البث المباشر
ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

نقابتي خذلتني قبل ان تخذل الاردنيين !!

نقابتي خذلتني قبل ان تخذل الاردنيين
الأنباط -

نقابتي خذلتني قبل ان تخذل الاردنيين !!

د. عصام الغزاوي

 

قبل عامين بدأت بحمد الله أتقاضى 216 دينار راتب تقاعدي من صندوق نقابة الأطباء الأردنية بعد خمسة وثلاثين سنة إنتساب لَهَا، منذ خمسة شهور توقفت النقابة عن صرف الرواتب التقاعدية مما أشاع الشكوك حول إفلاس صندوق النقابة العريقة التي تأسست عام 1954، وحتمية إنهياره بسبب تلاعب الفاسدين في موجوداته ...

لقد انبثقت النقابات المهنية في مرحلة مبكرة من عمر الدولة الأردنية، عندما شكلت النخبة القليلة المتعلمة والمؤهلة طليعة هذه المؤسسات المجتمعية لتحقيق المهام والمسؤوليات المهنية لمنتسبيها، وفي فترة تجميد العمل السياسي والحياة الحزبية بالأردن من 1956 إلى 1989 أصبحت النقابات المهنية حاضنة للعمل السياسي مما جعلها تتعدى ميدان العمل المهني الذي هو أساس وجودها إلى ميادين أخرى ليست من صميم عملها على حساب تحقيق المصلحة المهنية لأعضائها والارتقاء بمستوى المهنة، كنت اتوقع من نقابتي في ضوء عودة المناخ الديموقراطي المنفتح الذي أتاح حرية العمل السياسي ان تعود الى تحقيق الأهداف والرؤيا التي تشكلت لأجلها وأهمها رفع مستوى المهنة وتنظيمها وحمايتها والدفاع عنها، وتأمين الحياة الكريمة للأطباء وعائلاتهم.

للأسف إنشغلت مجالس النقابة (البيضاء والصفراء والخضراء) خلال السنوات الماضية بالتناحر والتنافس وعجزت عن تقديم أية خطة لتلافي الكارثة المحققة، وإعادة إصلاح ما نخره الفساد والتردي المتسارع بصناديقها الذي ادى الى توقفها عن صرف الرواتب التقاعدية لمنتسبيها، لقد إستغلت النقابة سطوع نجمها مجدداً عندما قادت الشارع الى تحقيق الهدف الشعبي باسقاط حكومة الملقي وقامت بمفاجأة المواطنين بتعديل اجور كشفية الأطباء في هذا الظرف الدقيق والحساس، لقد ولّد هذا القرار مناخاً من تردي ثقة المواطنين بها وبمجلسها على السواء، وشعوراً بأنها خذلتهم وقامت بمقايضة موافقة الحكومة على تعديل اجور الأطبّاء مقابل موافقتهم على تمرير القرارات الغير شعبية التي ستتخذها الحكومة وتمس حياة المواطن، للأسف حتى لو تم تجميد القرار، لقد حدث الشرخ وفقدت نقابتي بهذا التخبط حسها الوطني وعمقها الشعبي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير