البث المباشر
كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان

الإفصاح عن تضارب المصالح جاء متأخرا !!

الإفصاح عن تضارب المصالح جاء متأخرا
الأنباط -

 

 

 حنان المصري

يا معالي الرئيس ،،

بعد الملايين التي نهبت  ومن الخزينة سلبت ؟ وملايين أخرى اختفت  وتبخرت ؟؟

يا معالي الرئيس نحن في عصر تتبخر فيه الأشياء !!

فالنفط يتبخر بين العقبة  والزرقاء ،، وفي خطوط الضغط العالي المختفية على أطراف مزرعة هناك .. تتبخر الكهرباء !!

والمياه المسروقة فيها ايضا تتبخر ،،

التعيينات لمن يحتاجها تتبخر ،،

والمنح الإقليمية والدولية التي تبخرت ولا زالت تتآكل وتتبخر ،،

ثقتنا في إصلاح النفوس الفاسدة ورفع المديونية عن كاهلنا لا زالت تتبخر ،،

منذ اعوام والتحقيق في مشاريع فساد مقدمة في تقارير ديوان المحاسبة بقدرة قادر تتبخر !!

والأخبار في دائرة قرارات منع من النشر تلفق وتتبخر ،،

 

يا معالي الرئيس ؛؛

 في قوانين الطبيعة الفيزيائية، فإن البخار المتصاعد يتكاثف في طبقات الجو العليا الباردة فينزل مطرا ،،

اما في وطني حتى البخار تبخر !!

فلو نزل المطر لكان وبالا على كل سارق مارق فاسد ،

تضاربت مصالحه وتقاطعت خطوطها مع مصالحنا منذ عقود طويلة ولم نحرك ساكنا إلى أن وصلنا إلى ما وصلنا إليه ،،

وفي قوانين الطبيعة ايضا أن التبخر يأتي بعد مرحلة  الغليان ، أما نحن ف غلياننا أتى بعد التبخر !!

 

ستبقى المصالح تتضارب إلى أن يقول الغضب والعدل المتراكم كلمته  بقوة ليقطع دابر الفاسدين ،،

 

نحن الشعب ، نضحي بأبنائنا فداء للوطن ،

فالوطن سيبقى ورغم انوفهم ابدا لن يتبخر ،،

 

نحن الشعب في هذا الوطن ..

و #كوبا تنتظرهم ولن تنفعهم ملايينهم وهم بلا وطن//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير