اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

موضوع مجازي اطرحه للحوار    

موضوع مجازي اطرحه للحوار    
الأنباط -

 

 د. عصام الغزاوي

 

عُقد مؤتمر السلام في باريس عام 1919 بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الاولى اقتسم فيه المنتصرون الولايات العثمانية وجعلوها مناطق نفوذ لهم لملء الفراغ السياسي فيها، وشرعنت عصبة الامم هذا النفوذ بجعل تلك الولايات تحت وصاية الدول المنتصرة بحجة عدم مقدرة شعوبها على ادارة انفسهم.

ويذكر التاريخ انه كان لتلك الدول دور كبير في إرساء قواعد ادارات الكيانات السياسية الناشئة وقوانينها وانظمتها، وساهمت في بناء البنية التحتية فيها والتي بقيت معتمدة لعدة عقود بعد الإستقلال، هل من المعقول اليوم بعد سبعة عقود من العطاء والبناء، وتضحيات الآباء والاجداد، وآلاف الصروح العلمية والخريجين والعلماء ان تعود مظاهر الفوضى والترهل وضعف الاداء لتعم في كافة اداراتنا ومؤسساتنا، وتسيطر على نمط حياتنا وعلاقاتنا.

وكأننا اصبحنا عاجزين ولم نعد قادرين على ادارة انفسنا، واصبحنا بحاجة (لوصاية اجنبية) تعيد تنظيم نهجنا وتحديث اداراتنا لمواكبة التطور الحضاري للشعوب المتقدمة بعيداً عن الجهوية والفئوية والمناطقية والمحسوبية والمحاصصة ؟ اذا كان الجواب نعم فإني بكل حزن وألم اتمنى ان تكون (الوصاية) يابانية !//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير