اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته

كاتب إسرائيلي: نتنياهو يفضل تسوية مع حماس على حرب لا يعرف نهايتها

كاتب إسرائيلي نتنياهو يفضل تسوية مع حماس على حرب لا يعرف نهايتها
الأنباط -

كاتب إسرائيلي: نتنياهو يفضل تسوية مع حماس على حرب لا يعرف نهايتها

القدس المحتلة - وكالات

قال كاتب إسرائيلي إن توصل "إسرائيل" إلى تسوية سياسية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، يمكن أن يمثل اعترافا إسرائيلياً بما تحقق عن طريق "المقاومة العسكرية".

وكتب عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس اليوم أن هذا الاتفاق "المرتقب" يعني اعتبار "إسرائيل حماس شريكًا مهمًا وذا شرعية في ظل إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إجراء المفاوضات مع الحركة لتجنب حرب يعتبرها مبالغا فيها، حتى لو جرّ عليه هذا الموقف انتقادات من اليمين واليسار في إسرائيل".

وذكر هرئيل أن نتنياهو يبحث حاليا إمكانية الذهاب إلى انتخابات مبكرة، على خلفية الأزمة الائتلافية في حكومته خاصة بسبب مشروع "قانون التجنيد"، لهذا يحتاج إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة كي يخوض الانتخابات على أساس توفيره أمانًا نسبيًا للإسرائيليين في محيط غزة، دون الحاجة للدفاع عن نفسه بأنه تخلى عنهم وتركهم عرضة للصواريخ الفلسطينية والبالونات الحارقة.

ولفت إلى أن هناك جانبا سلبيا للتسوية مع حماس بالنسبة لنتنياهو، فهو عمليا يجري مفاوضات مع الحركة، ولا يمكن إنكار ذلك، وهذا من شأنه أن تراه الحركة إنجازا لها، خاصة أنها شرعت بالتصعيد على طول السياج في "مسيرات العودة" في نهاية مارس/آذار بسبب حالة التضييق الشديدة التي تعاني منها والآن ومن المتوقع أن تؤدي التسوية إلى تخفيف الضغط الإسرائيلي على قطاع غزة والسماح لحماس بالتقاط أنفاسها.

في الوقت ذاته، يرى هرئيل أن حماس يمكن أن تعتبر الوضع الحالي بمثابة اعتراف بها "كشريك مهم وشرعي في الاتفاقات الإقليمية، فرضته عن طريق المقاومة العسكرية، في تناقض تام مع الخط الذي تتخذه حركة فتح".

ويرى المحلل الإسرائيلي أن نتنياهو ذهب إلى "أقل الخيارات سوءًا من وجهة نظره، فهو بذلك يتجنب خسارة أرواح العشرات من الجنود والمدنيين الإسرائيليين الذين يمكن أن يلقوا مصرعهم في مواجهة عسكرية واسعة في غزة في الشهور المقبلة، ونتنياهو سيتقبل الانتقادات بسبب خياره هذا، مقابل ألا يذهب الى حرب لا يعرف كيف ومتى ستكون نهايتها".

كما يرى أن نجاح التسوية المحدودة مع حماس، قد يُكسب "إسرائيل" المزيد من الوقت لإكمال بناء الجدار (التحت-أرضي) المضاد للأنفاق على طول حدود غزة بحلول نهاية عام 2019.

لكنه أضاف:" ليس واضحا مدى تعامل التسوية مع مشاكل غزة الأساسية في البنية التحتية وفي الاقتصاد، كما ستواصل حماس العمل على تعزيز قدراتها العسكرية وستظل هذه مشكلة بالنسبة لـ"إسرائيل" خاصة أنه لن يتم قبول المطلب الإسرائيلي بربط إعادة تأهيل قطاع غزة بنزع سلاح حماس حاليًا، فأزمات غزة الإنسانية أصبحت أكثر إلحاحا الآن".

وتوجهت وفود من الفصائل الفلسطينية في غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في الحوارات التي تجرى في مصر حول ملف التهدئة مع الاحتلال، والمصالحة الفلسطينية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير