اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات الزاكي(الحارس الاسطوري )...مدرباً للنشامى أم حراسِهم..؟! الأردن يتعهد باستثمارات تناهز 3.2 مليارات دولار في الولايات المتحدة العيسوي يلتقي وفدا من جمعية "المحترفون للثقافة والتراث" غبارٌ على ركبتيَّ – مجموعة قصصية – للقاصة فوز أبوسنية المياه: استكمالا لحملة العقبة ... ضبط اعتداءات جديدة المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟ مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي الأردن في المرتبة 49 عالميا والثانية إقليميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تفتح باب المنافسة على أفضل استراتيجيات اتصال في الأزمات لما سألت ابني مين بيسمعه أكتر مني، جاوبني بجواب صدمني

أبو مازن: أي مساعدات لقطاع غزة يجب أن تمر عبر السلطة

أبو مازن أي مساعدات لقطاع غزة يجب أن تمر عبر السلطة
الأنباط -

لن نتحدث مع الأمريكان إن لم يتراجعوا عن موضوع القدس واللاجئين

 

الأنباط - وكالات

قال الرئيس محمود عباس أمس السبت إن أي مساعدات تأتي لقطاع غزة يجب أن تمر عبر السلطة الفلسطينية، مجددًا موقفه من المصالحة بـ"استلام كل شيء في القطاع أو ترك كل شيء"

 

وأضاف الرئيس خلال كلمته في ختام دورة المجلس المركزي لمنظمة التحرير التي انعقدت في رام الله على مدار يومين أن "أي شيء أو مساعدات يجب أن تأتي للسلطة، ونحن نوجهها إلى غزة".

 

وتابع "جرّبونا عندما حدث عدوان 2014، دفعت بعض الدول أموال. من الذي عمّر غزة. جاءتنا الأموال ونحن من عمّرنا غزة ولم نسرق، وهم (حماس) لم يعمّروا بيتًا، عمّرنا 90% بما جاءنا من أموال. يجب أن تأتي الأموال عندنا ونحن نعمل، أمّا أن تذهب إلى هناك فلا".

 

وبشأن آخر مستجدات المصالحة الداخلية، قال الرئيس إنه أبلغ الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال لقائه الأخير في المملكة العربية السعودية أن "اللّغم الذي وضعه ماجد فرج لقتل نفسه (متهكمًا على اتهام رئيس جهاز المخابرات العامة بالوقوف وراء تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله بغزة) بلعناها (تجاوزنا الأمر)".

 

وأضاف "قلت له أنا مستعد لشيء، إما نستلم السلطة كما هي في غزة والضفة. دولة واحدة، ونظام واحد، وقانون واحد، وسلاح واحد، أو يستلموها هم".

 

وفي موضوع متصل بالحديث المتزايد عن قرب إبرام تهدئة بين فصائل المقاومة في غزة والاحتلال الإسرائيلي، قال عباس: "التهدئة توصّلنا لها في 2014 وأنا أعلنتها!، ما الذي دخل التهدئة بالمصالحة، كان لدينا مطار وكنا نشتغل على ميناء ووضعنا لها حجر الأساس".

 

وأضاف "قلنا للمصريين- الذين نشكرهم على جهودهم- أن المصالحة لا تعني هدنة أو تهدئة، ولا تعني مساعدات إنسانية. المصالحة أن تعود الوحدة كما كانت، لا دولة في غزة وحكم ذاتي في الضفة الغربية، هذا لن نقبل به".

 

وفيما يتعلق بغياب 30 عضوًا عن حضور دورة المجلس المركزي، قال عباس: "هناك من عُرفت أسبابهم وهناك من لم يقدموا عُذرًا. سنتحدث بجرأة لنقول لمن لم يحضر مع السلامة، ومن لديه عذر أهلًا وسهلًا ليس لدينا مانع".

وبشأن العلاقة مع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، شدد الرئيس عباس على أنه "لن يكون بيننا وبينهم (الإدارة الأمريكية) حديث، ما لم يتراجعوا عن موضوع القدس واللاجئين والمستوطنات، ولن نقبل بهم وسيطًا وحيدًا".

 

وأشار إلى أن "إسرائيل خرقت كل الاتفاقات (..) وأوسلو لن تبقى واتفاق باريس لن يبقى إذا بقي الحال كما هو".

 

ووجّه عباس حديثه للحاضرين في المجلس المركزي وقال: "لكن يجب أن يكون لدينا رجلين وأعصاب ورُكب فقط، حتى نستطيع أن نقف في وجه هذه الأزمة".

 

وأضاف "عليكم أن تفكروا ماذا يجب علينا أن نفعل دون أن تكون قفزة في الهواء، نريد قفزة ونرجع ثابتين للأرض، لكن يجب علينا اتخاذ القرار الصعب إذا لزم الأمر".

 

وافتتح المجلس المركزي لمنظمة التحرير مساء الأربعاء الماضي أعمال دورته الـ29 في مدينة رام الله، وسط مقاطعة الجبهتين الشعبية والديمقراطية، ورفض حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير