البث المباشر
خلال 14 يوما .. حل سحري للإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية والتركيز مفاجأة .. التوائم يتأخرون مبكراً ويتفوقون لاحقاً صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران ترامب: أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى تشرين الثاني القيادة المركزية الأمريكية: سننفذ حصارا على موانئ إيران بدءا من اليوم حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام صدمة علمية .. هل وُلدت لتكون غنياً أم فقيراً؟ وزير الخارجية ونظيره السوري يترأسان اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا اليونيفيل: الجيش الإسرائيلي يعرقل عملنا في جنوب لبنان ويخالف التزامات القرار 1701 الفيصلي يكتب فصل الصدارة أمام الحسين مديرية شباب البلقاء تنفذ ورشات توعوية حول مخاطر المخدرات بالتعاون مع الشرطة المجتمعية. الانباط شي يلتقي رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني تشنغ لي-وون في بكين بيان أردني سوري مشترك في ختام أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى حرب إيران تكبد إسرائيل نفقات تتجاوز 11.5 مليار دولار رئيس الأركان يستقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية أبو السمن يتابع تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي ويوجه بتسريع الإنجاز 12 نيسان 2026 الدويري يتفقد جاهزية خدمات المياه في معان والقويرة استعدادًا لفصل الصيف علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي موقعة "ما يمكن" في باكستان

"طريق الحرير" قد يقود اقتصادات 70 دولة إلى "طريق شائك"

طريق الحرير قد يقود اقتصادات 70 دولة إلى طريق شائك
الأنباط -

تخشى البلدان الغارقة في الديون والمستفيدة من مشاريع البنى التحتية ضمن " #طريق_الحرير " الذي أطلقته بكين، من تزايد حجم ديونها إلى درجة تثير قلق "صندوق النقد الدولي" وتدفع بعض الدول إلى التردد.

في صيف عام 2013، أطلق #الرئيس_الصيني شي جين بينغ مبادرته العملاقة لبناء الموانئ والطرق والسكك الحديدية عبر آسيا وإفريقيا وأوروبا، بتكلفة عشرات المليارات من الدولارات. وبعد خمس سنوات، تثير "طرق الحرير الجديدة" الانتقادات والقلق، مع اتهام بكين باستخدام قوتها المالية لتوسيع نفوذها.

وقال جين بينغ، الاثنين الماضي، إن المشروع "ليس نادياً صينياً"، مشيداً بـ "تعاون منافعه متبادلة".

لكن إذا كان المشروع يشمل نظرياً نحو 70 دولة يفترض أن تساهم في الاستثمارات معاً، إلا أن الكثير من المشاريع تمولها فعلياً المؤسسات الصينية.

60 مليار دولار استثمارات تراكمية

وفي غضون السنوات الخمس، تجاوزت الاستثمارات المباشرة التراكمية للعملاق الآسيوي في البلدان المعنية 60 مليار دولار، في حين بلغت قيمة المشاريع التي وقعتها الشركات الصينية أكثر من 500 مليار دولار، وفقاً لما أعلنته بكين.

وتعرض هذه المشاريع الدول لأخطار مالية، إذ ألغت ماليزيا للتو 3 مشاريع، ضمنها تشييد خطوط للسكك الحديدية بكلفة 20 مليار دولار، مؤكدة عدم قدرتها على تمويل ذلك نظراً لديونها التي يبلغ حجمها 250 مليار دولار.

وهذا ما حدث لسريلانكا التي اقترضت 1.4 مليار دولار من بكين لتطوير أحد موانئها، لكنها اضطرت أواخر عام 2017 إلى منح الصين السيطرة الكاملة على المرفأ لمدة 99 عاماً.

صندوق النقد يدق ناقوس الخطر

ودق " #صندوق_النقد " ناقوس الخطر. وقالت مديرته كريسيتين لاغارد في أبريل، إن هذه الشراكات "يمكن أن تؤدي إلى تزايد الإشكالية في المديونية، ما من شأنه أن يحد من النفقات الأخرى عندما ترتفع كلفة الديون. هذه ليست وجبة مجانية".

لكن نائب رئيس وكالة التخطيط الصينية نينغ جيزي قال الاثنين، إن "هذه الدول اقترضت في شكل كبير من دول أخرى"، مشيداً بمعايير التقويم "الصارمة" للمشاريع.

ويعتبر معهد الأبحاث "سنتر فور غلوبال ديفيلبمانت" أن طرق الحرير تزيد في شكل ملحوظ من خطر خلخلة أوضاع ثمانية بلدان مثقلة بالديون هي منغوليا ولاوس وجزر المالديف ومونتينيغرو وباكستان وجيبوتي وطاجيكستان وقرغيزستان.

فباكستان، التي يعبرها مشروع ربط عملاق بقيمة 54 مليار دولار بين الصين وميناء جوادر، تواجه خطر الإفلاس، ما يعزز إمكان تقديم مساعدة وشيكة من صندوق النقد الدولي. ويطالب رئيس الوزراء الجديد عمران خان بـ"الشفافية" حول عقود مبهمة تم توقيعها وتتضمن استخدام مواد أو موظفين صينيين وشروط سداد صعبة تصب في صالح بكين.

والأسوأ من ذلك، أن الصين تقدم قروضها بالدولار، ما يجبر باكستان على السعي إلى تحقيق فائض تجاري مرتفع بهدف سدادها، في حين أن احتياطاتها من النقد الأجنبي بدأت بالنفاد.

قروض عينية..يصعب سدادها

تقول آن ستيفنسون يانغ الباحثة في "ريسيرش كابيتال" إن القروض الصينية غالباً ما تكون عينية (جرارات، شحنات من الفحم، وخدمات هندسية)، لكن يجب سدادها بالدولار، مضيفة أنه عبء لا يطاق في بعض الأحيان كما في لاوس، إذ تبلغ كلفة تشييد خط للسكك الحديدية 6.7 مليار دولار أو نحو نصف الناتج المحلي الإجمالي للدولة الآسيوية الصغيرة.

وفي جيبوتي، قفز الدين العام الخارجي من 50 إلى 85% من إجمالي الناتج المحلي في غضون عامين، وفقاً لصندوق النقد الدولي، بسبب الديون المستحقة لبنك "إكسيم" الصيني الذي يستحوذ أيضاً على نصف ديون طاجيكستان وقيرغيزستان.

ومن المؤكد أن البلدان الأقل نمواً، بسبب احتياجاتها الماسة للبنى التحتية، تجد لها مصلحة في ذلك. أما بالنسبة إلى #بكين، فإن الأخطار تستحق المجازفة، فالعملاق الآسيوي يسعى إلى منافذ لتصريف إنتاجه الفائض من الطاقة الصناعية، كما أنه يحتاج إلى طرق وموانئ وخطوط أنابيب لنقل الإمدادات من المواد الخام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير