اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين

الإفصاح عن تضارب المصالح جاء متأخرا !!

الإفصاح عن تضارب المصالح جاء متأخرا
الأنباط -

 

 

 حنان المصري

يا معالي الرئيس ،،

بعد الملايين التي نهبت  ومن الخزينة سلبت ؟ وملايين أخرى اختفت  وتبخرت ؟؟

يا معالي الرئيس نحن في عصر تتبخر فيه الأشياء !!

فالنفط يتبخر بين العقبة  والزرقاء ،، وفي خطوط الضغط العالي المختفية على أطراف مزرعة هناك .. تتبخر الكهرباء !!

والمياه المسروقة فيها ايضا تتبخر ،،

التعيينات لمن يحتاجها تتبخر ،،

والمنح الإقليمية والدولية التي تبخرت ولا زالت تتآكل وتتبخر ،،

ثقتنا في إصلاح النفوس الفاسدة ورفع المديونية عن كاهلنا لا زالت تتبخر ،،

منذ اعوام والتحقيق في مشاريع فساد مقدمة في تقارير ديوان المحاسبة بقدرة قادر تتبخر !!

والأخبار في دائرة قرارات منع من النشر تلفق وتتبخر ،،

 

يا معالي الرئيس ؛؛

 في قوانين الطبيعة الفيزيائية، فإن البخار المتصاعد يتكاثف في طبقات الجو العليا الباردة فينزل مطرا ،،

اما في وطني حتى البخار تبخر !!

فلو نزل المطر لكان وبالا على كل سارق مارق فاسد ،

تضاربت مصالحه وتقاطعت خطوطها مع مصالحنا منذ عقود طويلة ولم نحرك ساكنا إلى أن وصلنا إلى ما وصلنا إليه ،،

وفي قوانين الطبيعة ايضا أن التبخر يأتي بعد مرحلة  الغليان ، أما نحن ف غلياننا أتى بعد التبخر !!

 

ستبقى المصالح تتضارب إلى أن يقول الغضب والعدل المتراكم كلمته  بقوة ليقطع دابر الفاسدين ،،

 

نحن الشعب ، نضحي بأبنائنا فداء للوطن ،

فالوطن سيبقى ورغم انوفهم ابدا لن يتبخر ،،

 

نحن الشعب في هذا الوطن ..

و #كوبا تنتظرهم ولن تنفعهم ملايينهم وهم بلا وطن//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير