البث المباشر
ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

هل بسطت السعودية سيطرتها على جزء من سوريا؟

هل بسطت السعودية سيطرتها على جزء من سوريا
الأنباط -

أظهرت المملكة العربية السعودية استعدادها لتحمل المسؤولية في شمال شرق سوريا، المنطقة المحررة من تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، والواقعة تحت سيطرة الأكراد.

ولم تتكفل المملكة بتمويل مشاريع إعادة بناء البنية التحتية في مناطق شرق نهر الفرات فحسب، بل تتفاوض أيضاً مع القبائل العربية التي تعيش هناك، بغية إقناعهم بالاعتراف بسلطة التحالف الأميركي متعدد الجنسيات، وفقاً لما ذكره موقعNews.ru الروسي، اليوم الجمعة 21 سبتمبر/أيلول 2018.

وقال الموقع نقلاً عن مصادر قال إنها موالية للمعارضة، ذكرت أن ممثلين عن وكالات الاستخبارات السعودية التقوا بقادة القبائل العربية، الذين يعيشون شرق نهر الفرات، ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه المحادثات في الحصول على موافقة المجموعات العرقية من أجل تحديد مهام «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تمثل تحالفاً متعدد الأعراق والأديان لميليشيات يغلب عليها العنصر الكردي، والتي ساعدت جهودها على تحرير الأراضي الشرقية من نهر الفرات.

استثمار بـ 100 مليون دولار

وتعتبر الميليشيات الكردية العمود الفقري لقوات التحالف، وهي الحليف الأبرز للولايات المتحدة في سوريا، مع العلم أن هذه الوحدات لا تزال مستهدفة من قبل الجيش التركي وقوات المعارضة الموالية لتركيا. ومن جهتها، وعدت الرياض القبائل العربية بتقديم دعم مالي واسع النطاق، في الوقت الذي تبقى فيه نتائج هذه المحادثات غير واضحة، وفقاً للموقع الروسي.

وقبل شهر من الآن، أعلن الجانب السعودي عن استثمار حوالي 100 مليون دولار في مشاريع إعادة إعمار شمال سوريا، الذي لا يزال تحت سيطرة القوات الكردية. وفي بيان صادر عن سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن، ذُكر أن هذه الأموال ستساعد على إنقاذ الأرواح، وتسهيل عودة اللاجئين، كما ستضمن أن لا يمثل تنظيم «داعش» أي تهديد لأمن سوريا وجيرانها.

ووفقاً لما ذكرته البعثة الدبلوماسية السعودية، تأتي المساعدات المالية التي أُرسلت إلى شمال سوريا على خلفية الوعد الذي قدمه وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال المؤتمر الدولي حول إعادة إعمار سوريا. وبشكل عام، ستخصص تلك الأموال لتطوير قطاع الزراعة والتعليم والطرق وإمدادات المياه، في المناطق التي تخضع لسلطة قوات سوريا الديمقراطية.

وظهر التعاون الأول بين المملكة العربية السعودية وقادة التشكيلات الكردية في أكتوبر/تشرين الأول من سنة 2017،عندما زار وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان، عاصمة تنظيم «داعش» السابقة؛ الرقة، التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية.

وكما أشارت بعض المصادر، فقد عقد مبعوث المملكة مع المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمكافحة التنظيم، بريت ماكغورك، اجتماعاً مع المجلس المدني للمدينة.

مواجهة إيران

ووفقاً للبيانات التي أعلنت عنها قوات سوريا الديمقراطية، ناقش السبهان مع الأكراد مختلف جوانب عملية إعادة إعمار مدينة الرقة. وعلى الرغم من أن هذه الزيارة قد تحمل في طياتها بعداً إنسانياً، إلا أنه وقع تفسيرها على أنها تجسد رغبة الرياض في دعم مشروع الأكراد بإقامة دولة لهم، وفقاً لما ذكره تقرير الموقع الروسي.

وأضاف الموقع أن «جميع الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية أو جيرانها على غرار الإمارات العربية المتحدة، تهدف إلى تعزيز نفوذ هذه الأطراف في شمال شرق سوريا. ويبدو أن هذه السياسة متعمدة، حيث ترمي بالأساس إلى ردع النفوذ الإيراني في سوريا. ومن المتوقع أن تتعزز هذه السياسة بعد المرحلة الحرجة القادمة، أي المواجهة المسلحة الشرسة في إدلب».

ومن غير المرجح أن تعتمد الولايات المتحدة على الوجود المستمر لوحداتها العسكرية في الأراضي التي تسيطر عليها الجماعات الكردية المسلحة. ففي ظل السياسة التي يعتمدها رئيس البيت الأبيض لتعزيز النفقات العسكرية الأميركية المخصصة لبقية الحملات الأجنبية، بات الوجود العسكري للقوات الأميركية في شمال شرق سوريا أمراً غير مجد في الوقت الراهن.

ومن هذا المنطلق، يبرز السؤال المتعلق بهوية الطرف، الذي سيعمل ضامناً دولياً لأمن هذه المناطق بدلاً من واشنطن، بعد أن تقلل من تمركزها العسكري في هذه المنطقة من سوريا.

وفي وقت سابق، ذكر عادل الجبير أن المملكة العربية السعودية مستعدة لإرسال قواتها البرية إلى سوريا، مشيراً إلى أن الرياض تجري محادثات في هذا الشأن مع القيادة الأميركية منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا.

وبحسب تقدير الموقع الروسي، فإنه «من غير المستبعد أن تقوم الرياض بدعم قادة قوات سوريا الديمقراطية وأذرعها العسكرية، متجاهلةً رد فعل اللاعبين الإقليميين، بما في ذلك تركيا».

ويعد ولاء بعض القبائل السورية للرياض وإقامة علاقات مباشرة مع المملكة العربية السعودية من أبرز المشاكل التي تواجهها سوريا في الوقت الحالي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير