اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك

السعودية وروسيا ترفضان طلب الرئيس الأميركي

السعودية وروسيا ترفضان طلب الرئيس الأميركي
الأنباط - ترمب دعاهم لاتخاذ قرار «مهم» في اجتماع لـ«أوبك» بالجزائر

استبعدت السعودية وروسيا، الأحد 23 سبتمبر/أيلول 2018، أي زيادة إضافية فورية في إنتاج النفط الخام ، في رفض فعلي لدعوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، إلى التحرك لتهدئة السوق، بعد اجتماع أوبك في الجزائر . وقال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، للصحافيين: «لا أؤثر على الأسعار»، وذلك في الوقت الذي عقد فيه وزراء الطاقة بالدول الأعضاء في «أوبك» ومنتجون مستقلون اجتماعاً في الجزائر.

وانتهى اجتماع أوبك في الجزائر دون توصية رسمية بأي زيادة إضافية في الإمدادات.

وبلغ إنتاج النفط الخام القياس العالمي (مزيج برنت) 80 دولاراً للبرميل هذا الشهر (سبتمبر/أيلول 2018)؛ ما دفع تركب الخميس 20 سبتمبر/أيلول 2018، لدعوة منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) من جديد إلى خفض الأسعار.

ويرجع ارتفاع الأسعار، بصفة أساسية، إلى تراجع صادرات إيران عضو «أوبك»؛ بسبب العقوبات الأميركية الجديدة.

إجماع على عدم الاستجابة لـ»أوامر ترمب في اجتماع أوبك في الجزائر»

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على «تويتر»: «نحمي دول الشرق الأوسط، ومن دوننا لن يكونوا آمنين، ومع ذلك يواصلون دفع أسعار النفط لأعلى! سنتذكر ذلك. على منظمة أوبك المحتكرة للسوق دفع الأسعار للانخفاض الآن!».

وقال الفالح إن السعودية لديها طاقة فائضة لزيادة الإنتاج، لكن ليس هناك حاجة لمثل هذه الخطوة في الوقت الراهن.

وأضاف: «معلوماتي أن الأسواق تتمتع بإمدادات كافية. ليس لدي علم بأن هناك أي شركة تكرير في العالم تبحث عن نفط ولا تستطيع الحصول عليه»

وقال وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، إنه لا ضرورة لزيادة إنتاج النفط الخام على الفور، رغم أنه أبدى اعتقاده بأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والعقوبات الأميركية على إيران توجِدان تحديات جديدة لأسواق النفط.

وقال وزير النفط العُماني محمد بن حمد الرمحي ونظيره الكويتي بخيت الرشيدي للصحافيين، بعد محادثاتٍ اجتماع أوبك في الجزائر ، الأحد 23 سبتمبر/أيلول 2018، إن المنتجين اتفقوا على ضرورة التركيز على الوصول إلى نسبة الامتثال بنسبة 100% لتخفيضات إنتاج النفط الخام ، والذي جرى الاتفاق عليه في اجتماع «أوبك» في يونيو/ /حزيران 2018.

ويعني ذلك فعلياً تعويض انخفاض الإنتاج الإيراني. وقال الرمحي إنه لم تتم مناقشة الآلية المحددة للقيام بذلك.

وتغريدة ترمب لم تكن أول انتقاد من الرئيس الأميركي لـ»أوبك».

أكبر إهانة لحلفاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الشرق الأوسط

وقد يسبب ارتفاع أسعار البنزين على المستهلكين الأميركيين مشكلة سياسية الرئيس الأميركي دونالد ترمب المنتمي إلى الحزب الجمهوري، قبل انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

واتهمت إيران، ثالث أكبر منتج في «أوبك»، ترمب بأنه وراء ارتفاع الأسعار نتيجة فرض عقوبات على طهران، واتهمت غريمتها في المنطقة السعودية بالرضوخ للضغوط الأميركية.

والأحد 23 سبتمبر/أيلول 2018، قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، إن تغريدة ترمب «أكبر إهانة» لحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

إنتاج النفط الخام لـ«أوبك» ينخفض مجدداً

وسعياً لتغيير اتجاه أسعار النفط النزولي الذي بدأ في 2014 ودفعها للصعود، قررت «أوبك» وروسيا وحلفاء آخرون في أواخر 2016، خفض الإمدادات بواقع 1.8 مليون برميل يومياً.

لكن في يونيو/حزيران من العام الجاري (2018)، وبعد أشهر تجاوزت فيها التخفيضات المستوى المتفق عليه لأسباب، على رأسها تراجع إنتاج فنزويلا ومنتجين آخرين، لعوامل خارجة عن إرادتهم، اتفقت «أوبك» وحلفاؤها على العودة لنسبة الامتثال 100%.

ويعادل هذا زيادة نحو مليون برميل يومياً، لكن أحدث الأرقام تبين أن «أوبك» والحلفاء خفضوا الإنتاج عن المستوى المتفق عليه بواقع 600 ألف برميل يومياً، وهو ما يرجع في الأساس إلى انخفاض إنتاج إيران نتيجة تقليص عملاء في أوروبا وآسيا لمشترياتهم قبل سريان العقوبات الأميركية.

والمشكلة ليست في المنتجين

وأبلغت إيران «أوبك» أن إنتاجها استقر في أغسطس/آب 2018، عند 3.8 مليون برميل يومياً. وتشير تقديرات «أوبك»، وفقاً لمصادرها الثانوية التي تشمل باحثين ومتتبعين لحركة السفن، إلى أن إنتاج إيران بلغ 3.58 مليون برميل يومياً.

وذكر الوزير السعودي في اجتماع أوبك في الجزائر أن العودة لمستوى امتثال بنسبة 100%  من إنتاج النفط الخام هو الهدف الرئيسي ويجب تحقيقه خلال الشهرين أو الثلاثة المقبلة.

ورغم امتناعه عن توضيح كيفية القيام بذلك، فإن السعودية هي المنتج الوحيد الذي يمتلك طاقة فائضة كبيرة من إنتاج النفط الخام .

وقال الفالح: «لدينا إجماع على الحاجة لتعويض التخفيضات وبلوغ مستوى الامتثال بنسبة 100%، وهو ما يعني أن بإمكاننا أن ننتج أكثر بكثير مما ننتجه اليوم إذا كان هناك طلب».

وأضاف: «المشكلة الأكبر ليست بالدول المنتجة؛ بل في شركات التكرير، وفي الطلب. نحن بالسعودية لم نر طلباً لأي برميل إضافي لم ننتجه».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير