البث المباشر
وزير المياه والري: خطة حكومية جادة وصارمة لضمان كفاءة التوزيع خلال عيد الأضحى المبارك ميماك أوجلفي والجامعة الأميريكية في بيروت تختمان النسخة الرابعة من“The Red Academy” هيئة تنظيم الاتصالات تشارك في اعمال الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات لعام 2026 القوات المسلحة: إسقاط طائرة مسيرة دخلت الأجواء الأردنية العيسوي يرعى الحفل التكريمي لبنك الدواء الخيري بعنوان "شكراً سيدنا" الصحة العالمية: لا يمكن إحراز تقدم مقاومة مضادات الميكروبات دون تمويل شي جين بينغ: الشرق الأوسط عند مفترق حاسم.. والسلام ضرورة لتفادي تصعيد أوسع ‎عمّان تطلق رسالة عربية للمستقبل عبر ملتقى “الابتكار في زمن التحديات” المنتخب الوطني لكرة القدم يبدأ غدا مرحلة التحضير الأخيرة للمشاركة بكأس العالم وفاة حاج أردني في مكة المكرمة حماية المستهلك تقدم مجموعة من النصائح للراغبين في شراء الاضاحي البيئة و الجمارك الأردنية يطلقان مبادرة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات بنك الاسكان يقيم فعالية "فرحة عيد" بالتعاون مع بنك الملابس الخيري بمناسبة عيد الأضحى المنتدى العربي الدولي للمرأة يحتفي بمرور 25 عاماً من الريادة في دعم القيادة النسائية ودفع التمكين الاقتصادي للمرأة عربيًا ودوليًا علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي إلهامٌ لامتناهي وأسعار مخفضة على المئات من منتجاتكم المفضلة اكتشفوا كتالوج ايكيا الجديد الآن توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة القبض على 4 أشخاص عرضوا معدات إلكترونية للغش على الطلبة في إربد حفل اشهار وتوقيع رواية آصف 2050.. للروائية عنان محروس في مركز الحسين الثقافي صوت الأردن عمر العبداللات يطلق "هينا جينا" دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي

معارك ايران … !!!

معارك ايران …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

بعد ٤٠ عاما من ثورة الخميني في ايران وما تخللها من مناوشات وخلافات مع دول المنطقة والعالم بما فيها الولايات المتحدة واسرائيل ودول الجوار العربي وفي مقدمتها العراق تقف ايران حاليا علي مفترق طرق لتحديد علاقاتها الخارجية ومستقبلها السياسي على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار مع مختلف الدول وتحقيق امنها الاقتصادي وتحديد خارطة طريق تتبناها نحو المستقبل لتحقيق مشروعها القومي وبناء النهضة التي تنشدها …

الآن وبعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع ايران الساحة مهيأة لصراعات ايرانية امريكية عسكرية واقتصادية واجتماعية بما في ذلك حروب قد تطول وتسفر عن نتائج وخيمة تعيد الى الاذهان ما اسفرت عنه الحربان العالميتان الاولى والثانية من ازاحة دول وتدمير دول اخرى … ولعل الحرب الامريكية العراقية خير دليل على ما تؤول اليه الامور جراء حرب بين دول صغيرة واخرى ضخمة بل من اكبر الدول في العالم …

اليوم تبدأ المرحلة الاولى من العقوبات الأمريكية على ايران التي تتناول شركات وافرادا قد لا تؤثر في الاقتصاد الايراني بدرجة كبيرة تليها مرحلة اخرى تتعلق بمعركة منع ايران من تصدير نفطها لدول اخرى ،،، رغم ان العديد من دول العالم رفضت الطلب الامريكي بوقف استيراد البترول الايراني وخاصة الصين والهند وتركيا التي تستورد كامل انتاج طهران من الذهب الأسود الا ان طهران حتى لو نجحت في كسر الحصار الامريكي وتصدير نفطها للدول الثلاث قد تتعرض لعقوبات امريكية مثل حركة ناقلات النفط العملاقة من الخليج العربي الى الدول المستوردة ما يلحق اضرارا فادحة بايران ومنشآتها واقتصادها ومواردها ..

العقوبات الامريكية على ايران تتزامن مع وضع ايراني منهار خاصة في المجال الاقتصادي حيث تعاني هذه الدولة من انهيار عملتها امام الدولار والعملات الصعبة الاخرى حيث انخفضت العملة الايرانية بشكل حاد واصبح الدولار يساوي اكثر من مائة الف ريال الأمر الذي يهدد بوقف التعامل الاقتصادي والتجاري بين ايران ودول العالم المختلفة ما يؤدي الى زعزعة اركان الدولة وانهيارها …

العديد من المدن الايرانية الكبرى مثل طهران وشيراز واصفهان ومشهد تشهد مظاهرات صاخبة منذ عدة ايام بسبب نفاذ الخزينة الايرانية من العملات الصعبة في ضوء المقاطعة الاوروبية والامريكية …

اما حلفاء ايران كالصين وروسيا فلا يملكون المزيد من العملات الصعبة لتزويد ايران بها ما يعرض طهران للانهيار الاقتصادي حيث لا تنفع الصواريخ والبرنامج النووي فهي لا تسمن ولا تغني من جوع بالنسبة للشعب الايراني والجيش الايراني الذي طالما هدد وتوعد الادارة الامريكية بسحق قواعدها التي تقع ضمن نطاق الصواريخ الايرانية لا يملك معالجة الاوضاع الاقتصادية ووقف الحصار العالمي لأن امريكا بحوزتها جيوش تتفوق على ايران بحرا وجوا وبرا …

هذا الوضع الذي تعاني منه ايران جعلها تتراجع امام المطالب الامريكية الاسرائيلية بالانسحاب من سوريا لأن الوجود العسكري الايراني في سوريا يهدد أمن اسرائيل وتبدي استعدادها للانسحاب من سوريا اذا تطلب الأمر ذلك…

ثمة حقيقة ينبغي على ايران ان تعيها وهي ان الاتحاد الاوروبي لن يقف ضد الادارة الامريكية ولن يؤيد ايران في حال اندلاع حرب مع الادارة الامريكية الأمر الذي تضع مستقبل ايران ومصيرها تحت ارادة الادارة الامريكية … عندها لن تنفعها الصين او روسيا او الهند الأمر الذي يمهد الطريق لانسحاب ايران من سوريا وربما العراق لتحقيق متطلبات اسرائيل من الأمن والاستقرار وعدم شعورها بما يهدد أمنها … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير