البث المباشر
الربح الأونلاين في فرنسا: أفضل المواقع للاعبين الفرنسيين منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال انطلاق دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي أمريكا زرقاء..؟! الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابي على مطار الملك فهد "صناعة عمان" تنظم ورشة عمل حول برنامج (صنع في الأردن) بمشاركة خبير كولومبي الجمارك الأردنية: 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر توريث النكبة في رواية «شظايا الذاكرة» لمحمد سرسك أجواء خريفية معتدلة حتى الأحد طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية

هل بسطت السعودية سيطرتها على جزء من سوريا؟

هل بسطت السعودية سيطرتها على جزء من سوريا
الأنباط -

أظهرت المملكة العربية السعودية استعدادها لتحمل المسؤولية في شمال شرق سوريا، المنطقة المحررة من تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، والواقعة تحت سيطرة الأكراد.

ولم تتكفل المملكة بتمويل مشاريع إعادة بناء البنية التحتية في مناطق شرق نهر الفرات فحسب، بل تتفاوض أيضاً مع القبائل العربية التي تعيش هناك، بغية إقناعهم بالاعتراف بسلطة التحالف الأميركي متعدد الجنسيات، وفقاً لما ذكره موقعNews.ru الروسي، اليوم الجمعة 21 سبتمبر/أيلول 2018.

وقال الموقع نقلاً عن مصادر قال إنها موالية للمعارضة، ذكرت أن ممثلين عن وكالات الاستخبارات السعودية التقوا بقادة القبائل العربية، الذين يعيشون شرق نهر الفرات، ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه المحادثات في الحصول على موافقة المجموعات العرقية من أجل تحديد مهام «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تمثل تحالفاً متعدد الأعراق والأديان لميليشيات يغلب عليها العنصر الكردي، والتي ساعدت جهودها على تحرير الأراضي الشرقية من نهر الفرات.

استثمار بـ 100 مليون دولار

وتعتبر الميليشيات الكردية العمود الفقري لقوات التحالف، وهي الحليف الأبرز للولايات المتحدة في سوريا، مع العلم أن هذه الوحدات لا تزال مستهدفة من قبل الجيش التركي وقوات المعارضة الموالية لتركيا. ومن جهتها، وعدت الرياض القبائل العربية بتقديم دعم مالي واسع النطاق، في الوقت الذي تبقى فيه نتائج هذه المحادثات غير واضحة، وفقاً للموقع الروسي.

وقبل شهر من الآن، أعلن الجانب السعودي عن استثمار حوالي 100 مليون دولار في مشاريع إعادة إعمار شمال سوريا، الذي لا يزال تحت سيطرة القوات الكردية. وفي بيان صادر عن سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن، ذُكر أن هذه الأموال ستساعد على إنقاذ الأرواح، وتسهيل عودة اللاجئين، كما ستضمن أن لا يمثل تنظيم «داعش» أي تهديد لأمن سوريا وجيرانها.

ووفقاً لما ذكرته البعثة الدبلوماسية السعودية، تأتي المساعدات المالية التي أُرسلت إلى شمال سوريا على خلفية الوعد الذي قدمه وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال المؤتمر الدولي حول إعادة إعمار سوريا. وبشكل عام، ستخصص تلك الأموال لتطوير قطاع الزراعة والتعليم والطرق وإمدادات المياه، في المناطق التي تخضع لسلطة قوات سوريا الديمقراطية.

وظهر التعاون الأول بين المملكة العربية السعودية وقادة التشكيلات الكردية في أكتوبر/تشرين الأول من سنة 2017،عندما زار وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان، عاصمة تنظيم «داعش» السابقة؛ الرقة، التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية.

وكما أشارت بعض المصادر، فقد عقد مبعوث المملكة مع المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمكافحة التنظيم، بريت ماكغورك، اجتماعاً مع المجلس المدني للمدينة.

مواجهة إيران

ووفقاً للبيانات التي أعلنت عنها قوات سوريا الديمقراطية، ناقش السبهان مع الأكراد مختلف جوانب عملية إعادة إعمار مدينة الرقة. وعلى الرغم من أن هذه الزيارة قد تحمل في طياتها بعداً إنسانياً، إلا أنه وقع تفسيرها على أنها تجسد رغبة الرياض في دعم مشروع الأكراد بإقامة دولة لهم، وفقاً لما ذكره تقرير الموقع الروسي.

وأضاف الموقع أن «جميع الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية أو جيرانها على غرار الإمارات العربية المتحدة، تهدف إلى تعزيز نفوذ هذه الأطراف في شمال شرق سوريا. ويبدو أن هذه السياسة متعمدة، حيث ترمي بالأساس إلى ردع النفوذ الإيراني في سوريا. ومن المتوقع أن تتعزز هذه السياسة بعد المرحلة الحرجة القادمة، أي المواجهة المسلحة الشرسة في إدلب».

ومن غير المرجح أن تعتمد الولايات المتحدة على الوجود المستمر لوحداتها العسكرية في الأراضي التي تسيطر عليها الجماعات الكردية المسلحة. ففي ظل السياسة التي يعتمدها رئيس البيت الأبيض لتعزيز النفقات العسكرية الأميركية المخصصة لبقية الحملات الأجنبية، بات الوجود العسكري للقوات الأميركية في شمال شرق سوريا أمراً غير مجد في الوقت الراهن.

ومن هذا المنطلق، يبرز السؤال المتعلق بهوية الطرف، الذي سيعمل ضامناً دولياً لأمن هذه المناطق بدلاً من واشنطن، بعد أن تقلل من تمركزها العسكري في هذه المنطقة من سوريا.

وفي وقت سابق، ذكر عادل الجبير أن المملكة العربية السعودية مستعدة لإرسال قواتها البرية إلى سوريا، مشيراً إلى أن الرياض تجري محادثات في هذا الشأن مع القيادة الأميركية منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا.

وبحسب تقدير الموقع الروسي، فإنه «من غير المستبعد أن تقوم الرياض بدعم قادة قوات سوريا الديمقراطية وأذرعها العسكرية، متجاهلةً رد فعل اللاعبين الإقليميين، بما في ذلك تركيا».

ويعد ولاء بعض القبائل السورية للرياض وإقامة علاقات مباشرة مع المملكة العربية السعودية من أبرز المشاكل التي تواجهها سوريا في الوقت الحالي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير