اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ملتقى وطني أردني يناقش واقع العنف ضد كبار السن ويدعو إلى تعزيز الحماية المجتمعية وصون حقوقهم. بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة . اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية

محمد بن سلمان يغيّر أصل الاتفاق الذي تأسست عليه المملكة العربية السعودية بين عائلته والعلماء الوهابيين

محمد بن سلمان يغيّر أصل الاتفاق الذي تأسست عليه المملكة العربية السعودية بين عائلته والعلماء الوهابيين
الأنباط -

أساطير بن سلمان

فكيف ستبدو المملكة بعد عشرين عاماً؟

حوار مع ستيفان لاكروا

كانت السعودية تكتم أنفاسها مراقبةً المشهد بقلق، عندما التقيتُ ستيفان لاكروا أول مرة في صيف عام 2011، بقلب العاصمة المصرية. حينها كانت الأمور مختلفة كثيراً عما تبدو عليه الآن. كان مبارك قد تنحى قبل أسابيع، والثورة في أوجها، والمصريون متفائلون بالمستقبل، كانت أعيننا تلمع أملاً، لكننا جميعاً كنا ننظر صوب أقدامنا، حيث يُصنع التاريخ على أرض القاهرة. أما لاكروا، أستاذ العلوم السياسية في باريس، فقد كان دوماً متجهاً إلى الشرق من مصر، إلى السعودية. كان الأكاديمي المتخصص، الذي يتحدث العربية كأهلها، قد قضى 6 سنوات كاملة في كتابة أطروحته للدكتوراه، عن تاريخ الصحوة ونشأة التيارات الدينية في السعودية، كما تمكَّن من بناء شبكة ضخمة من العلاقات، قوامها السعوديون، داخل المملكة وخارجها، من كل المشارب الفكرية والسياسية.

 

عمل لاكروا بجدٍّ في فهم تاريخ المملكة وكذلك الحالة الفكرية الإسلامية في السعودية، والعلاقة بين التيارات الدينية المختلفة -على تنوُّعها- بسلطة العائلة المالكة. وطوال السنوات الماضية لم يتغير رأيي: ستيفان لاكروا قد يكون أهم أكاديميّ وباحث في الشأن السياسي - الديني السعودي على الإطلاق.

 

درس لاكروا تاريخ الوهابية في المملكة، وهي الدعوة التي ارتبطت بتأسيس الدولة مع آل سعود، والتي تعتمد خطاباً دينياً محافظاً ظلت تفرضه على المجتمع السعودي عقوداً طويلة. كما اقترب في دراسته من حركة الصحوة، وهي الحركة التي تتشكل من علماء دين محافظين أيضاً، لكنهم يختلفون عن الوهابيين في أنهم مسيَّسون بطبيعتهم؛ إذ يرون الخطاب السياسي جزءاً من وظيفة الداعية، كما أنهم يعارضون فصل المجال الديني عن السياسي والذي فرضه اتفاق آل سعود وآل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، والآن تتنوع مشاربهم، فبعضهم يقبل الديمقراطية وبعضهم يرفضها، وبعضهم تبنَّى آراء أكثر ليبرالية من غيره.

 

لذلك، ومع التحولات الجذرية التي تمر بها المملكة، لم أجد أفضل من صديقي ستيفان لاكروا لأُحادثه من أجل فهم طبيعة التغيرات الهائلة على المستويات الاجتماعية والثقافية في السعودية، فمعرفته العميقة بدقائق الفكر والثقافة والسياسة في البلاد تجعل منه مصدراً لا يُضاهى للفهم.

 

في هذا الحوار قدَّم لي لاكروا إجابات سلسة ومنطقية عن العديد من الأسئلة التي راودتني حول المشهد السعودي الحالي، وموازين القوى بين الديني والسياسي في المملكة، ومستقبل السعودية في ظل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير