البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

 مستقبل العالم العربي

 مستقبل العالم العربي
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

 

مستقبل العالم العربي - الأزمات والحلول، هو عنوان المحاضرة التي ألقاها الإمام الصادق المهدي رئيس المنتدى العالمي للوسطية ورئيس وزراء السودان الأسبق، وذلك في جمعية الشؤون الدولية بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية وبحضور ساسة ومؤرّخين وعلماء وأمنيين ودبلوماسيين وغيرهم، حيث تم التعريج في المحاضرة التي تلاها حوار عميق حول وضع العالم العربي الحالي والتحديات والمشاكل والأزمات الأقليمية والطائفية والقومية وغيرها، كما تم التعريج على ضرورة دعم الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين والدور الأردني في ذلك، وغيرها:

1. الأمة العربية تعيش حالة هوان وضعف غير مسبوقة، حيث أن غالبية دول العالم تمتلك مشاريع تشاركية إِلَّا أن العرب متشرذمون وغارقون في الصراعات البينية ويشكّلون بيئة خصبة لتطبيق مشاريع الدول الأخرى عليهم.

2. مشاريع الدولة القُطرية والإقليمية والمناطقية الضيقة والطائفية ساهمت في حالة هوان الأمة العربية، ولا يمكن التقدّم بمشاريع الوحدة إلّا إذا ساهمنا بإصلاح الأفراد ومن ثم وحّدنا النسق الإصلاحي بين الدول العربية على سبيل الوحدة مستقبلاً، كمشروع الإتحاد الأوروبي.

3. معظم دول العالم الكبرى تمتلك مشاريع طموحة، أمثلة على ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وكوريا وتركيا وإيران وإسرائيل وغيرها، إلّا أن المشروع الوحدوي العربي والتطلعات المستقبلية تراوح مكانها.

4. مسلسل عزف الأوتار أرهق الأمة العربية، فأحياناً نعزف على وتر القومية والعروبة، وأحياناً على وتر أمة الإسلام، وبعدها على وتر الفتنة بين السنة والشيعة، وكثيراً على وتر الدولة القطرية، وربما نصل للعزف على وتر كل مدينة وقرية وحارة، وهذا كله بالطبع شرذم الجهود الوحدوية.

5. هنالك طروحات للبعض للتقارب كثيراً مع تركيا و/أو إيران لتعضيد الوحدة في المنطقة ولتقوية المشروع العربي المستقبلي، وبحذر طبعاً، حيث هنالك الكثير من القواسم المشتركة في التاريخ والجغرافيا والجيوسياسية.

6. الهيمنة الدولية على المنطقة وحركات التطرّف والإرهاب وتقسيمات الهلال الشيعي وإحتلال العراق والأزمة السورية والأزمة اليمنية والليبية والطائفية المقيتة وحتى بعض المذهبية كلها ساهمت في تراجع وهوان الأمة.

7. المشروع العربي يبدأ بإخماد وتطفئة كل الفتن والحرائق والنيران المشتعلة والنزاعات بالمنطقة، مع ضرورة بناء منظومة قيمية ومأسسة الحاكمية الرشيدة وتأطير الرؤى المشتركة وتحسين الأوضاع الإقتصادية لبعض الدول من خلال تحقيق التكامل الإقتصادي العربي.

8. مطلوب المساهمة في إيقاف حالة التشرذم العربي، وإخماد النيران المشتعلة في الإقليم، وبعدها البدء في بناء مشروع عربي نهضوي لأجل مستقبل الأمة والأجيال القادمة.

بصراحة: وضع الأمة العربية مُحزن مقارنة مع دول العالم الآخر، حيث الهوان والشرذمة والأزمات والحروب والطائفية

والضياع وغيرها، ومطلوب توحيد الجهود ولملمة الجراح لنبدأ العمل بمشروع عربي نهضوي لصالح مستقبل أبنائنا من الجيل القادم، وإلّا سنبقى نتراجع ونعضّ على أصابعنا ندماً ونتغنّى بالماضي أكثر من الحاضر والمستقبل!

 

صباح الوطن الجميل.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير