البث المباشر
Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر "المياه" و"الاقتصاد الرقمي" تنظمان ورشة عمل للتوعية بالذكاء الاصطناعي واستخداماته مستشفى الكندي يهنئ الملك وولي العهد بشهر رمضان المبارك السردية الوطنية الأردنية: من خنادق الأبطال إلى آفاق "الحسين".. صرخة لا تقبل التأجيل أمنية، إحدى شركات Beyon، تطلق حملتها السنوية الرمضانية "أمنية الخير" وتجدد شراكتها مع "تكية أم علي" للعام التاسع وتكفل الأسر العفيفة وتدعم "أفطار غزة" الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار 100 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء الصفدي يشارك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول أوضاع الشرق الأوسط كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية

تصفية الأونروا.. المستقبل الفلسطيني المر

تصفية الأونروا المستقبل الفلسطيني المر
الأنباط -

 

 بلال العبويني

يرى البعض أن قرارات ترامب تجاه وقف دعم الأونروا لا تصب في صالح إنهاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين، باعتبار أن قرار 194 الأممي ينص على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض، وبالتالي إلغاء هذا الحق منوط بهيئة الأمم المتحدة وليس أي جهة غيرها.

هذا الاستخلاص صحيح من الناحية القانونية ومن ناحية شرعية الأمم المتحدة وما ينبثق عنها من قرارات، غير أننا اليوم نعيش واقعا مختلا ليس له علاقة بالمواثيق الدولية والاتفاقات الموقع عليها بين الدول وتحديدا إن كانت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي طرفا فيه.

في العهد "الترامبي" المُختل، لم يعد هناك شيء معقولا، وبات التوقع بما هو غير منطقي جائزا، وبالتالي فإن إدارة ترامب لن تنتظر الأمم المتحدة لتعلن إنهاء حق العودة، بل من المؤكد أنها ستتخذ جملة من الإجراءات كمثل وقفها تمويل المنظمة الأممية لإلغائها بهدف قتل الشاهد الحي والوحيد على معاناةاللاجئين الفلسطينيين وعبر سعيها لإعادة تعريف اللاجئ لتقليص عددهم من أكثر من خمسة ملايين لاجئ إلى نحو نصف مليون فقط.

قد يجد إعادة تعريف اللاجئ آذانا صاغية في الأمم المتحدة، وإن لم يكن ذلك عاجلا فإنه سيكون أمرا واقعا آجلا وسيأتي يوم نجد فيه التعريف الأمريكي وقد أصبح أمرا واقعا وباعتراف أممي ربما.

تعمل الإدارة الأمريكية فيما تعلق بالقضية الفلسطينية على فرض وقائع على الأرض تخدم مشروعها للحل النهائي وبما يتوافق مع مخططات دولة الاحتلال الإسرائيلي، وقد تلجأ في المقبل من الأيام إلى التضييق على الدول التي تقدم دعما للأونروا بهدف ثنيها عن ذلك، ويظهر ذلك جليا بالقرار الذي سمحت فيه واشنطن لدول الخليج أن تقدم الدعم للمنظمة بديلا عنها ولمدة عام واحد فقط.

ما يعني أن تلك الدول ستواجه ضغوطات بعد مضي العام لوقف تمويل الأونروا، ويبدو اليوم أن ليس هناك دولة في المنطقة جاهزة لمواجهة الولايات المتحدة أو معاندتها ومخالفة قراراتها.

الأردن يتحرك من أجل استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين عبر حشد الدعم الدولي السياسي والمالي ولضمان استمرار تقديم خدمات التعليم والطبابة والنظافة للاجئين الفلسطينيين، غير أن جهود العرب على وجه الخصوص حيال القضية لا تكاد تذكر وكأنها ليست معنية بها من قريب أو بعيد، وذلك قد يؤشر إلى أن لدى تلك الدول قناعة بأنها غير متضررة من إنهاء وجود الأونروا وبالتالي رضوخهاوببساطة لما يأمر به ترامب حيال وقف الدعم.

لذلك، قد تبقى بعض الدول الغربية المانحة تقدم حصتها من الدعم، لكن ربما لن يكون بمقدورها تعويض حصة الولايات المتحدة وحصة من يمتثل لأمرها، ما يعني أن الخدمات المقدمة للاجئين ستتأثر كثيرا وربما نصل إلى يوم، وقد لا يطول، لنرى فيه أبواب مدارس اللاجئين والمراكز الصحية قد أغلقت.

ثمة رأي يقول إن الهدف الأمريكي الإسرائيلي هو في إعدام الأونروا وتقليص عدد اللاجئين الفلسطينيين المعترف بهم، وأن الولايات المتحدة بعد ذلك ليس لديها مشكلة في تقديم الدعم مباشرة إلى الدول المستضيفة، لتتولى مهمة تقديم الخدمات بدلا من الأونروا.

قد نرى مثل ذلك قريبا، وقد تكون واشنطن تفكر في مثل ذلك، لكن عندئذ سنكون أمام جريمة كبرى ارتُكبت بحق الفلسطينيين، وسيكون كل من تواطأ من العرب تحديدا؛ شريكا في الجريمة.

الواقع الفلسطيني اليوم صعب والتحديات أشد خطورة من ذي قبل، وصفقة القرن باتت واقعا معاشا.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير