البث المباشر
ارتفاع أسعار البنزين في امريكا إلى أكثر من 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ عام 2022 تعزيز التعاون بين مديرية شباب البلقاء والجمعية الأردنية للماراثونات في تنظيم “برومين ألترا ماراثون البحر الميت”. القوات المسلحة: استهداف الأردن بأربعة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية اعتُرضت جميعها إشهار المجموعة القصصية "نحيل يتلبسه بدين أعرج " لجلال برجس في "شومان" بحث تعزيز التعاون بين البلقاء التطبيقية والملحقية الثقافية القطرية رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات الأردن.. أطلس التوازن في زمن آلهة الحرب عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين تكليف جديد لحكام كرة اليد في البطولات الآسيوية . بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية اليوم العالمي لمشروع صفر نفايات نقيب المحامين: تعديلات الضمان الاجتماعي قد تُحدث تشوهات وتستوجب دراسات اكتوارية معمّقة مستشفى الكندي يحتفل بيوم الطبيب العالمي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 إنه العهر السياسي بعينه الصمت اليومي وأسئلة الوجود في "إيفا" للقاصة وداد أبو شنب التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026

حديث الملك في الأمم المتحدة

حديث الملك في الأمم المتحدة
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

آثر جلالة الملك أن يتحدّث من القلب خلال عشر دقائق بالتمام في الأمم المتحدة في إفتتاح جمعيتها للدورة 73 وذلك بمنتهى الصراحة والوضوح لما يجري في منطقة الشرق الأوسط، ليكون العالم شاهداً على ضرورة الإنتباه لوقف صفقة القرن والعودة للمسار السلمي والتفاوضي بشأن القضية الفلسطينية، فأشار للتحديات الجسام التي تعصف بالمنطقة وإستقرارها، ليضع العالم بأسره أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية والأخلاقية دفاعاً عن الحق، حيث المكان الأمم المتحدة كمنظّمة أممية تم إنشاؤها لتعزيز السلم الدولي وعلى أنقاض الحرب العالمية الثانية:

 

1. القضية الفلسطينية: قضيتنا المركزية والتي تقتضي العودة لطاولة المفاوضات صوب حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

2. السلام الشامل: العرب ملتزمون بالسلام الشامل منذ قمّة بيروت في العام 2002 ومبادرة السلام العربية التي طرحها الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتي تبنتها كل الدول العربية والجامعة العربية، وواجب العالم بأسره إعادة عملية السلام لمسارها الصحيح.

3. القدس: ليس من المفروض أن تبقى القدس مثار جدل في هويتها وتراثها، والواجب أن تتبع الديانات الثلاثة، وما يجري على الأرض لتهويدها ونقل السفارات الأجنبية لها مرفوض حتى النخاع، وضرورة الحفاظ على الوضع القائم في المدينة المقدسة.

4. الأنوروا: ضرورة دعم الأنوروا لتقوم بواجبها الإنساني والأممي للتعليم والرعاية الصحية والحياة الكريمة للاجئين، وضرورة إظهار المؤامرة الكبرى الساعية لإغلاق ملف اللاجئين!

5. مكافحة التطرّف: التطرّف واليأس ينتشر كالنار بالهشيم بين الشباب، وواجبنا جميعاً نبذ مجتمع الكراهية والوقوف ضد حركات التطرّف والإرهاب أنّى كانت، وضرورة مجابهة الأفكار المتطرّفة من على شبكات الإنترنت والتواصل الإجتماعي وحتى الإسلام فوبيا.

6. الوصاية الهاشمية: ملتزمون بثوابت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة، ومستقبل القدس يهم المجتمع الدولي برمّته في مفاوضات الوضع النهائي.

7. اللاجئون: تحمّل الأردن فوق طاقته جرّاء الهجرات القسرية للاجئين من سوريا وفلسطين والعراق وليبيا واليمن وغيرها، وآوى وجبر كلّ من إنكسر إنسانياً وإجتماعياً، ففاقت إنسانيتهم كل التصوّرات، والمطلوب دعمه ومساعدته في محنته الإقتصادية وإيجاد فرص العمل لأبنائه والتي باتت التحدي الأكبر، فالواجب على العالم بأسره دعم الأردن وشعبه الذي بات يئنّ من الوضع الإقتصادي والمالي الصعب.

8. الإرهاب: خطر الإرهاب كحرب عالمية ثالثة يهدّد كل دول العالم، ومطلوب تكاتف الجميع للحد منه لا بل وقفه من خلال إستراتيجية طويلة المدى سياسياً وعسكرياً وفكرياً.

9. الأزمة السورية: دعم الأردن المطلق لمساعي التسوية السياسية لا العسكرية في سوريا، وهذا موقف أردني ثابت منذ إنطلاق الأزمة السورية، وضرورة دعم الجهود الأممية في هذا الشأن.

بصراحة: كعادته وضع جلالة الملك النقاط على الحروف لكل التحديات التي تواجه إقليم الشرق الأوسط برمّته خلال عشر دقائق متاحة في الأمم المتحدة، ومطلوب أن تتبنى المنظّمة الأممية المسار السلمي في الشرق الأوسط للحد من حالات التطرّف والإرهاب التي تُمارس على الأرض، ولوضع حلول جذرية للتحديات الجسام التي تواجه الإقليم ليعيش الناس بأمن وسلام حقيقيين.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير