اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

نقابتي خذلتني قبل ان تخذل الاردنيين !!

نقابتي خذلتني قبل ان تخذل الاردنيين
الأنباط -

نقابتي خذلتني قبل ان تخذل الاردنيين !!

د. عصام الغزاوي

 

قبل عامين بدأت بحمد الله أتقاضى 216 دينار راتب تقاعدي من صندوق نقابة الأطباء الأردنية بعد خمسة وثلاثين سنة إنتساب لَهَا، منذ خمسة شهور توقفت النقابة عن صرف الرواتب التقاعدية مما أشاع الشكوك حول إفلاس صندوق النقابة العريقة التي تأسست عام 1954، وحتمية إنهياره بسبب تلاعب الفاسدين في موجوداته ...

لقد انبثقت النقابات المهنية في مرحلة مبكرة من عمر الدولة الأردنية، عندما شكلت النخبة القليلة المتعلمة والمؤهلة طليعة هذه المؤسسات المجتمعية لتحقيق المهام والمسؤوليات المهنية لمنتسبيها، وفي فترة تجميد العمل السياسي والحياة الحزبية بالأردن من 1956 إلى 1989 أصبحت النقابات المهنية حاضنة للعمل السياسي مما جعلها تتعدى ميدان العمل المهني الذي هو أساس وجودها إلى ميادين أخرى ليست من صميم عملها على حساب تحقيق المصلحة المهنية لأعضائها والارتقاء بمستوى المهنة، كنت اتوقع من نقابتي في ضوء عودة المناخ الديموقراطي المنفتح الذي أتاح حرية العمل السياسي ان تعود الى تحقيق الأهداف والرؤيا التي تشكلت لأجلها وأهمها رفع مستوى المهنة وتنظيمها وحمايتها والدفاع عنها، وتأمين الحياة الكريمة للأطباء وعائلاتهم.

للأسف إنشغلت مجالس النقابة (البيضاء والصفراء والخضراء) خلال السنوات الماضية بالتناحر والتنافس وعجزت عن تقديم أية خطة لتلافي الكارثة المحققة، وإعادة إصلاح ما نخره الفساد والتردي المتسارع بصناديقها الذي ادى الى توقفها عن صرف الرواتب التقاعدية لمنتسبيها، لقد إستغلت النقابة سطوع نجمها مجدداً عندما قادت الشارع الى تحقيق الهدف الشعبي باسقاط حكومة الملقي وقامت بمفاجأة المواطنين بتعديل اجور كشفية الأطباء في هذا الظرف الدقيق والحساس، لقد ولّد هذا القرار مناخاً من تردي ثقة المواطنين بها وبمجلسها على السواء، وشعوراً بأنها خذلتهم وقامت بمقايضة موافقة الحكومة على تعديل اجور الأطبّاء مقابل موافقتهم على تمرير القرارات الغير شعبية التي ستتخذها الحكومة وتمس حياة المواطن، للأسف حتى لو تم تجميد القرار، لقد حدث الشرخ وفقدت نقابتي بهذا التخبط حسها الوطني وعمقها الشعبي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير