اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان

25+2

252
الأنباط -

 

د. أيّوب أبو ديّة

 

نشرت جريدة الأنباط مشكورة وبتاريخ 25 آب 2018، مقالة لي حول أسلوب مطالبة وزارة المالية المواطنين بدفع مستحقات مالية للدولة، بعضها لا يتجاوز بضعة دنانير؛ حيث توضع إشارة على اسم المسافر بأنه مطلوب لوزارة المالية. ومثال ذلك ما حدث معي عند السفر. وعندما تحققنا من ذلك وجدنا أن المطلوب هو مبلغ قديم مستحق لرسوم جامعات منذ عام 2010 قيمته 25 دينارا وعليه غرامة ديناران؛ ولذلك ارتأيت أن يكون عنوان هذه المقالة 25 + 2.

والحق يقال أنه عند مراجعة وزارة المالية في جبل اللويبدة تجاوبوا وكان كتاب كف الطلب جاهزاً مشكورين، ولكن الحقيقة أعقد من ذلك بكثير، فمنذ أيام اتصلت محافظة العاصمة وطالبتني بالحضور لاستلام نسخ من كف الطلب للأمن العام ودائرة السير ودائرة الأراضي، وطلبت أن أسلمها باليد لتلك الدوائر، كلا على حدة، فتعجبت من ذلك علماً بأنني سوف أقوم بذلك مرغماً حتى أزيل اسمي عن الأجهزة الرسمية ودوائر الحجز، ولكنني أتساءل أين هي الحكومة الإلكترونية؟ ولماذا ينبغي على كل مواطن أن يتابع هذه القضايا الرسمية بنفسه؟

يبدو أننا ما زلنا نضع الأولويات للتحصيل بغض النظر عن طريقة معاملة الناس وإعاقة تنقلاتهم، فكيف يمكن لمستثمر أو أي مواطن عادي مر بهذه الظروف أن يعيد التفكير من جديد بالاستثمار في الأردن مهما كانت المستويات، طالما أنه مهدد في أي لحظة بتوقيفه عن السفر إذا تخلف عن دفع أي رسم؟

ربما يكون سبب هذا التخلف عن دفع ما هو مستحق عليه للدولة ناجم عن أحد الموظفين المهملين بوظيفته، وبدلاً من أن يتم الاتصال به هاتفياً تتم مطاردته بتلك الصيغة الاستفزازية.

 ولا اعتقد أن هناك شخصاً في الأردن لا توجد معلوماته لدى الأجهزة الرسمية، بما في ذلك مكان السكن ورقم هاتفه النقال والذي أصبح من الأولويات في عصرنا هذا، فحتى طلبة المدارس اليوم يحملون هواتف خلوية.

لذلك، فإنني أدعو وزارة المالية إلى إعادة النظر في هذا الأسلوب غير الحضاري في التعامل مع المواطنين، كذلك أدعو أن تكون إجراءات التحصيل وغيرها أكثر بساطة لتسهيل أمور الناس وعدم هدر وقتهم في المراجعة بين دائرة وأخرى؛ فنظرة سريعة إلى أحوال العالم المتحضر تعلمنا أنه لم يعد هناك أي ضرورة لأي شخص أن يراجع أي دائرة في عصر الإنترنت والحوسبة والاتصالات الذكية؛ وهذا التحضر يعكس روح المواطنة الحقيقية على أرض الواقع.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير