اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية

لماذا يخرجون من جحورهم الآن ؟

لماذا يخرجون من جحورهم الآن
الأنباط -

في مصر كان هناك 21 ألف شائعة في ثلاثة شهور، أما في الأردن ما تم رصده هو 92 شائعة خلال ذات الفترة 41% منها من خارج الأردن حسب 'مرصد أكيد'.

%70 منها نشرت على منصات تواصل اجتماعي محلية وخارجية، و30 %من هذه الشائعات صدرت عن وسائل إعلام
ومواقع إخبارية محلية وخارجية محترفة على طريقة الفئران في نشر الأمراض.

أثر الشائعات في المجتمعات ودورها في تقويض الدولة وضرب الثقة بمؤسساتها وشخصياتها معروف وهناك مئات الدراسات التي تناولت ذلك بالتفصيل وليس هنا مجال لذكرها، ولكن المجال يسمح بطرح سؤال واحد وهو هل هي مبرمجة ؟.

الشائعات ليست سلاحا عشوائيا، بل هي منظمة ومدروسة في مضمونها ومواقيتها، ولها وسائل وغايات وجنود أيضا حتى أن أجهزة المخابرات حول العالم أنشأت لها أقساما متخصصة تولت مهمة صناعتها وبثها ورصد المعادي منها ومعالجته.

الشائعات ذات المنشأ المحلي غالبا ما تكون عشوائية، لكن الأمر مختلف بالنسبة لتلك القادمة من الخارج من حيث الإحتراف والقدرة على التأثير والتشويه والدقة في صياغة الأكاذيب وتقديمها بتواريخ وشهود مفترضين وروايات وحوادث مختلقة بشكل يجعلها ذات مصداقية.

سأترك التفسير للخبراء، لكن لا يجب التعامل مع هذه الشائعات بإعتبارها عشوائية لا أصل لها مثل حكايات الغول والعنقاء والخل الوفي كما في التراث، بل إن لها أصلاً ومصدراً وأدوات .

لا شك أن وسائل التواصل المتعددة تقدم خدمة غير مكلفة لنشر الشائعات، فكل ما يحتاج إليه الأمر هي تدوينة أو كاميرا لهاتف محمول أو لاب توب، ونكرات بلا تاريخ ولا أثر نسيهم الناس ليعلنوا أنفسهم فجأة معارضين سياسيين يزعمون تعرضهم للظلم وأن بحوزتهم معلومات ولا غاية لهم إلا وجه االله والبلاد وأهلها وحمايتهم من الفساد
والفاسدين الذين قتلوا أحلامهم وأبناءهم وأخرجوهم من البلاد، كل ذلك يكفي لإنتاج شريط مقصود أن يكون ركيكا شكلا ومضمونا يبث على اليو تيوب وعلى الفيس بوك يلتقطه الناس ويتولون مهمة توزيعه لكن قبل ذلك تكون ماكينة مساعدة قد هيأت له وسائل الإنتشار ليبدو أنه تلقائي صنع بأدوات منزلية بدائية .

لكن لماذا تخرج هذه الفئران من جحورها الأن؟.. ولماذا تستهدف دولا بعينها، اشخاصا وحوادث محددة، بينما لا تقترب إلا بقدر بسيط من دول وشخصيات أخرى؟.

qadmaniisam@yahoo.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير