اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة

مخاوف روسيه كاذبة … !!!

مخاوف روسيه كاذبة …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

منذ اسبوع ونيف ووسائل الاعلام الروسية تحذر وتتوعد وتراكم الاكاذيب من قيام ضربة امريكية المانية محتملة لجيش النظام السوري في ادلب علما بأن واقع الحال في ادلب بعيد كل البعد عن هذه المخاوف غير المبررة على الاطلاق …

كل ما يحدث في هذه المحافظة الواقعة في شمال سوريا علي حدود تركيا ان قوات النظام وحلفاءها من الروس والميليشيات الايرانية واللبنانية تحشد قواتها وتجمع الالاف من العسكريين للقضاء على المقاومة التي تجمعت في ادلب في ضوء الاتفاقيات التي ابرمتها مع كل من روسيا وايران للخروج من مناطق تواجدها في جنوب سوريا …

ورغم ان الاتفاقيات التي ابرمت خاصة مع روسيا تنص على عدم التعرض للمقاومة السورية في ادلب الا ان قوات النظام تعد العدة لغزو ادلب واخضاع منظمات المقاومة المرابطة هناك.

روسيا التي تحاول اخفاء الحقيقة في محاولة للتغطية على مخططات النظام والميليشيات المتحالفة معه خاصة الايرانية تدعي ان الدول الغربية وخاصة الادارة الامريكية والمانيا تخطط لضرب مواقع النظام السوري بذريعة ان قوات النظام استخدمت السلاح الكيماوي ضد المقاومة في ادلب … طبعا وفقا للاكاذيب الروسية ان واشنطن وبرلين اتفقتا مع احد فصائل المقاومة لاستخدام السلاح الكيماوي في ادلب ضد قوات النظام فيما تروج الدعايات الاخبارية ان قوات النظام هي التي استخدمت هذا السلاح ضد المقاومة في ادلب لتبرير ضربة غربية تقوم بها تحديدا الادارة الامريكية والمانيا مع بعض الدول الغربية مثل بريطانيا وفرنسا …

ووفق الاكاذيب الروسية هذا الامر يعطي المبرر للدول الغربية وفي مقدمتها الادارة الامريكية لتوجيه ضربة لقوات النظام في سوريا … ومنذ اكثر من اسبوع والاعلام الروسي يفبرك الاخبار عن استعدادات امريكية في البحر المتوسط لتوجيه ضربة لقوات النظام انطلاقا من الاحداث التي تشهدها محافظة ادلب …

ما يزال النظام يستخدم السلاح الكيماوي كلما دعته الحاجة الى ذلك فيما تحاول روسيا اظهار النظام السوري بمظهر البائس الذي يريد الدعم رغم جرائمه التي تتضاءل امامها جرائم النازية من حيث اعداد قتلاه حيث لقي ما لا يقل عن مليون سوري مصرعه بايدي قوات النظام وحلفائه من الميليشيات وقصف الطيران الروسي كما ان نصف هذا العدد زج بهم النظام في غياهب السجون فيما فر خارج البلاد زهاء ١٣ مليون سوري يعيشون كلاجئين في شتى امصار الارض.

روسيا ذهبت الى ابعد من ذلك بان طرحت الامر على مجلس الأمن الدولي وكأن هناك عدوان يعد للهجوم على النظام السوري من قبل الدول الغربية فيما تعلم بعض الدول الغربية ومن بينها بريطانيا وفرنسا حقيقة الأمر وان النظام مسؤول عن الجرائم التي اقترفت ضد ابناء الشعب السوري وان لا حل للمشكلة بوجود هذا النظام المجرم الذي لا بد من زواله مهما بلغ دعم الروس له ..

كما تلجأ روسيا الى اساليب الاحتيال والغش تحت شعار اعادة اللاجئين السوريين الى بلادهم التي هي بامس الحاجة الى اعادة اعمار واين يقيم اللاجئون المغادرون وبلادهم مدمرة بالكامل وعبارة عن تلال من رماد وانقاض … فروسيا بحاجة الى اقناع الدول الغربية باعمار سوريا من خلال هذه الاكاذيب التي لا يصدقها احد لدرجة ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اعلن انه لا يمكن اعمار سوريا او تنفيذ اي مشاريع انمائية فيها والاسد على رأس السلطة…. !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير