اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

اجواء الحرب في ادلب … !!!

اجواء الحرب في ادلب …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

قبيل ايام من قمة طهران بشأن سوريا بحضور رؤساء روسيا وتركيا وايران تخيم اجواء الحرب على محافظة ادلب في شمال سوريا في ضوء الاستعدادات السورية والروسية والايرانية لاقتحام هذه المحافظة التي تجمعت فيها اعداد كبيرة من منظمات المقاومة السورية بعد الاتفاقيات التي ابرمتها مع النظام او الروس او الايرانيين في مختلف مناطق سوريا التي نصت على ترحيلهم الى ادلب مع تعهد النظام السوري بعدم اقتحامها او مهاجمتها بتهور ..

واذا كانت الاستعدادات والتصريحات تتخذ باسم النظام السوري الذي لا يملك من امره شيئا فان المراقبين يقولون بان عمليات عسكرية تشنها الطائرات الروسية على منطقة جسر الشغور في ريف ادلب الغربي علاوة على استنفار ايراني في مناطق شمال سوريا وتحشيد ايراني بعد زيارتين قام بهما وزيرا الدفاع والخارجية الايرانيان لدمشق حيث تم بحث مساهمة الشركات الايرانية في مشاريع اعمار سوريا وكأن تمويل مشاريع الاعمار جاهز ومتوفر …

طبول الحرب في ادلب تقرع بصوت عال ليس في شمال سوريا وانما في سوريا باسرها بما في ذلك القوات الجوية الروسية والبرية الايرانية المتواجدة في سوريا باعداد كبيرة بل ان سوريا وايران وروسيا لا تحتمل الصبر والانتظار لقمة طهران التي ستحدد مصير الحرب في ادلب ومداها ومدى تدخل كل من الايرانيين والروس في هذه الحرب التي تعلن فصل المنظمات الارهابية وخاصة جبهة النصرة التي تخلت عنها منظمات المقاومة الاخرى في خطوة جادة من تركيا لفصل جبهة النصرة عن منظمات المقاومة والجيش السوري الحر..

تركيا استبقت قمة طهران بعزل جبهة النصرة عن منظمات المقاومة المعتدلة كما تسميها روسيا مؤكدة ضرورة العمل على فصل جبهة النصرة الارهابية عن منظمات المقاومة المعتدلة بحيث توجه الحرب المعلنة التي تحشد لها روسيا وايران والنظام ضد جبهة النصرة وحدها …

بهذه الطريقة التي تؤيدها الدول الاخرى بما فيها الولايات المتحدة والدول الغربية وروسيا وايران يمكن لتركيا وقف نزيف الدماء في ادلب والحيلولة دون سفك دماء عشرات الالاف من المدنيين والمقاتلين من اعضاء المنظمات الفدائية التي كانت تحارب النظام بغية تغييره … وهي تسابق الزمن لانجاز هذه الخطة قبل يوم الجمعة القادم موعد القمة الثلاثية الروسية التركية الايرانية في طهران لعرض هذه الخطة على الرؤساء الثلاثة للدول الحاضنة لوقف القتال في سوريا …

نجاح الخطة التركية يعني الاستغناء عن مهاجمة ادلب من قبل روسيا وايران والنظام السوري او اقتصار العمليات العسكرية على جبهة النصرة وحدها وعدم شمول منظمات المقاومة المعتدلة … رغم ان النظام وايران لن يوافقا على ذلك وسيعملون على مداهمة ادلب ومهاجمتها بتهور على رأي الرئيس الامريكي الأمر الذي يشكل دافعا قويا لامريكا وحلفائها من الدول الغربية مثل المانيا وبريطانيا وفرنسا للتدخل العسكري ضد قوات النظام وحلفائها وخاصة اذا ارتكب النظام حماقة باستخدام السلاح الكيماوي حيث ستوجه له الصواريخ من كل حدب وصوب من امريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا دون ان تستطيع روسيا الدفاع عنه.

التهديدات والتنحذيرات الامريكية للروس والايرانيين ليست قوية كافية لردعهم او منعهم من المشاركة مع قوات الاسد ولكن ذلك لن يمنع من قيام كارثة في ادلب تحدق بالمدنيين من سكان المحافظة واعضاء المنظمات الذين نزحوا اليها بعد توقيع اتفاقيات مع النظام او الروس او الايرانيين …!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير