البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

دام عزك

دام عزك
الأنباط -

 

 ايناس ابو شهاب

 

مثيرةٌ أنتِ حدّ الإغواء، وجميلةٌ أنتِ إلى ما بعد الإغراء،

في وصف حُسنك يتغنى الشعراء، ويتسابق على التفكُر بك العلماء،

فقوامِك الممشوق فتنة وحضور يدور حوله الأطفال والرجال والنساء، وعلى محيط خصرك يتقاتل الأشقاء مع الأعداء، وتاريخك معتق الشموخ بمسيرة الأحفاد والأجداد والأنبياء، فصرتِ إدماناً لمن تنفس هواكِ وعانق تراب أرضك السمراء، فسبحان الذي خلق الجمال بك متفرداً من سهول وجبال ووصولاً للسماء، ونفح في عُشاقك أنفاس الحب والوفاء، ووهب العظمة لبنيك فأقاموا في جرش أعمدتها ونحتوا الخزنة في البتراء، وسبحان من أحيا بحراً كان من قبلك ميتاً فلما كنتِ صارت أملاحه علاجاً وشفاء، وجعل الإباء في قلعة الكرك ونودي في السلط أنْ كوني يا سلط ينبوعاً للشهداء،

فلا تكترثي إن تآمر عليك ضعاف النفوس الخُبثاء، فحولك أسودٌ ليس من شِيَمهُم الإنحناء أو الإختباء، يضحون بأرواحهم بكل عطاء وسخاء، ولا يهابون الموت فالموت في فلسفتهم سرمدية بقاء،

كنتِ للحاقدين والعُملاء أعظم داء، وكنت الدواء لأبنائك النشامى الأوفياء. فيا أردن عاش اسمك ودام عزك، ودمت رمزاً للكرامة والكبرياء، ودام مليكنا قدوةً للمروءة والعروبةِ، وموئل حكمة لكل الزعماء//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير