اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026

صالح نفسك قبل الآخرين

صالح نفسك قبل الآخرين
الأنباط -


صالح نفسك قبل الآخرين

ايمان فاروق

 

دائماً ما تواجهنا عقبات بالحياة قد تكون سبباً في فشل الكثيرين وقد تكون سبباً أيضاً في نجاح البعض الآخر، عقبات ترفعنا وتنزلنا، تتحكم لا إرادياً بمشاعرنا وأحاسيسنا، يتحول  الكل إلى أشخاص يشعرون بالإحباط والاضطهاد والأسى. لماذا ؟! عندما تعلم بأنك تعيش في مجتمع البعض منه لا يحب النجاح والخير لأحد، عندما نعلم بأن من نحب ونثق بهم أشخاص آخرين من خلفنا!

أشعر بالحزن عندما نكون مجتمع مسلم بلا إسلام وبلا أخلاق.

دائماً كنت وما زلت أقول الدين خُلق فلا داعي بأن يحاسب الناس بعضهم البعض بطريقة  قاسية وقد تكن وصلت للافتراء والتبلي، لا يجب ولا يُسمح بالحكم على الناس من المظاهر الخارجية فالله وحده يعلم مافي النفوس.

رجال في هذا المجتمع تحول البعض منهم إلى نساء، وكلام على شرف الآخرين كأن الشيطان الذي يسكن بداخلهم يخبرهم بأنه انتصر وحقق فوزاً رائعاً بهذا السلوك البشع، ونساء تخلق المشاكل والنزاعات لأتفه الأسباب. لا أحد منهم للأسف يراعي الله فجهلهم

حرمهم من الحصول على نعمة قالها الحبيب المصطفى (من ستر على مسلم ستره الله يوم القيامه) وما فائدة النفس اللوامه بعد فوات الأوان، دع الخلق للخالق.

لفتت انتباهي  كلمات سمعتها يوماً بأن الأخلاق فقط للفتيات الملتزمات بلباس شرعي وغيرهن سيئات، سخافات جعلتني استفز واجيب على غير عاده، الملابس لم تكن يوماً مقياساً للأخلاق، فكم هناك فتيات غير ملتزمات استيقظن لصلاة بمنتصف الليل، فلا تحكم على الآخرين بسطحيه ارتقي بتفكيرك واخلاقك.

هذه السلبيه هي من فتحت للأعداء باب التبلي واطلقوا علينا ارهابيين هذا الاسم الذي لا يصل لنا بشيء،  ديننا هو دين الحب والتسامح والستر، دين يحمل كل أنواع الرُقي لكن الجهل به جعله بعيون الآخرين ارهاب وأذى، هم من علمنا السلبيات، مايحزن هو بأننا تعلمنا السلبيات منهم وعلمناهم أخلاق الإسلام.

أخيراً أتمنى أن لا نحمل عادات وتقاليد اذا كانت لا تصل للدين بشيء، فلا تتعامل بعادت العيب بل بما هو حرام، لا تنتقم

من امرأة لمجرد أنها امرأة فمهما كانت قوية فهي ضعيفة لأنها خلقت من ضلعك.

كن رجلاً بأخلاقك وكوني امرأة بحيائك، مهما حدث افتح صفحه جديده مع نفسك  قبل الآخرين، فليس من العدل أن نكون مسلمين بلا إسلام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير