البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

إمتحانات دنيوية وأخرويّة

إمتحانات دنيوية وأخرويّة
الأنباط -

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

يتعرض اﻹنسان لعدة أنواع من اﻹمتحانات في الدنيا، فمنها اﻹمتحانات العلمية لغايات الحصول على شهادة، ومنها إمتحانات الحياة اليومية اﻷخرى التي تضع اﻹنسان على المحك، لكن أهم إمتحاناتنا هو اﻹمتحان النهائي الذي نقف به أمام رب العزة يوم القيامة لغايات جردة الحساب:

 

1. طبيعة أي إمتحان تحتاج لتحضير تراكمي أول بأول، وتحتاج للأخذ باﻷسباب، ولا يمكن أن تكون فزعة بآخر لحظاتها.

 

2. الحالة النفسية لمقدمي اﻹمتحانات تكون مشدودة وقلقة والسبب هو الخوف من النتيجة وليس قلة التحضير.

 

3. في حال اﻹخفاق، نتائج اﻹمتحانات الدنيوية تكون الرسوب ثم اﻹعادة حتى النجاح والتقدير فيها مهم، بيد أن فرصة إمتحان اﻵخرة مرة واحدة لا مجال فيها للمساومة وتكون ناجح أو راسب.

 

4. إمتحان اﻵخرة تتجلى فيه ميزة الجَبّ وشطب كل أخطاء الماضي، وهذه ميزة ربانية ﻹعطاء فرصة أخيرة للإنسان ولو بآخر لحظات عمره.

 

5. نتيجة إمتحان اﻵخرة اﻹيجابية مغرية ويسيل لها اللعاب لطلب الفردوس اﻷعلى، والجزاء فيها على قدر العمل، بيد أن نتيجتها السلبية الجزاء فيها من جنس العمل.

 

6. مفارقات إمتحانات الدنيا واﻵخرة كبيرة، ومقارنتهما ليست بالسهلة، وأهمها أننا بالدنيا نقف أمام إنسان ومع ذلك نرتبك، فكيف عندما نقف أمام رب العزة؟

 

7. المطلوب التفكر فيما منحنا الله تعالى من فرص ﻹمتحان اﻵخرة والتوبة، وخصوصاً أننا في أوقات الليالي العشر، قبل أن تأتي ساعة الصفر والتي وقتها لا ينفع فيها الندم.

 

بصراحة: اﻹمتحانات الدنيوية واﻵخروية تحتاج لجهوزية عالية وتحضير مستمر، ﻷن النتيجة واﻷجر فيها على قدر المشقة والتعب، وهذا قمة العدل، فلنواءم بين إمتحان اﻵخرة وإمتحانات الدنيا سعيا لنتائج إيجابية لا سلبية لا سمح الله تعالى.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير