البث المباشر
ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

لمصلحة من تجميد اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة مع تركيا؟

لمصلحة من تجميد اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة مع تركيا
الأنباط -

 د. حسين احمد الطراونة

 

مضى على سريان اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا  أكثر من عامين  وبموجبها تم منح المنتجات الزراعية والصناعية معاملة تفضيلية بحيث تعفى جميع السلع التي تم الاتفاق عليها من الرسوم الجمركية والرسوم ذات الأثر المماثل ووفقا للاتفاقية، تخفض الرسوم الجمركية والرسوم ذات الأثر المماثل المطبقة في الأردن على الواردات ذات المنشأ التركي من الملحق بواقع بين 55 % و65 %.

وفي الايام الماضية طالعتنا وسائل الاعلام المختلفة  وبشكل مفاجئ ان الحكومة تدرس  تجميد العمل بالاتفاقية. بناء على تنسيب  من وزارة الصناعة والتجارة الأردنية حيث بررت القرار بان الحكومة الأردنية تسعى  لحماية الصناعة المحلية، ومساندة القطاع الصناعي الأردني في مواجهة التحديات التي تواجهه جراء إغلاق المنافذ الحدودية مع الدول المجاورة، وانحسار الأسواق التصديرية التقليدية أمام الصادرات المحلية  .

والسؤال الذي يطرح نفسه هل تم اتخاذ القرار قبل سنتين  بناء على دراسته من كافة الجوانب ومعرفة الاثار المترتبة عليه وقتيا ومستقبليا ولا كان مجرد حلم لمسؤول اراد تحقيق حلمة ؟ او هل كان لتحفيز القطاع الصناعي على المنافسة للصناعة الاجنبية ؟ او هل تقتصر الحماية التي تسعى لها الحكومة على القطاع الصناعي التركي فقط من دون الصناعات الاخرى مثل الصينية او اليابانية او غيرها ؟ وهل لو اعيد فتح الحدود السورية مع الاردن سيؤثر سلبا ام ايجابا على الصناعة الاردنية في ظل تجميد اتفاقية  التجارة الحرة مع تركيا  وووو......؟ .  لقد أثار قرار تجميد اتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة مع تركيا غضبا واسعا في صفوف التجار والمستوردين، باعتباره سيؤدي إلى زيادة الرسوم الجمركية ورفع تكلفة الاستيراد، في حين رحب المصنعون بذلك القرار كونه يحمي من وجهة نظرهم الصناعة المحلية من المنافسة غير المتكافئة .

ان قرار تجميد الاتفاقية الأردنية التركية  من جانب واحد قد ينعكس على العلاقات بين الدولتين وكذلك يجب ان يكون التجميد مع جميع الاتفاقيات العربية المنافسة للصناعة المحلية  إذا كان هناك صناعات أردنية منافسة تحتاج إلى حماية وليس فقط ضد تركيا" فقط .ويتوجب على وزارة الصناعة والتجارة ضرورة دراسة كل أوضاع اتفاقيات التجارة الحرة من زاوية حماية الصناعة الأردنية حماية محقة تستند إلى أسباب اقتصادية حقيقية وليست اسبابا اخرى ، واستبعاد فقط الصناعات التي تحتاج لحماية وتتعرض لمنافسة غير متكافئة.مع تحرير التجارة ولكن بدون ظلم البلد المتخلف صناعيا، والاردن  قد تسرع في توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع دول كبرى، دون معالجة مصادر غياب التكافؤ حيث اصبحت اتفاقيات التجارة الحرة كلها ظالمة وجائرة للبلد الأضعف اقتصاديا وصناعيا". والمشكلة في الأردن ليست بالضرورة أن تكون من قبل الاتفاقية التركية، فاتفاقية التجارة الحرة العربية باتت غير متكافئة خاصة فيما يتعلق بالبضائع السعودية المدعومة بالنفط الرخيص"، و أن الصناعة في بلد نام تحتاج إلى حماية وأفضل أنواع الحماية هي الدخول في اتحاد جمركي مع دول متشابهة في النمو الاقتصادي سواء الدول العربية او تركيا وكذلك فان المواطن غير مجبور ان يتحمل الصناعة ذات الجودة السيئة وغير المنافسة واذا كان لابد من الحماية كما تزعم الوزارة فماذا عملت الصناعات الاردنية خلال السنتين الماضيتين وطوال سريان اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا . المطلوب من الحكومة الان اعادة دراسة  قرار التجميد ونحن مع بناء اقتصاد قوي وجيد ولكن لنحصر الصناعات التي يراد لها الحماية وليكن التجميد على صناعات محددة بناء على دراسة متانية يؤخذ بعين الاعتبار كافة الجوانب ومصالح جميع الاطراف بما فيها المواطن الذي هو الهدف الاول والاخير للدولة// .

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير