البث المباشر
Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر "المياه" و"الاقتصاد الرقمي" تنظمان ورشة عمل للتوعية بالذكاء الاصطناعي واستخداماته مستشفى الكندي يهنئ الملك وولي العهد بشهر رمضان المبارك السردية الوطنية الأردنية: من خنادق الأبطال إلى آفاق "الحسين".. صرخة لا تقبل التأجيل أمنية، إحدى شركات Beyon، تطلق حملتها السنوية الرمضانية "أمنية الخير" وتجدد شراكتها مع "تكية أم علي" للعام التاسع وتكفل الأسر العفيفة وتدعم "أفطار غزة" الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار 100 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء الصفدي يشارك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول أوضاع الشرق الأوسط كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية

في ذكرى اوسلو … !!!

في ذكرى اوسلو …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

 

تصادف اليوم الذكرى الـ ٢٥ لابرام معاهدة اوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الصهيوني في خطوة تاريخية للاعتراف المتبادل بعد عداء وحروب وجرائم استغرقت عشرات السنين بمشاركة عدد من دول العالم وتحديدا الدول الاوروبية والولايات المتحدة ..

وقد سميت المعاهدة بهذا الاسم نسبة الى العاصمة النرويجية اوسلو التي اضطلعت بدور كبير بابرام هذه الاتفاقية حيث حمل وزير خارجية النرويج المعاهدة بعد ان وقعها الفلسطينيون الى تل ابيب حيث وقعتها الحكومة الاسرائيلية تمهيدا لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل من خلال الاعتراف المتبادل بين الجانبين.

وتنص المعاهدة على تطبيع العلاقات بين الجانبين واجراء مباحثات لمدة ٥ سنوات تنتهي باقامة دولة فلسطينية تقوم الى جانب اسرائيل وحشد التأييد الدولي لهذه الخطوة والاعتراف المتبادل بين الجانبين واقامة علاقات طبيعية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية …

الا ان ايا من ذلك لم يحدث ولم تتقدم العلاقات الثنائية قيد انملة ولم تتنازل اسرائيل عن اراض فلسطينية ولم تقبل بتنفيذ اي من بنود المعاهدة بل اخذت تعطل تنفيذها وتعرقل بنودها … وذهبت ٢٥ عاما من المفاوضات الناجمة عن اوسلو ادراج الرياح على صعيد اقامة الدولة الفلسطينية التي لا تزال حلما بعيد المنال … بل ان مرور الايام والسنين يبعد الدولة الفلسطينية عن القيام على ارض الواقع فيما يحقق الحلم الصهيوني بالاستيلاء على المزيد من الاراضي لاقامة المستوطنات الجديدة وتسمين المستوطنات القائمة … بل ان الاراضي التي حصلت عليها اسرائيل بعد معاهدة اوسلو تزيد عن الاراضي التي احتلتها بالحروب كما اوضح محمود الزهار احد قادة حماس في حديثه امام المجلس التشريعي بذكرى ابرام اوسلو …

استغل الكيان الصهيوني بنود معاهدة اوسلو ابشع استغلال فسيطر على مساحات هائلة من الاراضي واقام العشرات من المستوطنات التي تغطي ما مساحته ٤٥ في المائة من الضفة الغربية وهيمن على الاقتصاد الفلسطيني وربطه بعجلة الاقتصاد الاسرائيلي وشجع الفلسطينيين بل دفعهم الى الهجرة من ارضهم ومدنهم وقراهم ولم يسمح لهم بالعودة وخاصة المسيحيين الذين هاجر منهم مئات الالاف الى المهجر.

وسيطر على العديد من المؤسسات في القدس وفي مقدمتها الحائط الغربي للمسجد الاقصى المعروف بحائط المبكى والحرم الابراهيمي في الخليل والعديد من الممتلكات الكنسية كالاديرة والاراضي العائدة لها …

كما استقبل بند بناء الثقة والتنسيق الامني لهذه الغاية فطبق العديد من العلاقات مع الفلسطينيين … علاوة عن التطبيع مع عدد من الدول العربية والاسلامية ما ساعد على تطوير علاقاتها مع دول اسلامية عديدة تحت عنوان بناء الثقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين ..

ذكرى ابرام معاهدة اوسلو تمر والقضية الفلسطينية في اسوأ احوالها فمشروع ترامب باعتبا القدس عاصمة لاسرائيل والضغط على العرب والفلسطينيين لابرام صفقة العصر قائم على قدم وساق ووقف المساعدات عن الفلسطينيين وعن الاونروا يمارس بابشع اشكاله وسفارات دول العالم في تل ابيب تنتقل تباعا الى القدس وحجب المساعدات الامريكية عن الفلسطينيين تزداد يوما بعد يوم.

والمحكمة العليا الاسرائيلية رفضت التماسا لسكان تجمع الخان الاحمر لعدم هدمه وابقاء سكانه من البدو يقيمون فيه رغم ان الناشطين يقيمون في خيمة الاعتصام في التجمع …

اما السلطة الفلسطينية فهي تزيد الضغوط على قطاع غزة وتواصل حصارها له وقطع التمويل عنه بل وقطع رواتب الاسرى المحررين وممارسة افظع انواع الضغوط عليهم لحمل قطاع غزة على الاستسلام والرضوخ لتعليمات السلطة واملاءات الكيان الصهيوني … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير