البث المباشر
أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف

كاتب إسرائيلي: نتنياهو يفضل تسوية مع حماس على حرب لا يعرف نهايتها

كاتب إسرائيلي نتنياهو يفضل تسوية مع حماس على حرب لا يعرف نهايتها
الأنباط -

كاتب إسرائيلي: نتنياهو يفضل تسوية مع حماس على حرب لا يعرف نهايتها

القدس المحتلة - وكالات

قال كاتب إسرائيلي إن توصل "إسرائيل" إلى تسوية سياسية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، يمكن أن يمثل اعترافا إسرائيلياً بما تحقق عن طريق "المقاومة العسكرية".

وكتب عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس اليوم أن هذا الاتفاق "المرتقب" يعني اعتبار "إسرائيل حماس شريكًا مهمًا وذا شرعية في ظل إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إجراء المفاوضات مع الحركة لتجنب حرب يعتبرها مبالغا فيها، حتى لو جرّ عليه هذا الموقف انتقادات من اليمين واليسار في إسرائيل".

وذكر هرئيل أن نتنياهو يبحث حاليا إمكانية الذهاب إلى انتخابات مبكرة، على خلفية الأزمة الائتلافية في حكومته خاصة بسبب مشروع "قانون التجنيد"، لهذا يحتاج إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة كي يخوض الانتخابات على أساس توفيره أمانًا نسبيًا للإسرائيليين في محيط غزة، دون الحاجة للدفاع عن نفسه بأنه تخلى عنهم وتركهم عرضة للصواريخ الفلسطينية والبالونات الحارقة.

ولفت إلى أن هناك جانبا سلبيا للتسوية مع حماس بالنسبة لنتنياهو، فهو عمليا يجري مفاوضات مع الحركة، ولا يمكن إنكار ذلك، وهذا من شأنه أن تراه الحركة إنجازا لها، خاصة أنها شرعت بالتصعيد على طول السياج في "مسيرات العودة" في نهاية مارس/آذار بسبب حالة التضييق الشديدة التي تعاني منها والآن ومن المتوقع أن تؤدي التسوية إلى تخفيف الضغط الإسرائيلي على قطاع غزة والسماح لحماس بالتقاط أنفاسها.

في الوقت ذاته، يرى هرئيل أن حماس يمكن أن تعتبر الوضع الحالي بمثابة اعتراف بها "كشريك مهم وشرعي في الاتفاقات الإقليمية، فرضته عن طريق المقاومة العسكرية، في تناقض تام مع الخط الذي تتخذه حركة فتح".

ويرى المحلل الإسرائيلي أن نتنياهو ذهب إلى "أقل الخيارات سوءًا من وجهة نظره، فهو بذلك يتجنب خسارة أرواح العشرات من الجنود والمدنيين الإسرائيليين الذين يمكن أن يلقوا مصرعهم في مواجهة عسكرية واسعة في غزة في الشهور المقبلة، ونتنياهو سيتقبل الانتقادات بسبب خياره هذا، مقابل ألا يذهب الى حرب لا يعرف كيف ومتى ستكون نهايتها".

كما يرى أن نجاح التسوية المحدودة مع حماس، قد يُكسب "إسرائيل" المزيد من الوقت لإكمال بناء الجدار (التحت-أرضي) المضاد للأنفاق على طول حدود غزة بحلول نهاية عام 2019.

لكنه أضاف:" ليس واضحا مدى تعامل التسوية مع مشاكل غزة الأساسية في البنية التحتية وفي الاقتصاد، كما ستواصل حماس العمل على تعزيز قدراتها العسكرية وستظل هذه مشكلة بالنسبة لـ"إسرائيل" خاصة أنه لن يتم قبول المطلب الإسرائيلي بربط إعادة تأهيل قطاع غزة بنزع سلاح حماس حاليًا، فأزمات غزة الإنسانية أصبحت أكثر إلحاحا الآن".

وتوجهت وفود من الفصائل الفلسطينية في غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في الحوارات التي تجرى في مصر حول ملف التهدئة مع الاحتلال، والمصالحة الفلسطينية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير