البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

صالح نفسك قبل الآخرين

صالح نفسك قبل الآخرين
الأنباط -


صالح نفسك قبل الآخرين

ايمان فاروق

 

دائماً ما تواجهنا عقبات بالحياة قد تكون سبباً في فشل الكثيرين وقد تكون سبباً أيضاً في نجاح البعض الآخر، عقبات ترفعنا وتنزلنا، تتحكم لا إرادياً بمشاعرنا وأحاسيسنا، يتحول  الكل إلى أشخاص يشعرون بالإحباط والاضطهاد والأسى. لماذا ؟! عندما تعلم بأنك تعيش في مجتمع البعض منه لا يحب النجاح والخير لأحد، عندما نعلم بأن من نحب ونثق بهم أشخاص آخرين من خلفنا!

أشعر بالحزن عندما نكون مجتمع مسلم بلا إسلام وبلا أخلاق.

دائماً كنت وما زلت أقول الدين خُلق فلا داعي بأن يحاسب الناس بعضهم البعض بطريقة  قاسية وقد تكن وصلت للافتراء والتبلي، لا يجب ولا يُسمح بالحكم على الناس من المظاهر الخارجية فالله وحده يعلم مافي النفوس.

رجال في هذا المجتمع تحول البعض منهم إلى نساء، وكلام على شرف الآخرين كأن الشيطان الذي يسكن بداخلهم يخبرهم بأنه انتصر وحقق فوزاً رائعاً بهذا السلوك البشع، ونساء تخلق المشاكل والنزاعات لأتفه الأسباب. لا أحد منهم للأسف يراعي الله فجهلهم

حرمهم من الحصول على نعمة قالها الحبيب المصطفى (من ستر على مسلم ستره الله يوم القيامه) وما فائدة النفس اللوامه بعد فوات الأوان، دع الخلق للخالق.

لفتت انتباهي  كلمات سمعتها يوماً بأن الأخلاق فقط للفتيات الملتزمات بلباس شرعي وغيرهن سيئات، سخافات جعلتني استفز واجيب على غير عاده، الملابس لم تكن يوماً مقياساً للأخلاق، فكم هناك فتيات غير ملتزمات استيقظن لصلاة بمنتصف الليل، فلا تحكم على الآخرين بسطحيه ارتقي بتفكيرك واخلاقك.

هذه السلبيه هي من فتحت للأعداء باب التبلي واطلقوا علينا ارهابيين هذا الاسم الذي لا يصل لنا بشيء،  ديننا هو دين الحب والتسامح والستر، دين يحمل كل أنواع الرُقي لكن الجهل به جعله بعيون الآخرين ارهاب وأذى، هم من علمنا السلبيات، مايحزن هو بأننا تعلمنا السلبيات منهم وعلمناهم أخلاق الإسلام.

أخيراً أتمنى أن لا نحمل عادات وتقاليد اذا كانت لا تصل للدين بشيء، فلا تتعامل بعادت العيب بل بما هو حرام، لا تنتقم

من امرأة لمجرد أنها امرأة فمهما كانت قوية فهي ضعيفة لأنها خلقت من ضلعك.

كن رجلاً بأخلاقك وكوني امرأة بحيائك، مهما حدث افتح صفحه جديده مع نفسك  قبل الآخرين، فليس من العدل أن نكون مسلمين بلا إسلام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير