البث المباشر
دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟

بعد التصعيد التركي.. ترقب لورقة واشنطن "المؤلمة"

بعد التصعيد التركي ترقب لورقة واشنطن المؤلمة
الأنباط -

 أنقرة-وكالات

بينما لا تبدو في الأفق القريب بوادر حل للأزمة المتصاعدة بين واشنطن وأنقرة، تتخوف أوساط تركية من أن تلقي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورقة مؤلمة قد تضع الاقتصاد التركي في أزمة جديدة.

وأعلنت تركيا امس الأربعاء فرض رسوم على بعض الواردات الأميركية، فيما دعا الرئيس رجب طيب أردوغان إلى مقاطعة المنتجات الإلكترونية القادمة من الولايات المتحدة، في تصعيد جديد للنزاع بين البلدين يوجه الأنظار إلى البيت الأبيض مرة أخرى ترقبا لخطوة تصعيدية جديدة، يتوقع خبراء أن تطال بنك خلق، خامس أكبر مصرف في تركيا.

وخلال محادثات في واشنطن عقدت في واشنطن في الثامن من أغسطس الجاري، عبر وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية التركي سيدات أونال عن قلقه من احتمال لجوء واشنطن إلى فرض غرامة أو عقوبات على بنك خلق الحكومي.

ويتصدر بنك خلق فضيحة انتهاك العقوبات الأميركية على إيران، بينما يعاقب نائب رئيسه محمد هاكان أتيلا في الولايات المتحدة بالسجن لمدة 42 شهرا بتهمة غسيل الأموال والقيام بتحويلات مالية تبلغ مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المصرفي الأميركي إلى إيران خلال الأعوام من 2010 إلى 2015 .

وفيما كان المسؤولون الأتراك يحاولون الحصول على شيء ما في المقابل يعودون به إلى أنقرة، في مقابل موافقة تركيا على إطلاق سراح القس الأميركي أندرو برانسون، طرحت مسألة بنك خلق على الطاولة، فربما تعفيه واشنطن من غرامات مرتقبة، أو تأمر بإفراج مبكر عن المسؤول المالي التركي.

لكن الأمر أخذ منحى آخر، فقد توقع مسؤولون أميركيون أن تعمد واشنطن إلى معاقبة بنك خلق كإجراء تصعيدي في حال استمرت أنقرة في رفض إطلاق سراح القس الأميركي.

ومن شأن فرض عقوبات على بنك خلق الحكومي أن يوجه ضربة جديدة للاقتصاد التركي المضطرب جراء تهاوي العملة المحلية.

وكان الخبير الاقتصادي بمؤسسة "آي.إتش.إس ماركت" آندي بيرتش قد حذر قبل شهرين من التأثيرات المحتملة لفرض عقوبات على البنك المملوك للدولة.

وقال بيرتش لموقع أحوال تركية إن فرض غرامة تقدر بمليارات الدولارات على بنك خلق ستتسبب في زعزعة الاستقرار في القطاعات المالية.

وتتراوح العقوبات التي يمكن أن تفرضها السلطات الأميركية على البنك التركي، من الغرامات المالية الضخمة إلى حظر تعامل البنك مع النظام المالي في الولايات المتحدة، وهي أشد عقوبة يمكن أن يخضع لها بنك وتشبه تلك التي فرضتها واشنطن على البنك المركزي الإيراني.

وكان المفتش السابق في مجال العقوبات بوزارة الخزانة الأميركية جاك غلوفر قد قال في إبريل الماضي إنه سيتفاجأ إذ لم يخضع البنك لنوع من الإجراءات العقابية، بناء على الانتهاكات التي ثبت تورطه فيها فيما يخص العقوبات الأميركية على إيران.

وتأسس بنك خلق المملوك للدولة عام 1933، وكان على وشك الإفلاس لدى تولي رجب طيب أردوغان رئاسة الحكومة عام 2002، لكن أوضاعه تحسنت كثيرا ليصبح خامس أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول المملوكة.

وساهم بنك خلق في الطفرة الاقتصادية التي شهدتها تركيا منذ الألفية الثانية، وهو ما يشير إلى أن ضربة عقابية من واشنطن قد تضع الاقتصاد التركي المضطرب حاليا في وضع لا يحسد عليه.

وفقدت الليرة نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام الحالي، وهوت إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 7.24 ليرة للدولار يوم الاثنين متأثرة بالإجراءات العقابية التي اتخذتها واشنطن ضد أنقرة على خلفية استمرار احتجاز القس الأميركي.

وفرضت واشنطن رسوما جمركية مضاعفة على ورادات الصلب والألومنيوم التركية ووضعت وزيري العدل والداخلية التركيين على لائحة العقوبات المالية، فيما تفكّر باتخاذ إجراءات أخرى.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير