اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان

تراجع المساحات الخضراء

تراجع المساحات الخضراء
الأنباط -


د. أيّوب أبو ديّة

 

        ما زلنا نكرر مقولة أن المساحة الخضراء في الأردن أقل من 1% من مساحة الأرض الإجمالية وأنها تتراجع سنوياً، ولكن في الحقيقة ليست لدينا أي إحصائيات دقيقة، لذلك نأمل أن تقوم الجهات المعنية وبخاصة وزارة الزراعة ووزارة البيئة ومؤسسات المجتمع المدني المتخصصة بوضع خطة عمل لتنظيم بيانات تفصيلية لأنواع الغابات وأعمارها وأحجامها ومواقعها والتنوع الحيوي الموجود فيها وارتفاعها عن سطح البحر وكثافتها وأيضاً دراسة ما يلي:-

1-     إمكانية عمل طرق عبر هذه الغابات وذلك تأميناً لحمايتها من الحرائق، كذلك دراسة إمكانية عمل خزانات مياه وإمدادها بالماء اللازم إما عن طريق ينابيع قريبة أو بحصاد مياه الأمطار أو ضخ المياه الجوفية بالطاقة الشمسية.

2-     عمل حملات سنوية لتنظيف المنطقة من الحطب والحشائش الجافة منعاً للحرائق في تلك المنطقة.

3-     العمل على إصدار تعليمات لتغليظ تجريم أي شخص أو أي عائلة تقوم بإشعال النار لأي غرض كان بالقرب من أي غابة أو موقع قابل للإشتعال وتأمين مسافة حماية على الأقل مقدارها مئتا متر، فضلاً عن منع التنزه في الأيام شديدة الرياح.

4-     دراسة تنويع الأشجار في الغابة الواحدة، لأن ذلك يعطي قدرة أكبر على استدامة التنوع الحيوي، كذلك فإن تفاوت ارتفاع الأشجار يسمح بمرور أشعة الشمس بطريقة أفضل إلى أرضية الغابة ويسمح بتهويتها أكثر، كما أن تنوع الأشجار يعمل على استدامة تفتح زهرات هذه الأشجار لفترات أطول وبالتالي تستطيع أن توطن كميات أكبر وأنواعا متعاظمة من النحل والفراشات والطيور وما إلى ذلك.

5-     حماية أرضية الأشجار السطحية من الاحتراق بوضع طبقة من الحجارة الصغيرة على الأرض بقطر متر أو مترين حول ساق الأشجار لحمايتها من وصول الحريق إلى ساق الشجرة في أحوال حوادث الحرائق الكبيرة، كذلك فإن وجود هذه الطبقة من الحجارة تسهم في الحفاظ على الرطوبة في التربة التي تضم جذور الأشجار.

6-     تغريم أي اعتداء يقع على الغابات من قبل المواطنين أو المسؤولين الذين يسعون إلى فرز تلك الأراضي والاستيلاء عليها لغايات منفعة شخصية، وتغليظ العقوبات عليهم وتشكيل هيئة مكافحة فساد متخصصة في الاستيلاء على الأراضي الحرجية في الأردن وإعادة فتح ملفات دبين وبرقش والقطعة الحرجية في حوض 1 من أراضي ماركا وغيرها.

 

        ختاماً، نود أن نطرح تساؤلات حول السبب الذي يجعل العالم يبطئ في استخدام التكنولوجيا المتطورة في إطفاء الحرائق حتى في الدول التي تجتاحها الحرائق هذا الصيف مثل الولايات المتحدة واليونان وإسبانيا والبرتغال والسويد على سبيل المثال، فلو أنفقنا جزءاً يسيراً من تكلفة برامج التسلح وبرامج الفضاء في العالم سوف يكون بالإمكان التغلب على مشكلات حرائق الغابات والكثير من قضايا التلويث إلى الأبد بدلاً من أن ينجم عنها إضافة جديدة للغازات الدفيئة المسببة للتغير المناخي الذي يهدد الكرة الأرضية بمجملها! فمتى سوف يأتي الوقت الذي يشعر عنده الإنسان بواجبه الأخلاقي تجاه الأرض الأم للمحافظة عليها وعلى الحياة التي احتضنتها منذ الأزل؟//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير