اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا

موضوع مجازي اطرحه للحوار    

موضوع مجازي اطرحه للحوار    
الأنباط -

 

 د. عصام الغزاوي

 

عُقد مؤتمر السلام في باريس عام 1919 بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الاولى اقتسم فيه المنتصرون الولايات العثمانية وجعلوها مناطق نفوذ لهم لملء الفراغ السياسي فيها، وشرعنت عصبة الامم هذا النفوذ بجعل تلك الولايات تحت وصاية الدول المنتصرة بحجة عدم مقدرة شعوبها على ادارة انفسهم.

ويذكر التاريخ انه كان لتلك الدول دور كبير في إرساء قواعد ادارات الكيانات السياسية الناشئة وقوانينها وانظمتها، وساهمت في بناء البنية التحتية فيها والتي بقيت معتمدة لعدة عقود بعد الإستقلال، هل من المعقول اليوم بعد سبعة عقود من العطاء والبناء، وتضحيات الآباء والاجداد، وآلاف الصروح العلمية والخريجين والعلماء ان تعود مظاهر الفوضى والترهل وضعف الاداء لتعم في كافة اداراتنا ومؤسساتنا، وتسيطر على نمط حياتنا وعلاقاتنا.

وكأننا اصبحنا عاجزين ولم نعد قادرين على ادارة انفسنا، واصبحنا بحاجة (لوصاية اجنبية) تعيد تنظيم نهجنا وتحديث اداراتنا لمواكبة التطور الحضاري للشعوب المتقدمة بعيداً عن الجهوية والفئوية والمناطقية والمحسوبية والمحاصصة ؟ اذا كان الجواب نعم فإني بكل حزن وألم اتمنى ان تكون (الوصاية) يابانية !//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير