البث المباشر
80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني

مؤسسات المجتمع المدني إلى أين  ..؟؟

مؤسسات المجتمع المدني إلى أين 
الأنباط -

 حنان المصري

المزاج الصباحي المتقلب يحكم توجه بعض مسؤولي المؤسسات التي تدعي بأنها مؤسسات للمجتمع المدني وتعنى بقضايا المجتمع المحلي !!

فأحيانا يكون عنوانها جمعية وأحيانا تكون مركزا واحيانا أخرى تكون مؤسسات أو هيئات أو مقرات ، ويعتمد ذلك المسمى على ما يمكن لإدارة هذه المؤسسات من الإستفادة الإعلامية بما تحمل هذه الكلمة من معنى ،وخاصة تلك التي تكون مقراتها الرئيسية في العاصمة عمان ،حيث يتم التواصل مع الفروع بواسطة الإيماءات والايميلات !! وخاصة ونحن في عصر "الإعجابات والتعليقات والمشاركات " عبر الفضاء الإلكتروني

كم كنا نحلم بأن تتحقق تلك الأهداف والغايات التي وضعت في الأنظمة الداخلية لتلك المؤسسات المدنية عند إنشائها وتعلقنا بحبال الأمل والأمنيات لتحقيق تلك الأهداف والغايات ولكن هيهات !!

فالمسافات بعيدة ووجهات النظر متباينة وهم في واد والمجتمع المحلي في واد آخر ،،

إذ أن كل من له علاقة في الأطراف أصابه إحباط عميق على المدى الطويل والقصير ولا زال ، فمن يتحكم في المراكز القيادية في العاصمة يتعاملون معهم بنهج المسافرين على الطائرات ورواد الفنادق وحضور المؤتمرات والكاميرات والظهور الإعلامي لتمجيد شخصياتهم الكرتونية

آن الأوان لوقف النهج الغارق في المركزية والذي يتربع على عرش خطف الإنجاز وتجيير جهود الأطراف والفروع إلى هؤلاء الذين يمضون جل وقتهم في صالونات تصفيف الشعر واللعب على حبال القانون والنظام الداخلي المفصل تفصيلا دقيقا على مقاسهم !!

بات لزاما على الحكومة وضع ضوابط جديدة وجدية لوقف هذا النهج العجيب الإقصائي للكفاءات ووقف النزف الداخلي الذي تسبب به أصحاب القرار في  تلك المؤسسات

أيضا هناك واجب ملح على أعضاء تلك الفروع لوقف نهج الاستعلاء والأسلوب الفوقي الذي يمارس ضدهم منذ أمد بعيد إلى وقتنا هذا !!

فالعمل التطوعي لا يأتي بالإملاءات إذا أردنا بناء مجتمع صحي وواع

ولا يأتي ممن يتقاضون رواتب شهرية وبدل تنقلات وإقامات ويطلبون من الغير محض تطوع على شاكلة

"اخدمني وانا سيدك" !!@//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير