البث المباشر
"أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة)

صندوق شهداء الجيش والأجهزة الأمنية

صندوق شهداء الجيش والأجهزة الأمنية
الأنباط -

 بلال العبويني

في اللقاء الذي جمع الملك بعدد من الكتاب والإعلاميين في السادس عشر من الشهر الحالي، والذي تشرفت أن كنت من بينهم، دار نقاش حول صندوق دعم شهداء الجيش والأجهزة الأمنية، فكان جواب الملك "شغالين على الموضوع".

يوم أمس، أُدرج في الإرادة الملكية لعقد الدور الاستثنائية لمجلس الأمة، "مشروعقانونصندوقشهداءالقواتالمسلحةالأردنيةوالأجهزةالأمنية"، وفي الواقع لم يُتح لي حتى اللحظة الاطلاع على ما تضمنه مشروع القانون، غير أني كتبت مقالا قبل لقائنا بجلالتهبيومين عن ذات الموضوع تحت عنوان "هكذاندعمأسرالشهداء".

في اللقاء عرضت فكرتي التي كنت قد كتبتها في المقال، فما كان من الملك إلا أن قال ما أسعدني على المستوى الشخصي "أنا قرأت المقال"، وما أسعدني على المستوى العام أن جلالته متابع حثيث لكل صغيرة وكبيرة.

مداخلتي كانت تتمحور حول إنشاء صندوق لدعم أسر شهداء الجيش والأجهزة الأمنية ينبثق عنه مشاريع استثمارية تكون أولوية التوظيف فيها لأسر وذوي الشهداء، بالإضافة إلى رعايتهم وتأمين حاجياتهم.

وفي المقال تساءلت عن ماذا لو شارك المواطنون في دعم الصندوق عبر ضريبة مقدارها دينار واحد شهريا، وعبر مبلغ محدد يُقتطع من أرباح الشركات سنويا لصالح الصندوق.

في الواقع الأردنيون جاهزون للتعاطي الإيجابي مع مثل تلك الضريبة، وهم الذين يقدرون عاليا ما يبذله الجنود من أرواحهم في سبيل حمايتهم من أن تطالهم يد الغدر والعدوان.

فالجيش والأجهزة الأمنية، هما محل ثقة الأردنيين، وبالتالي فإن ضريبة من مثل هذه لا تعجزهم بالتأكيد، بل على العكس يدفعونها عن طيب خاطر على عكس ما يدفعونه من ضرائب أخرى للحكومة دون أن يحصلوا في مقابلها على الخدمة المناسبة.

ثمة أوجه إنفاق تدفعها الحكومة من أموال دافعي الضرائب ولا يعرف المواطنون ما الفائدة منها أو ما المردود المتأتي منها على حياتهم وعلى المشهد السياسي بصورة عامة.

من مثل ما تدفعه الحكومة للأحزاب من أموال بمقدار خمسين ألفا لكل حزب كل عام، وهي الأحزاب التي لا يستطيع اليوم أي أردني أن يعدد خمسة منها رغم أن عددها تجاوز الخمسين.

ثمة خلل واضح عندما نقارن القيمة المضافة لما يقدمه الجيش والأجهزة الأمنية من شهداء ضحوا بأغلى ما عندهم وهي أرواحهم من أجل توفير الأمن والحماية للمواطنين والدفاع عن ثرى البلاد، وبين ما تقدمه تلك الأحزاب التي يُخشى أن البعض يستخدمها كبوابة استرزاق.

فبالتالي، الأولى أن تتحول تلك الأموال لصالح صندوق الشهداء، إذا ما صار هناك تنظيم للحياة الحزبية بحيث يُحصر الدعم بالأحزاب الجماهيرية والتي لها مقرات في مختلف المحافظات ولها القدرة على إفراز نواب في المجالس المنتخبة، لتجبر الضعيفة منها إما على الاندماج لتصبح فاعلة لتتلقى الدعم، أو الاندثار، أو تتحمل الصرف على ذاتها طالما ظلت ضعيفة ودون أثر.

بالتأكيد، لست في ذلك مع عسكرة الحياة السياسية، بل أفكر كما غالبية الأردنيين بالقيمة المضافة للأحزاب وأقابلها بالقيمة المضافة لصندوق دعم الشهداء الواجب علينا جميعا اليوم أن نساهم في تأمين حياة كريمة لأسرهم من بعدهم.

لذلك أتمنى أن يتضمن مشروع القانون المعروض اليوم على مجلس النواب، ما أفكر به حيال صندوق الشهداء، وأتمنى أن يُعرض على الدورة العادية المقبلة لمجلس الأمة مشروع قانون مُعدل للأحزاب يتضمن حظر الدعم عن الضعيفة منها ودفعها إما للاندماج أو الاندثار، فالقيمة ليست بعدد الأحزاب بل بأثرها ومقدار تأثيرها.//

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير