البث المباشر
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة نمو صادرات الأردن الصناعية بنسبة 10.2 % خلال العام الماضي الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش

ترمب: سنخنق تركيا.. ولن ندفع لها شيئاً من أجل إطلاق سراح القِس

ترمب سنخنق تركيا ولن ندفع لها شيئاً من أجل إطلاق سراح القِس
الأنباط -

في أحدث تصعيد كلامي له، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الخميس 16 أغسطس/آب 2018، إنه لن يدفع أي شيء لتركيا مقابل إطلاق سراح القس الأميركي أندرو برونسون، متوعداً بـ «خنق تركيا».

وقال ترمب في تغريدة له على تويتر، إنه لن يدفع شيئاً من أجل «إطلاق سراح رجل بريء»، والذي وصفه بأنه «رهينة وطني عظيم».

تصريحات ترمب التي تحمل نبرة تصعيدية تجاه تركيا جاءت بعد أن خرج أيضاً وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، متوعداً بفرض مزيد من العقوبات على تركيا إذا لم يتم الإفراج سريعاً عن القس الأميركي.

وقال خلال اجتماع لمجلس الوزراء  بالبيت الأبيض، حضره الصحافيون: «فرضنا عقوبات على عدة وزراء في حكومتهم. ننوي اتخاذ تدابير إضافية إذا لم يفرجوا عنه سريعاً».

 

وحسب وكالة «رويترز»، فقد انخفضت الليرة التركية إلى 5.8561 مقابل الدولار، بعد أنباء بأن أميركا تجهز المزيد من العقوبات إذا رفضت تركيا إطلاق سراح القس برونسون.

أميركا منزعجة من ردة فعل تركيا

وأدان البيت الأبيض، الأربعاء 15 أغسطس/آب، مضاعفة تركيا الرسوم الجمركية على واردات من الولايات المتحدة، رداً على خطوة مماثلة اتخذتها واشنطن ضد واردات تركية.

وقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، للصحافيين في تصريح بدا غريباً بعض الشيء: «الرسوم الجمركية من جانب تركيا هي بالتأكيد أمر يؤسف له وخطوة في الاتجاه الخاطئ. الرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على تركيا كانت انطلاقاً من مصالح الأمن القومي. إجراءاتهم جاءت من منطلق الانتقام».

وتزايدت التوترات بين واشنطن وأنقرة مع احتجاز تركيا القس الأميركي أندرو برونسون، الذي تتهمه بمساندة محاولة انقلاب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان قبل عامين.

وقالت ساندرز إن الإفراج عن برونسون لن يؤدي إلى إلغاء الزيادة في الرسوم الجمركية، لكنه قد يؤدي إلى تخفيف للعقوبات.

وأضافت قائلة: «الرسوم الجمركية التي فُرضت على الصلب لن تُلغى إذا أُطلق سراح القس برونسون. هذه الرسوم مرتبطة تحديداً بالأمن القومي».

وقالت ساندرز: «لكن العقوبات التي فُرضت على تركيا مرتبطة تحديداً بالقس برونسون وآخرين نشعر بأنهم محتجزون على نحو غير عادل».

حراك دبلوماسي لا يتوقف

إذ التقى السيناتور الأميركي عن ولاية  كارولينا الجنوبية، ليندسي غراهام، مع السفير التركي في واشنطن سردار قليج، حيث بحثا العلاقات الثنائية، وقضية القس الأميركي أندرو برونسون، الجارية محاكمته في تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب والتجسس. وعقب اللقاء، غرَّد كل من غراهام وقليج على حسابهما بموقع التواصل الاجتماعي.

وفي تغريدته، قال غراهام، وهو أحد الأسماء البارزة في الجمهوريين بالولايات المتحدة: «عقدت اجتماعاً ودياً ومثمراً مع السفير التركي الخميس، وبحثنا قضية القس برونسون ومواضيع أخرى».

وعقب تغريدة غراهام، غرَّد السفير التركي على حسابه قائلاً: «أجرينا لقاءً بنَّاء وصادقاً مع السيناتور غراهام حول العلاقات الثنائية.. لقد تبادلنا وجهات النظر حول القضايا الرئيسية في جدول أعمالنا المشترك، واتفقنا على أهمية أن تكون القنوات الدبلوماسية مفتوحة لإجراء حوار بنَّاء».

وكان السيناتور ليندسي غراهام، وهو عضو بمجلس الشيوخ، دعا نهاية الأسبوع الماضي، عبر قناة «فوكس تي في» الأميركية، إلى ضرورة ترميم العلاقات مع تركيا.

«تحسُّن» الأسواق المالية التركية

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، الخميس 16 أغسطس/آب 2018، إن أسواق المال في بلاده «شهدت تحسناً سريعاً خلال اليومين الأخيرين، بفضل التدابير الاقتصادية المتخذة بهذا الخصوص».

وأكد في مؤتمر صحافي بأنقرة، عقب اجتماعٍ للحكومة برئاسة رجب طيب أردوغان، أن «تركيا ليست من دون بدائل، سواء في الطاقة أو التجارة أو الاستثمار أو المجالات الأخرى»، و«ستمضي في طريقها مع زيادة خياراتها وبدائلها».

وأضاف: «تجاوَزنا تماماً المرحلة التي يمكن استغلالها لبث الشائعات حول الليرة التركية». وأردف قائلاً: «قضينا على مصادر تضليل الرأي العام حول الليرة التركية».

وأوضح المسؤول التركي أنه «بعد لقاءات مكثفة، بدأنا بالحصول على نتائج وأخبار إيجابية (على الصعيد الاقتصادي) من الكويت وألمانيا وفرنسا وروسيا». ولفت كالن إلى أن تركيا لا تسعى وراء حرب اقتصادية مع أحد، ولا إلى توتير العلاقات مع أي دولة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير