البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

بورك الدم يا سلط ... بوركت الشهادة يا سلط... بوركت يا معاذ !!

بورك الدم يا سلط  بوركت الشهادة يا سلط بوركت يا معاذ
الأنباط -

د. عصام الغزاوي.

وكأنه قدرنا ان اصبح اسم معاذ رمزاً اردنياً وعنوان للشهادة، معاذ الكساسبة ومعاذ بني فارس وأخيراً وليس آخراً معاذ خميس الدماني الحويطات، كان كل منهم يعتبر نفسه مشروع شهيد منذ اللحظة التي انخرط بها في صفوف القوات المسلحة، وارتدى الزي العسكري ووضع على جبينه شعار الجيش العربي، هؤلاء رجال نذروا أنفسهم عربوناً للدفاع عن قضايا الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره، وضرب الإرهاب في أوكاره، حتى يعبر الوطن، إلى المستقبل سالما معافى، معاذ كان قائدا لوحدة الإقتحام، وهو في تنفيذه لهذا الواجب الوطني البطولي كان يعلم ان وحدته تفقد في كل مداهمة قائد الفريق، ومع ذلك آثر ان يكون في طليعة ومقدمة وحدة الإشتباك، كما كان زميليه الشهيدين راشد الزيود وسائد المعايطة من قبله، معاذ كان اول من واجه رصاص الغدر والخيانة في صدره وجهاً لوجه دفاعاً عن وطنه واهله، مسجلاً أنبل وأروع صور الشجاعة والتضحية والشهادة والكبرياء، مقدماً اكبر دليل على البطولة والاقدام والفداء، الذي يتمتع بها ضباط وافراد قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية في التصدي لقوى الشر والظلام، واجتثاثها من جذورها، لأنها باتت تشكل تهديداً وخطراً على حياة الاردنيين الابرياء، اليوم نودع كوكبة من شهداء الوطن، الذي ما بخل أبناؤه عليه بدمائهم الزكية وارواحهم الطاهرة، ليبقى قلعة حصينة عصي على كل من تسول له نفسه العبث فيه، منيع بشعبه وجيشه وقيادته وجميع اجهزته الامنيه ... المجد والخلود لشهدائنا الابرار والخزي والعار لخفافيش الظلام.
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير