البث المباشر
كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان

 مستقبل العالم العربي

 مستقبل العالم العربي
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

 

مستقبل العالم العربي - الأزمات والحلول، هو عنوان المحاضرة التي ألقاها الإمام الصادق المهدي رئيس المنتدى العالمي للوسطية ورئيس وزراء السودان الأسبق، وذلك في جمعية الشؤون الدولية بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية وبحضور ساسة ومؤرّخين وعلماء وأمنيين ودبلوماسيين وغيرهم، حيث تم التعريج في المحاضرة التي تلاها حوار عميق حول وضع العالم العربي الحالي والتحديات والمشاكل والأزمات الأقليمية والطائفية والقومية وغيرها، كما تم التعريج على ضرورة دعم الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين والدور الأردني في ذلك، وغيرها:

1. الأمة العربية تعيش حالة هوان وضعف غير مسبوقة، حيث أن غالبية دول العالم تمتلك مشاريع تشاركية إِلَّا أن العرب متشرذمون وغارقون في الصراعات البينية ويشكّلون بيئة خصبة لتطبيق مشاريع الدول الأخرى عليهم.

2. مشاريع الدولة القُطرية والإقليمية والمناطقية الضيقة والطائفية ساهمت في حالة هوان الأمة العربية، ولا يمكن التقدّم بمشاريع الوحدة إلّا إذا ساهمنا بإصلاح الأفراد ومن ثم وحّدنا النسق الإصلاحي بين الدول العربية على سبيل الوحدة مستقبلاً، كمشروع الإتحاد الأوروبي.

3. معظم دول العالم الكبرى تمتلك مشاريع طموحة، أمثلة على ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وكوريا وتركيا وإيران وإسرائيل وغيرها، إلّا أن المشروع الوحدوي العربي والتطلعات المستقبلية تراوح مكانها.

4. مسلسل عزف الأوتار أرهق الأمة العربية، فأحياناً نعزف على وتر القومية والعروبة، وأحياناً على وتر أمة الإسلام، وبعدها على وتر الفتنة بين السنة والشيعة، وكثيراً على وتر الدولة القطرية، وربما نصل للعزف على وتر كل مدينة وقرية وحارة، وهذا كله بالطبع شرذم الجهود الوحدوية.

5. هنالك طروحات للبعض للتقارب كثيراً مع تركيا و/أو إيران لتعضيد الوحدة في المنطقة ولتقوية المشروع العربي المستقبلي، وبحذر طبعاً، حيث هنالك الكثير من القواسم المشتركة في التاريخ والجغرافيا والجيوسياسية.

6. الهيمنة الدولية على المنطقة وحركات التطرّف والإرهاب وتقسيمات الهلال الشيعي وإحتلال العراق والأزمة السورية والأزمة اليمنية والليبية والطائفية المقيتة وحتى بعض المذهبية كلها ساهمت في تراجع وهوان الأمة.

7. المشروع العربي يبدأ بإخماد وتطفئة كل الفتن والحرائق والنيران المشتعلة والنزاعات بالمنطقة، مع ضرورة بناء منظومة قيمية ومأسسة الحاكمية الرشيدة وتأطير الرؤى المشتركة وتحسين الأوضاع الإقتصادية لبعض الدول من خلال تحقيق التكامل الإقتصادي العربي.

8. مطلوب المساهمة في إيقاف حالة التشرذم العربي، وإخماد النيران المشتعلة في الإقليم، وبعدها البدء في بناء مشروع عربي نهضوي لأجل مستقبل الأمة والأجيال القادمة.

بصراحة: وضع الأمة العربية مُحزن مقارنة مع دول العالم الآخر، حيث الهوان والشرذمة والأزمات والحروب والطائفية

والضياع وغيرها، ومطلوب توحيد الجهود ولملمة الجراح لنبدأ العمل بمشروع عربي نهضوي لصالح مستقبل أبنائنا من الجيل القادم، وإلّا سنبقى نتراجع ونعضّ على أصابعنا ندماً ونتغنّى بالماضي أكثر من الحاضر والمستقبل!

 

صباح الوطن الجميل.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير