مرفوض حتى النخاع، وضرورة الحفاظ على الوضع القائم في المدينة المقدسة.

4. الأنوروا: ضرورة دعم الأنوروا لتقوم بواجبها الإنساني والأممي للتعليم والرعاية الصحية والحياة الكريمة للاجئين، وضرورة إظهار المؤامرة الكبرى الساعية لإغلاق ملف اللاجئين!

5. مكافحة التطرّف: التطرّف واليأس ينتشر كالنار بالهشيم بين الشباب، وواجبنا جميعاً نبذ مجتمع الكراهية والوقوف ضد حركات التطرّف والإرهاب أنّى كانت، وضرورة مجابهة الأفكار المتطرّفة من على شبكات الإنترنت والتواصل الإجتماعي وحتى الإسلام فوبيا.

6. الوصاية الهاشمية: ملتزمون بثوابت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة، ومستقبل القدس يهم المجتمع الدولي برمّته في مفاوضات الوضع النهائي.

7. اللاجئون: تحمّل الأردن فوق طاقته جرّاء الهجرات القسرية للاجئين من سوريا وفلسطين والعراق وليبيا واليمن وغيرها، وآوى وجبر كلّ من إنكسر إنسانياً وإجتماعياً، ففاقت إنسانيتهم كل التصوّرات، والمطلوب دعمه ومساعدته في محنته الإقتصادية وإيجاد فرص العمل لأبنائه والتي باتت التحدي الأكبر، فالواجب على العالم بأسره دعم الأردن وشعبه الذي بات يئنّ من الوضع الإقتصادي والمالي الصعب.

8. الإرهاب: خطر الإرهاب كحرب عالمية ثالثة يهدّد كل دول العالم، ومطلوب تكاتف الجميع للحد منه لا بل وقفه من خلال إستراتيجية طويلة المدى سياسياً وعسكرياً وفكرياً.

9. الأزمة السورية: دعم الأردن المطلق لمساعي التسوية السياسية لا العسكرية في سوريا، وهذا موقف أردني ثابت منذ إنطلاق الأزمة السورية، وضرورة دعم الجهود الأممية في هذا الشأن.

بصراحة: كعادته وضع جلالة الملك النقاط على الحروف لكل التحديات التي تواجه إقليم الشرق الأوسط برمّته خلال عشر دقائق متاحة في الأمم المتحدة، ومطلوب أن تتبنى المنظّمة الأممية المسار السلمي في الشرق الأوسط للحد من حالات التطرّف والإرهاب التي تُمارس على الأرض، ولوضع حلول جذرية للتحديات الجسام التي تواجه الإقليم ليعيش الناس بأمن وسلام حقيقيين.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير