اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80

القول الفصل .. عطوة المئة يوم

القول الفصل  عطوة المئة يوم
الأنباط -

 

حسين الجغبير

 

ما تزال الحكومة في طريقها نحو المئة يوم، وهي المدة غير الرسمية التي تمنح لها شعبيا لتقييم أدائها في كافة المجالات، بيد أن ما جرت عليه العادة، يبدو أنه لم يجد نفعا مع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز.

رئيس الحكومة، وفريقه الوزاري محل مراقبة ومتابعة مستمرة شعبيا، وفي أدق التفاصيل، حيث يتتبع الاردنيون تحركاتهم، ونشاطاتهم، وقراراتهم، أولا بأول، بل يتسارعون الى نشر كل ملاحظاتهم على صفحات مواقع التواصل، لحظة بلحظة، حيث لم يعد هناك حاجة لانتظار استطلاعات الرأي التي تجرى بعد مرور مئة يوم من عمر الحكومة، حول مدى الرضا عن أدائها، فكل شيء مرصود ومكشوف، سواء كان إيجابيا أم سلبيا.

ومع استمرار عملية تقييم الأداء اليومية، سجل مواطنون العديد من القرارات التي اتخذتها الحكومة ويرون أنها أثرت على النظرة العامة للحكومة التي جاءت في أعقاب موقف شعبي رافض لأن يقاد من قبل مجلس وزاري لا يأبه به، وباحتياجاته، وأوضاعه، موقف شعبي رافض للتنفيعات والمحسوبيات والقرارات غير المبررة، وللفساد.

أعتقد انه من غير المنطقي الاستعجال بالحكم على حكومة الرزاز، لكن لا يمكن أن نغفل ما يدونه ويرصده المواطنون من ملاحظات على صفحاتهم الشخصية، والتي كان من أبرزها قضية الدخان والفساد التاريخي الذي مورس بحق الدولة، وهروب المشتبه به الأول إلى خارج الأردن، متسائلين "ماذا حدث؟، وماذا ستعمل الحكومة في هذا الملف؟"، إلا أن بعضهم ومن خلال ما نشر ذهب إلى أبعد من ذلك بإطلاق أحكام مبكرة على أن الحكومة فشلت فشلا ذريعا في التعامل مع هذه القضية.

وإلى جانب ذلك، أسف البعض على قتيبة الراغب بالهجرة وحديث الرزاز له بأن يبقى في الأردن لأن المستقبل أفضل، حيث اعتبروا أن الرزاز خذله، داعين قتيبة إلى إعادة النظر بفكرة البقاء في المملكة.

قتيبة والدخان، لم يكونا وحدهما على أجندة رصد المواطنين، الذي سارعوا إلى انتقاد جملة من التعيينات التي اتخذت، أبرزها تعيين نائب سابق في موقع لا يناسب خبرته، وشقيق نائب حالي في موقع لا يناسبه ايضا، إلى جانب الموافقة على زيادة مستشارة في الامانة ألف دينار، تحت ذريعة تبريرات لم تكن مقنعة لأي مواطن، بحسب ما نشره هؤلاء على صفحاتهم الفيسبوكية.

الرزاز وفريقه الوزاري مطالبون بإقناع المواطنين بجدارتهم في مناصبهم، قبل انتهاء "عطوة المئة يوم"، فهم مدعوون للنزول للشارع والاحتكاك بالمواطنين. عليهم الانخراط بالميدان، الغوص في همومه، ومشاكله، بدلا من الانطواء خلف مكاتب في عمان، وكأنهم في عليين.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير