اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً

25+2

252
الأنباط -

 

د. أيّوب أبو ديّة

 

نشرت جريدة الأنباط مشكورة وبتاريخ 25 آب 2018، مقالة لي حول أسلوب مطالبة وزارة المالية المواطنين بدفع مستحقات مالية للدولة، بعضها لا يتجاوز بضعة دنانير؛ حيث توضع إشارة على اسم المسافر بأنه مطلوب لوزارة المالية. ومثال ذلك ما حدث معي عند السفر. وعندما تحققنا من ذلك وجدنا أن المطلوب هو مبلغ قديم مستحق لرسوم جامعات منذ عام 2010 قيمته 25 دينارا وعليه غرامة ديناران؛ ولذلك ارتأيت أن يكون عنوان هذه المقالة 25 + 2.

والحق يقال أنه عند مراجعة وزارة المالية في جبل اللويبدة تجاوبوا وكان كتاب كف الطلب جاهزاً مشكورين، ولكن الحقيقة أعقد من ذلك بكثير، فمنذ أيام اتصلت محافظة العاصمة وطالبتني بالحضور لاستلام نسخ من كف الطلب للأمن العام ودائرة السير ودائرة الأراضي، وطلبت أن أسلمها باليد لتلك الدوائر، كلا على حدة، فتعجبت من ذلك علماً بأنني سوف أقوم بذلك مرغماً حتى أزيل اسمي عن الأجهزة الرسمية ودوائر الحجز، ولكنني أتساءل أين هي الحكومة الإلكترونية؟ ولماذا ينبغي على كل مواطن أن يتابع هذه القضايا الرسمية بنفسه؟

يبدو أننا ما زلنا نضع الأولويات للتحصيل بغض النظر عن طريقة معاملة الناس وإعاقة تنقلاتهم، فكيف يمكن لمستثمر أو أي مواطن عادي مر بهذه الظروف أن يعيد التفكير من جديد بالاستثمار في الأردن مهما كانت المستويات، طالما أنه مهدد في أي لحظة بتوقيفه عن السفر إذا تخلف عن دفع أي رسم؟

ربما يكون سبب هذا التخلف عن دفع ما هو مستحق عليه للدولة ناجم عن أحد الموظفين المهملين بوظيفته، وبدلاً من أن يتم الاتصال به هاتفياً تتم مطاردته بتلك الصيغة الاستفزازية.

 ولا اعتقد أن هناك شخصاً في الأردن لا توجد معلوماته لدى الأجهزة الرسمية، بما في ذلك مكان السكن ورقم هاتفه النقال والذي أصبح من الأولويات في عصرنا هذا، فحتى طلبة المدارس اليوم يحملون هواتف خلوية.

لذلك، فإنني أدعو وزارة المالية إلى إعادة النظر في هذا الأسلوب غير الحضاري في التعامل مع المواطنين، كذلك أدعو أن تكون إجراءات التحصيل وغيرها أكثر بساطة لتسهيل أمور الناس وعدم هدر وقتهم في المراجعة بين دائرة وأخرى؛ فنظرة سريعة إلى أحوال العالم المتحضر تعلمنا أنه لم يعد هناك أي ضرورة لأي شخص أن يراجع أي دائرة في عصر الإنترنت والحوسبة والاتصالات الذكية؛ وهذا التحضر يعكس روح المواطنة الحقيقية على أرض الواقع.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير