اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات الزاكي(الحارس الاسطوري )...مدرباً للنشامى أم حراسِهم..؟! الأردن يتعهد باستثمارات تناهز 3.2 مليارات دولار في الولايات المتحدة العيسوي يلتقي وفدا من جمعية "المحترفون للثقافة والتراث" غبارٌ على ركبتيَّ – مجموعة قصصية – للقاصة فوز أبوسنية المياه: استكمالا لحملة العقبة ... ضبط اعتداءات جديدة المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟ مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي الأردن في المرتبة 49 عالميا والثانية إقليميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تفتح باب المنافسة على أفضل استراتيجيات اتصال في الأزمات لما سألت ابني مين بيسمعه أكتر مني، جاوبني بجواب صدمني

محمد بن سلمان يغيّر أصل الاتفاق الذي تأسست عليه المملكة العربية السعودية بين عائلته والعلماء الوهابيين

محمد بن سلمان يغيّر أصل الاتفاق الذي تأسست عليه المملكة العربية السعودية بين عائلته والعلماء الوهابيين
الأنباط -

أساطير بن سلمان

فكيف ستبدو المملكة بعد عشرين عاماً؟

حوار مع ستيفان لاكروا

كانت السعودية تكتم أنفاسها مراقبةً المشهد بقلق، عندما التقيتُ ستيفان لاكروا أول مرة في صيف عام 2011، بقلب العاصمة المصرية. حينها كانت الأمور مختلفة كثيراً عما تبدو عليه الآن. كان مبارك قد تنحى قبل أسابيع، والثورة في أوجها، والمصريون متفائلون بالمستقبل، كانت أعيننا تلمع أملاً، لكننا جميعاً كنا ننظر صوب أقدامنا، حيث يُصنع التاريخ على أرض القاهرة. أما لاكروا، أستاذ العلوم السياسية في باريس، فقد كان دوماً متجهاً إلى الشرق من مصر، إلى السعودية. كان الأكاديمي المتخصص، الذي يتحدث العربية كأهلها، قد قضى 6 سنوات كاملة في كتابة أطروحته للدكتوراه، عن تاريخ الصحوة ونشأة التيارات الدينية في السعودية، كما تمكَّن من بناء شبكة ضخمة من العلاقات، قوامها السعوديون، داخل المملكة وخارجها، من كل المشارب الفكرية والسياسية.

 

عمل لاكروا بجدٍّ في فهم تاريخ المملكة وكذلك الحالة الفكرية الإسلامية في السعودية، والعلاقة بين التيارات الدينية المختلفة -على تنوُّعها- بسلطة العائلة المالكة. وطوال السنوات الماضية لم يتغير رأيي: ستيفان لاكروا قد يكون أهم أكاديميّ وباحث في الشأن السياسي - الديني السعودي على الإطلاق.

 

درس لاكروا تاريخ الوهابية في المملكة، وهي الدعوة التي ارتبطت بتأسيس الدولة مع آل سعود، والتي تعتمد خطاباً دينياً محافظاً ظلت تفرضه على المجتمع السعودي عقوداً طويلة. كما اقترب في دراسته من حركة الصحوة، وهي الحركة التي تتشكل من علماء دين محافظين أيضاً، لكنهم يختلفون عن الوهابيين في أنهم مسيَّسون بطبيعتهم؛ إذ يرون الخطاب السياسي جزءاً من وظيفة الداعية، كما أنهم يعارضون فصل المجال الديني عن السياسي والذي فرضه اتفاق آل سعود وآل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، والآن تتنوع مشاربهم، فبعضهم يقبل الديمقراطية وبعضهم يرفضها، وبعضهم تبنَّى آراء أكثر ليبرالية من غيره.

 

لذلك، ومع التحولات الجذرية التي تمر بها المملكة، لم أجد أفضل من صديقي ستيفان لاكروا لأُحادثه من أجل فهم طبيعة التغيرات الهائلة على المستويات الاجتماعية والثقافية في السعودية، فمعرفته العميقة بدقائق الفكر والثقافة والسياسة في البلاد تجعل منه مصدراً لا يُضاهى للفهم.

 

في هذا الحوار قدَّم لي لاكروا إجابات سلسة ومنطقية عن العديد من الأسئلة التي راودتني حول المشهد السعودي الحالي، وموازين القوى بين الديني والسياسي في المملكة، ومستقبل السعودية في ظل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير