اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا

وزارة التربيه والتعليم جهود طيبه ولكن!!!

وزارة التربيه والتعليم جهود طيبه ولكن
الأنباط -

وزارة التربيه والتعليم جهود طيبه ولكن!!!
بدايه أود أن أشير إلى حجم المسؤوليه الملقاه على عاتق وزارة التربيه والتعليم بمديرياتها ومدارسها على إمتداد الوطن الغالي وتكاد تكون الأولى من الوزارات في حجم العاملين بها. ولكن مع بدء العام الدراسي طالعتنا وسائل الإعلام المختلفه منذ بداية هذا الأسبوع عن كم هائل من المشكلات برزت مع بدء العام الدراسي للمدارس في ظل وقت تشهد العديد من المدراس الحكوميه أوضاعاً سيئه فمنها ماهو يتعلق بالمباني وترديها ومنها عدم وجود أبواب أو ساحات ولنا في ذلك أحد الطلبه الذي أصيب من جراء وقوع باب المدرسه عليه أضف إلى ذلك أن أغلب المدارس المستأجره في مباني لم تخطط اصلا لأن تكون مدرسه او مكان تعليمي وتفتقد إلى أبسط المعايير التربويه  وكذلك وجود مدارس ذات الفترتين ويضاف لذلك الإزدحام الشديد في الصفوف التعليميه ناهيك عن بعد تلك المدارس عن التجمعات السكنيه وهذا ما يدفع أولياء الأمور للتعاقد مع الباصات الخصوصيه والتي تفتقد إلى أبسط قواعد السلامه العامه. كل ماسبق الحديث عنه هو تراكمات لسنوات عديده، ولم يتم حلها رغم تعاقب العديد من الوزراء ورغم الكم الهائل من الدراسات والابحاث والإستراتيجيات إلا أن ذلك يقتصر على غرف الإجتماعات ووضعها بالإدراج دون الوصول إلى الميدان وكل ذلك عادي وطبيعي تعودنا عليه، أما غير العادي أن تبدأ المدارس الدوام وهناك مشاكل عالقه في بعض المدارس منها بدء أعمال الصيانه مع بدء الدوام وكذلك النقص في المعلمين والنقص في أعداد المدارس وفي حديث لمدير إدارة التخطيط في الوزاره على أحد القنوات الفضائيه أن وزارة التربيه بذلت جهوداً جباره للإستعداد للعام الدراسي ولكن للأسف إذا كان هناك إستعداد جبار ويظهر الكم الهائل من المشاكل والنواقص وبررت  بأن سبب تلك المشاكل هو إنتقال الطلاب من المدارس الحكوميه والأمر ليس صعباً فبإمكان وزراة التربيه والتعليم أن تحدد فترة الإنتقال بعد نهاية العام الدراسي ولمده محددة وقبل إنتهاء العطله الصيفية  لتتمكن من إتخاذ الإجراءات الكفيله عند بدء الدوام في الوقت المحدد ورغم ذلك فنحن نقدر لوزراة التربيه والتعليم جهودها الطيبه والمباركه وأن هناك أناساً يبذلون جهوداً رائعه ولكن من باب الحرص على التعليم المدرسي والذي نتمنى ان يشمله التطور والتطوير لأن التعليم أساس حياة الشعوب وباني نهضتهم .
الدكتور حسين احمد الطراونة 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير