اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

تصريحات وزيرة الطاقة

تصريحات وزيرة الطاقة
الأنباط -

 

تصريحات وزيرة الطاقة

د. أيوب ابودية

أحاول منذ فترة أن اتبين مضامين تصريحات وزيرة الطاقة  فيما راودتني بعض الشكوك أن بعضها يتم إخراجه عن سياقة عندما تنشره الصحافة. وبالرغم من ذلك الاعتقاد فارغب في بيان الرأي حول مسألتين: الأولى حول التصريح  بأن الشبكة الكهربائية الأردنية تغطي 99% من السكان

والثانية الإعلان عن بدء إنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي عام  2020 .

فيما يتعلق بالمسالة الأولى فإن هذا الخبر ليس جديدا فقد  تم انجاز 99% من التغطية منذ عقود ولا شك أنه يسجل للاردن وبخاصة أن دولة عظيمة مثل الهند على سبيل المثال يفتقر نحو ثلث عدد سكانها إلى الكهرباء من الشبكة . فما الداعي اذا للتغني بهذا الانجاز اليوم أليس من الأولى الحديث عن فلس الريف الذي تأسس لكهربة الريف وما زال يجمع نحو 16 مليون دينار سنويا حتى يومنا هذا على غير وجه حق! أليس من الأولى أن يتم تحويله إلى صناديق تخدم الناس لتركيب سخانات شمسية وتولد الكهرباء بالطاقة الشمسية ودعم إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة ورفع مستوى الكفاءة الحرارية في الأبنية الأردنية؟

اما فيما يتعلق بالصخر الزيتي والحماسة بشأن توليد الكهرباء في منتصف عام 2029  فيتفاجأ المرء لماذا لم تذكر الوزيرة أهمية التوسع في إنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي بحيث يزيد الإنتاج إلى الضعف على الأقل ليبلغ 45% من الكهرباء قبل عام 2025 بدلا من 15% كما في استراتيجية الطاقة الجديدة لأن التوسع في الإنتاج ضمن بنية تحتية قائمة يؤدي إلى خفض التكلفة؛ ففيما يباع الكيلواط. ساعة بــ 73 فلساً من المرحلة الأولى وينخفض 25% بعد 18 عاماً فإن إضافة محطة حرارية جديدة بقدرة 476 ميجاواط صافي قدرة كهربائية إلى الشبكة كسابقتها سوف يخفض السعر على الأقل 25% أخرى، وبالتالي يمكن أن تصبح أسعار الكهرباء أقل من أسعار الطاقة المتجددة؛ وهذا تطور هائل لمستقبل الطاقة في الأردن وتصريح يمكن أن تهلل له الصحف اذا صدر عن مسؤول أردني رفيع المستوى.

ختاما نقول اننا بحاجة إلى التوسع في إنتاج الصخر الزيتي ،فورا لانها طاقة محلية مستدامة

طبعا مع أخذ الاحتياطات البيئية اللازمة؛ وكذلك التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة فلماذا نحن مقيدون بسقف 20% ؟ فإذا كان التوسع في الممر الأخضر ضروريا فماذا تنتظرون واذا كان الربط الكهربائي  مع  السعودية ضروريا لادارة الاحمال مستقبلا فماذا تنتظرون؟ واذا كانت توسعة الربط مع مصر  ضرورية فلماذا التأخير ؟ هذه هي التصريحات النارية التي نطمح اليها ونأمل أن تتناقلها وسائل الاعلام.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير