البث المباشر
وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه نقابة الخدمات العامة تخاطب قطاع المطاعم بـ7 كتب تتضمن مطالب عمالية .. "غلاء المعيشة وزيادة وسنوية .." الأردن يجمعنا … وهوية لا تقبل القسمة. الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات عنق الزجاجة المائي.. هل يكسر "الناقل الوطني" أغلال المديونية ويرسم خارطة الاستقلال؟ لبنان سيطلب في محادثات الخميس تمديد الهدنة شهر الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع شحادة: مشروع سكة حديد العقبة يجسد انتقال الاقتصاد الأردني من التخطيط إلى التنفيذ "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة تبحثان سبل ضبط أسعار اللحوم افتتاح عيادة ثالثة متخصصة بطب أسنان الأطفال في مستشفى البادية الشمالية البنك الإسلامي الأردني يكرم موظفيه الفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2025

الهِجْرَة النبوية الشريفة

الهِجْرَة النبوية الشريفة
الأنباط -

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

يصادف اليوم الذكرى ١٤٤٠ على الهِجْرَة النبوية الشريفة من مكّة للمدينة المنورة والتي تعتبر إنطلاقة تأسيس الدولة الإسلامية والتي تم بناؤها على العدل والمؤاخاة والحق وحرية العقيدة وممارسة العبادات الدينية في حرية وأمن واطمئنان وتحقيق المساواة بين الناس، فكانت الهِجْرَة للإنتصار للدين والحق، فكانت الوحدة بين الأنصار والمهاجرين، فالمهاجرون هاجروا وتركوا أموالهم وبيوتهم لأجل الدين، والأنصار الذين استقبلوهم وقاسموهم أموالهم وبيوتهم حتى أصبحوا نواة لمجتمع قوي متماسك:

 

1. فالهِجْرَة كانت إيذاناً 'للحقّ أنْ يعلو ويظهر وللباطل أنْ يندحر ويُقْهَر'، لكن 'معظمنا اليوم هَجَر الحق وتاجر بالباطل'.

 

2. والهِجْرَة كانت 'لإعلان الدولة الإسلامية'، والإسلام 'بات اليوم غريباً ويعاني الويلات من أهله قبل أعدائه'، إضافة للإرهابيين الذين يدّعون إنتماءهم إليه بالباطل.

 

3. والهِجْرَة 'أطّرت العلاقة بين المسلمين واليهود' في المدينة المنورة والذين يشاركونهم الوطن، وقد كانت لهم حقوق وعليهم واجبات، ولم يجبرهم الرسول عليه السلام على تغيير دينهم أو إضطهادهم. أمّا اليوم 'فاليهود يستبيحون المسجد الأقصى وعزّزوا يهودية الدولة دون النظر لحقوق الإنسان أو مسألة المواطنة.'

 

4. والهِجْرَة كانت تقوم على 'إحترام الرأي الآخر'، بيد أننا اليوم 'هَجَرْنا إحترام الآخر ومارسنا سياسة الإقصاء'.

 

5. والهِجْرة جاءت 'بعدم التعجّل في تحقيق النتائج والنصر'، لكننا اليوم 'هَجَرْنا الأخذ بالأسباب'.

 

6. والهِجْرَة جاءت للأخذ بالأسباب و' التوكّل' على الله تعالى، لكننا نلاحظ اليوم إستخدام 'التواكل' بدلاً منها.

 

7. والهِجْرَة جاءت 'للثورة على الظلم والقهر والحصار ليكون العدل والمساواة والعزّة'، لكننا اليوم 'هَجَرْنا العدل

وتاجرنا باللامساواة'.

 

8. مطلوب في ذكرى الهِجْرَة النبوية الشريفة، أن نَهْجُرَ سوياً كل باطل ونتاجر بالحق؛ ومطلوب أن نهجر المعاصي لا العبادات؛ ومطلوب أن نلتزم بالسُنّة النبوية التي ما كانت يوماً إِلَّا وسطية ومنصفة للآخر وعادلة.

بصراحة: كان من المفروض أن يَهْجُرَ الناس المعاصي ويثوبوا لرشدهم في ذكرى الهِجْرَة النبوية، لكننا نراهم يَهْجُرون العبادات وقراءة القرآن ودور العبادة وغيرها، وكأننا في آخر الزمن. وهذه دعوة للناس جميعاً للإعتبار والتفكّر لهَجْر المعاصي لا هَجْر العبادات، وأن نخاف الله في أنفسنا وكل ما نملك ووطننا ومؤسساتنا وكل شيء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير