اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس نتنياهو يتوعد بطرح قانونين لمعاقبة من يفضحون انتهاكات عناصر الجيش تجرأتم على مكة... فاستعدوا للرد السعودي

لماذا يخرجون من جحورهم الآن ؟

لماذا يخرجون من جحورهم الآن
الأنباط -

في مصر كان هناك 21 ألف شائعة في ثلاثة شهور، أما في الأردن ما تم رصده هو 92 شائعة خلال ذات الفترة 41% منها من خارج الأردن حسب 'مرصد أكيد'.

%70 منها نشرت على منصات تواصل اجتماعي محلية وخارجية، و30 %من هذه الشائعات صدرت عن وسائل إعلام
ومواقع إخبارية محلية وخارجية محترفة على طريقة الفئران في نشر الأمراض.

أثر الشائعات في المجتمعات ودورها في تقويض الدولة وضرب الثقة بمؤسساتها وشخصياتها معروف وهناك مئات الدراسات التي تناولت ذلك بالتفصيل وليس هنا مجال لذكرها، ولكن المجال يسمح بطرح سؤال واحد وهو هل هي مبرمجة ؟.

الشائعات ليست سلاحا عشوائيا، بل هي منظمة ومدروسة في مضمونها ومواقيتها، ولها وسائل وغايات وجنود أيضا حتى أن أجهزة المخابرات حول العالم أنشأت لها أقساما متخصصة تولت مهمة صناعتها وبثها ورصد المعادي منها ومعالجته.

الشائعات ذات المنشأ المحلي غالبا ما تكون عشوائية، لكن الأمر مختلف بالنسبة لتلك القادمة من الخارج من حيث الإحتراف والقدرة على التأثير والتشويه والدقة في صياغة الأكاذيب وتقديمها بتواريخ وشهود مفترضين وروايات وحوادث مختلقة بشكل يجعلها ذات مصداقية.

سأترك التفسير للخبراء، لكن لا يجب التعامل مع هذه الشائعات بإعتبارها عشوائية لا أصل لها مثل حكايات الغول والعنقاء والخل الوفي كما في التراث، بل إن لها أصلاً ومصدراً وأدوات .

لا شك أن وسائل التواصل المتعددة تقدم خدمة غير مكلفة لنشر الشائعات، فكل ما يحتاج إليه الأمر هي تدوينة أو كاميرا لهاتف محمول أو لاب توب، ونكرات بلا تاريخ ولا أثر نسيهم الناس ليعلنوا أنفسهم فجأة معارضين سياسيين يزعمون تعرضهم للظلم وأن بحوزتهم معلومات ولا غاية لهم إلا وجه االله والبلاد وأهلها وحمايتهم من الفساد
والفاسدين الذين قتلوا أحلامهم وأبناءهم وأخرجوهم من البلاد، كل ذلك يكفي لإنتاج شريط مقصود أن يكون ركيكا شكلا ومضمونا يبث على اليو تيوب وعلى الفيس بوك يلتقطه الناس ويتولون مهمة توزيعه لكن قبل ذلك تكون ماكينة مساعدة قد هيأت له وسائل الإنتشار ليبدو أنه تلقائي صنع بأدوات منزلية بدائية .

لكن لماذا تخرج هذه الفئران من جحورها الأن؟.. ولماذا تستهدف دولا بعينها، اشخاصا وحوادث محددة، بينما لا تقترب إلا بقدر بسيط من دول وشخصيات أخرى؟.

qadmaniisam@yahoo.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير