البث المباشر
"الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي

لماذا يخرجون من جحورهم الآن ؟

لماذا يخرجون من جحورهم الآن
الأنباط -

في مصر كان هناك 21 ألف شائعة في ثلاثة شهور، أما في الأردن ما تم رصده هو 92 شائعة خلال ذات الفترة 41% منها من خارج الأردن حسب 'مرصد أكيد'.

%70 منها نشرت على منصات تواصل اجتماعي محلية وخارجية، و30 %من هذه الشائعات صدرت عن وسائل إعلام
ومواقع إخبارية محلية وخارجية محترفة على طريقة الفئران في نشر الأمراض.

أثر الشائعات في المجتمعات ودورها في تقويض الدولة وضرب الثقة بمؤسساتها وشخصياتها معروف وهناك مئات الدراسات التي تناولت ذلك بالتفصيل وليس هنا مجال لذكرها، ولكن المجال يسمح بطرح سؤال واحد وهو هل هي مبرمجة ؟.

الشائعات ليست سلاحا عشوائيا، بل هي منظمة ومدروسة في مضمونها ومواقيتها، ولها وسائل وغايات وجنود أيضا حتى أن أجهزة المخابرات حول العالم أنشأت لها أقساما متخصصة تولت مهمة صناعتها وبثها ورصد المعادي منها ومعالجته.

الشائعات ذات المنشأ المحلي غالبا ما تكون عشوائية، لكن الأمر مختلف بالنسبة لتلك القادمة من الخارج من حيث الإحتراف والقدرة على التأثير والتشويه والدقة في صياغة الأكاذيب وتقديمها بتواريخ وشهود مفترضين وروايات وحوادث مختلقة بشكل يجعلها ذات مصداقية.

سأترك التفسير للخبراء، لكن لا يجب التعامل مع هذه الشائعات بإعتبارها عشوائية لا أصل لها مثل حكايات الغول والعنقاء والخل الوفي كما في التراث، بل إن لها أصلاً ومصدراً وأدوات .

لا شك أن وسائل التواصل المتعددة تقدم خدمة غير مكلفة لنشر الشائعات، فكل ما يحتاج إليه الأمر هي تدوينة أو كاميرا لهاتف محمول أو لاب توب، ونكرات بلا تاريخ ولا أثر نسيهم الناس ليعلنوا أنفسهم فجأة معارضين سياسيين يزعمون تعرضهم للظلم وأن بحوزتهم معلومات ولا غاية لهم إلا وجه االله والبلاد وأهلها وحمايتهم من الفساد
والفاسدين الذين قتلوا أحلامهم وأبناءهم وأخرجوهم من البلاد، كل ذلك يكفي لإنتاج شريط مقصود أن يكون ركيكا شكلا ومضمونا يبث على اليو تيوب وعلى الفيس بوك يلتقطه الناس ويتولون مهمة توزيعه لكن قبل ذلك تكون ماكينة مساعدة قد هيأت له وسائل الإنتشار ليبدو أنه تلقائي صنع بأدوات منزلية بدائية .

لكن لماذا تخرج هذه الفئران من جحورها الأن؟.. ولماذا تستهدف دولا بعينها، اشخاصا وحوادث محددة، بينما لا تقترب إلا بقدر بسيط من دول وشخصيات أخرى؟.

qadmaniisam@yahoo.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير