البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

محمد بن سلمان يغيّر أصل الاتفاق الذي تأسست عليه المملكة العربية السعودية بين عائلته والعلماء الوهابيين

محمد بن سلمان يغيّر أصل الاتفاق الذي تأسست عليه المملكة العربية السعودية بين عائلته والعلماء الوهابيين
الأنباط -

أساطير بن سلمان

فكيف ستبدو المملكة بعد عشرين عاماً؟

حوار مع ستيفان لاكروا

كانت السعودية تكتم أنفاسها مراقبةً المشهد بقلق، عندما التقيتُ ستيفان لاكروا أول مرة في صيف عام 2011، بقلب العاصمة المصرية. حينها كانت الأمور مختلفة كثيراً عما تبدو عليه الآن. كان مبارك قد تنحى قبل أسابيع، والثورة في أوجها، والمصريون متفائلون بالمستقبل، كانت أعيننا تلمع أملاً، لكننا جميعاً كنا ننظر صوب أقدامنا، حيث يُصنع التاريخ على أرض القاهرة. أما لاكروا، أستاذ العلوم السياسية في باريس، فقد كان دوماً متجهاً إلى الشرق من مصر، إلى السعودية. كان الأكاديمي المتخصص، الذي يتحدث العربية كأهلها، قد قضى 6 سنوات كاملة في كتابة أطروحته للدكتوراه، عن تاريخ الصحوة ونشأة التيارات الدينية في السعودية، كما تمكَّن من بناء شبكة ضخمة من العلاقات، قوامها السعوديون، داخل المملكة وخارجها، من كل المشارب الفكرية والسياسية.

 

عمل لاكروا بجدٍّ في فهم تاريخ المملكة وكذلك الحالة الفكرية الإسلامية في السعودية، والعلاقة بين التيارات الدينية المختلفة -على تنوُّعها- بسلطة العائلة المالكة. وطوال السنوات الماضية لم يتغير رأيي: ستيفان لاكروا قد يكون أهم أكاديميّ وباحث في الشأن السياسي - الديني السعودي على الإطلاق.

 

درس لاكروا تاريخ الوهابية في المملكة، وهي الدعوة التي ارتبطت بتأسيس الدولة مع آل سعود، والتي تعتمد خطاباً دينياً محافظاً ظلت تفرضه على المجتمع السعودي عقوداً طويلة. كما اقترب في دراسته من حركة الصحوة، وهي الحركة التي تتشكل من علماء دين محافظين أيضاً، لكنهم يختلفون عن الوهابيين في أنهم مسيَّسون بطبيعتهم؛ إذ يرون الخطاب السياسي جزءاً من وظيفة الداعية، كما أنهم يعارضون فصل المجال الديني عن السياسي والذي فرضه اتفاق آل سعود وآل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، والآن تتنوع مشاربهم، فبعضهم يقبل الديمقراطية وبعضهم يرفضها، وبعضهم تبنَّى آراء أكثر ليبرالية من غيره.

 

لذلك، ومع التحولات الجذرية التي تمر بها المملكة، لم أجد أفضل من صديقي ستيفان لاكروا لأُحادثه من أجل فهم طبيعة التغيرات الهائلة على المستويات الاجتماعية والثقافية في السعودية، فمعرفته العميقة بدقائق الفكر والثقافة والسياسة في البلاد تجعل منه مصدراً لا يُضاهى للفهم.

 

في هذا الحوار قدَّم لي لاكروا إجابات سلسة ومنطقية عن العديد من الأسئلة التي راودتني حول المشهد السعودي الحالي، وموازين القوى بين الديني والسياسي في المملكة، ومستقبل السعودية في ظل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير