اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين

إجراءات تأخير المسافرين

إجراءات تأخير المسافرين
الأنباط -

 

 الدكتور أيّوب أبو ديّة

        لقد تم توقيفي مرتين في حياتي, مرة عند الحدود الأردنية السورية قبل نحو عشر سنوات أو اكثر عندما اتضح أن هناك خلطا في الأسماء. فيبدو أن أحدهم يحمل اسمي الثلاثي نفسه ولكن اسم الأم مختلف. كذلك اسم العائلة  والجد نفسه ولكن الجد الأكبر كان مختلفاً فاسم جد والدي بديوي والشخص الآخر اسمه أحمد واستطعنا بذلك أن نحل المشكلة على الحدود ولكن اضطررت أن اتابع المسألة في منطقة ما مقابل الجامعة الأردنية لتسوية الأمر لشطب اسمي عن لائحة المفقودين اذ اتضح أن هذا الشخص المعمم عنه غادر البيت ولم يعد وكان مقيماً في المفرق. ولكن عندما تم التحقق في ذلك اتضح أن هذا الشخص الذي ابلغ أهله أنه مفقود قد عاد إلى البيت ولم يعد مفقوداً. وبعد جهد استطعنا أن نشطب الاسم عن الأجهزة.

        وقبل ايام وعندما كنت أهم بمغادرة مطار عمّان أوقفني ضابط الجوازات وقال أنني مطلوب لوزارة المالية وحاولت أن استوضح ما القضية فلم احصل على جواب والحقيقة أن متابعة المسالة كانت حضارية للغاية وكان الشباب في غاية اللطف والاحترام ورافقني ضابط من بيت الحياري لمتابعة الموضوع واتضح أن هناك مطالبة من وزارة المالية ولكن لم يستطيعوا ابلاغي ماهية المطالبة أو مصدرها. والحق أن ذلك كان مزعجا للغاية لأنني اضطررت أن أقف لبعض الوقت حتى انتظر قدوم هذا الشخص وما زلت لا اعرف ما هي المشكلة لغاية الآن وقد طلب مني ان أوقع على صورة جواز سفري بتعهد بأنني سأراجع وزارة المالية عند العودة. وقد استفزني ذلك بعض الشيء فأنا قلت للشباب أن هناك أشخاصا يخرجون من دون أن يسألهم أحد وهم يحملون مطالبات بمئات الملايين من الدنانير بينما نحن لمسألة بسيطة قد تكون تأخيرا في دفع مسقفات أو ضريبة ما يتم توقيفنا بهذا الشكل.

        ختاماً يمكننا أن نعتبر من هذه الحادثة أنه لا باس في متابعة حقوق الدولة ولكن لماذا لا يتم تبليغنا قبل ذلك ولماذا يعمم على أسمائنا قبل أن يتم تبليغنا بذلك فأنا شخصياً لم ابلغ بأي مطالبة من وزارة المالية حول ذلك الموضوع الذي ما زلت أجهله، فالأصل ان يتم الاتصال بالشخص المعني وابلاغه بالقضية إما ليدافع عن نفسه أو الاعتراض أو أن يتم تسديد هذا المبلغ بالاتفاق،  وبعكس ذلك فإن الاسلوب المتسرع في التعميم يمكن أن نسميه اعتداء على حرية الإنسان في التنقل وعلى كرامته الشخصية، بل والإساءة إلى سمعته، وهذا يندرج ضمن محاولة اغتيال الشخصية الذي تحدث عنه جلالة الملك في أكثر من مقام.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير