البث المباشر
الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني"

لن تصدق كيف تغيرت التكنولوجيا خلال عقدين!

لن تصدق كيف تغيرت التكنولوجيا خلال عقدين
الأنباط -

 

دبي – العربية.نت

على المرء أن يلقي نظرة إلى المرآة ليلمح ما في غرفته من أشياء ليكتشف سريعاً، كيف أن العقود الأخيرة غيّرت كل شيء تقريباً من حولنا، بالتحديد خلال العقدين الأخيرين.

فعندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا فإن الفارق بين التسعينات واليوم كبير جداً، من تبادل ملايين صور السيلفي عبر الوسائط الحديثة في اليوم الواحد، إلى استخدام الهواتف الذكية لإجراء المعاملات المصرفية.

وباختصار فإن ثورة التقنية غيّرت الطريقة التي نعيش بها في العالم إلى الأبد، ولكن باسم الحنين إلى الماضي دعونا نعقد مقارنة في أشياء بعينها لنلمح حجم الفارق الذي حصل خلال العشرين سنة الماضية.

الموسيقى

كان الناس يذهبون إلى الأسواق لشراء الأقراص "السي ديهات" لسماع الموسيقى، وكانت عمليات التسجيل أكثر صعوبة.

لكن اليوم فقط تذهب عبر هاتفك إلى اليوتيوب لتسمع ما شئت من الموسيقى عبر تجريب البحث فحسب، بكتابة اسم الأغنية أو الفنان أو الموسيقى المعينة.

السيارات

كان علينا أن نضغط على الأقفال من الداخل قبل أن نغلق مقبض الباب من الخارج ومن ثم يكون دور المفتاح والمعاناة معه أحياناً.

كما كان يجب أن تغلق النوافذ بالمقبض الدوار وأنت ترفع الزجاج، اليوم أنت لست بحاجة لكل ذلك.

والأهم أنك في حال الذهاب لوجهة معينة لن تحتاج إلى فرد الخرائط الورقية كما في الأمس القريب.

لقد تطورت تقنية صناعة السيارات سريعًا في العقدين الأخيرين، من وسائل الحماية إلى الملاحة إلى السرعة والتحرر من المفاتيح التقليدية.

الهواتف الجوالة

كانت بدايات الهاتف الجوال بذلك الحجم الكبير والنغمات عالية الضجيج التي يتم اختيارها بطريقة مستعصية. ولم يكن من وظيفة للهاتف سوى الكلام.

اليوم هذا الهاتف تحول إلى حياة كاملة، كل شيء تقريباً، حيث لا يمكن لأحد الاستغناء عنه، لا يمكن بأي حال تصور ذلك قبل 20 سنة من اليوم.

من استقبال الرسائل النصية إلى إجراء المعاملات البنكية إلى الصور الاحترافية وتسجيل مقاطع الفيديو، ودخول الإنترنت وحتى العثور على شريك الحياة.

التلفزيون

الآن تجلس في غرفة الموسيقى مع العائلة، تتنقل بين القنوات التلفزيونية في كل العالم، تسجل ما شئت من البرامج، هذا المشهد لم يكن متاحاً قبل عقدين.

كان الناس يجلسون لقنوات محددة هي برامج محلية في الغالب، ولم يكن ثمة خيار آخر سوى الاستسلام للتلفزيونات الوطنية.

اليوم نحن نعيش البرامج اللامحدودة وانتهى زمن الفيديو، وبحيث صار التلفزيون مدمجاً مع الوسائط الأخرى والإنترنت، ويمكن لك أن ترتدي النظارة ثلاثية الأبعاد وأنت مستلقٍ على الأريكة لتعيش المتعة في مشاهدة الأفلام.

الإنترنت

يمكن لمن عاصر بدايات الإنترنت، أن يعرف حجم المعاناة في الوصول إلى الشبكة وسماع رنة الدخول للنت، ومن ثم الصبر المضني على تحميل المواقع.

وكانت غرف الدردشة في البداية بدائية جدًا لكنها مثلت انقلابًا كبيرًا وقتها، كذلك البريد الإلكتروني والمدونات.

الآن مع شاشة الترحيب من جوجل اختلف كل شيء، صار عالم الإنترنت هو عالمنا الحقيقي من معرفة الطقس للأخبار إلى التسوق، إلى تشكيل معرفتنا بالعالم ومستقبلنا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير