اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات الزاكي(الحارس الاسطوري )...مدرباً للنشامى أم حراسِهم..؟! الأردن يتعهد باستثمارات تناهز 3.2 مليارات دولار في الولايات المتحدة العيسوي يلتقي وفدا من جمعية "المحترفون للثقافة والتراث" غبارٌ على ركبتيَّ – مجموعة قصصية – للقاصة فوز أبوسنية المياه: استكمالا لحملة العقبة ... ضبط اعتداءات جديدة المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟ مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي الأردن في المرتبة 49 عالميا والثانية إقليميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تفتح باب المنافسة على أفضل استراتيجيات اتصال في الأزمات لما سألت ابني مين بيسمعه أكتر مني، جاوبني بجواب صدمني

بعد التصعيد التركي.. ترقب لورقة واشنطن "المؤلمة"

بعد التصعيد التركي ترقب لورقة واشنطن المؤلمة
الأنباط -

 أنقرة-وكالات

بينما لا تبدو في الأفق القريب بوادر حل للأزمة المتصاعدة بين واشنطن وأنقرة، تتخوف أوساط تركية من أن تلقي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورقة مؤلمة قد تضع الاقتصاد التركي في أزمة جديدة.

وأعلنت تركيا امس الأربعاء فرض رسوم على بعض الواردات الأميركية، فيما دعا الرئيس رجب طيب أردوغان إلى مقاطعة المنتجات الإلكترونية القادمة من الولايات المتحدة، في تصعيد جديد للنزاع بين البلدين يوجه الأنظار إلى البيت الأبيض مرة أخرى ترقبا لخطوة تصعيدية جديدة، يتوقع خبراء أن تطال بنك خلق، خامس أكبر مصرف في تركيا.

وخلال محادثات في واشنطن عقدت في واشنطن في الثامن من أغسطس الجاري، عبر وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية التركي سيدات أونال عن قلقه من احتمال لجوء واشنطن إلى فرض غرامة أو عقوبات على بنك خلق الحكومي.

ويتصدر بنك خلق فضيحة انتهاك العقوبات الأميركية على إيران، بينما يعاقب نائب رئيسه محمد هاكان أتيلا في الولايات المتحدة بالسجن لمدة 42 شهرا بتهمة غسيل الأموال والقيام بتحويلات مالية تبلغ مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المصرفي الأميركي إلى إيران خلال الأعوام من 2010 إلى 2015 .

وفيما كان المسؤولون الأتراك يحاولون الحصول على شيء ما في المقابل يعودون به إلى أنقرة، في مقابل موافقة تركيا على إطلاق سراح القس الأميركي أندرو برانسون، طرحت مسألة بنك خلق على الطاولة، فربما تعفيه واشنطن من غرامات مرتقبة، أو تأمر بإفراج مبكر عن المسؤول المالي التركي.

لكن الأمر أخذ منحى آخر، فقد توقع مسؤولون أميركيون أن تعمد واشنطن إلى معاقبة بنك خلق كإجراء تصعيدي في حال استمرت أنقرة في رفض إطلاق سراح القس الأميركي.

ومن شأن فرض عقوبات على بنك خلق الحكومي أن يوجه ضربة جديدة للاقتصاد التركي المضطرب جراء تهاوي العملة المحلية.

وكان الخبير الاقتصادي بمؤسسة "آي.إتش.إس ماركت" آندي بيرتش قد حذر قبل شهرين من التأثيرات المحتملة لفرض عقوبات على البنك المملوك للدولة.

وقال بيرتش لموقع أحوال تركية إن فرض غرامة تقدر بمليارات الدولارات على بنك خلق ستتسبب في زعزعة الاستقرار في القطاعات المالية.

وتتراوح العقوبات التي يمكن أن تفرضها السلطات الأميركية على البنك التركي، من الغرامات المالية الضخمة إلى حظر تعامل البنك مع النظام المالي في الولايات المتحدة، وهي أشد عقوبة يمكن أن يخضع لها بنك وتشبه تلك التي فرضتها واشنطن على البنك المركزي الإيراني.

وكان المفتش السابق في مجال العقوبات بوزارة الخزانة الأميركية جاك غلوفر قد قال في إبريل الماضي إنه سيتفاجأ إذ لم يخضع البنك لنوع من الإجراءات العقابية، بناء على الانتهاكات التي ثبت تورطه فيها فيما يخص العقوبات الأميركية على إيران.

وتأسس بنك خلق المملوك للدولة عام 1933، وكان على وشك الإفلاس لدى تولي رجب طيب أردوغان رئاسة الحكومة عام 2002، لكن أوضاعه تحسنت كثيرا ليصبح خامس أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول المملوكة.

وساهم بنك خلق في الطفرة الاقتصادية التي شهدتها تركيا منذ الألفية الثانية، وهو ما يشير إلى أن ضربة عقابية من واشنطن قد تضع الاقتصاد التركي المضطرب حاليا في وضع لا يحسد عليه.

وفقدت الليرة نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام الحالي، وهوت إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 7.24 ليرة للدولار يوم الاثنين متأثرة بالإجراءات العقابية التي اتخذتها واشنطن ضد أنقرة على خلفية استمرار احتجاز القس الأميركي.

وفرضت واشنطن رسوما جمركية مضاعفة على ورادات الصلب والألومنيوم التركية ووضعت وزيري العدل والداخلية التركيين على لائحة العقوبات المالية، فيما تفكّر باتخاذ إجراءات أخرى.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير