البث المباشر
دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟

إسرائيل تقتل 7 مسلحين على حدود سوريا وتتحدث بإيجابية عن الأسد

إسرائيل تقتل 7 مسلحين على حدود سوريا وتتحدث بإيجابية عن الأسد
الأنباط -

روسيا تنشر قوات من الشرطة العسكرية في هضبة الجولان

 الانباط - رويترز

 

قالت إسرائيل امس الخميس إنها تعتقد أن انتصار الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية قد يحقق الاستقرار بعد أن قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل سبعة مسلحين إسلاميين في ضربة جوية عبر الحدود.

وتشير تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان إلى تواؤم إسرائيل مع وجود الأسد، عدوها القديم الذي لم يسع لمواجهة مباشرة معها، فيما يستعيد سيطرته على سوريا من قبضة مقاتلي المعارضة وبينهم جماعات إسلامية.

وحتى الأسبوع المنصرم كانت إسرائيل تحذر من تقدم الأسد على حساب مقاتلي المعارضة في جنوب غرب البلاد. وأسقطت إسرائيل طائرة حربية سورية قالت إنها دخلت بطريق الخطأ إلى الجزء الذي تحتله من هضبة الجولان. كما حذرت إيران وجماعة حزب الله اللبنانية اللذين يدعمان الأسد من محاولة الانتشار على الجانب الذي تسيطر عليه سوريا من الجولان.

لكن ليبرمان أبدى تفاؤلا حذرا امس الخميس فيما وصف فوز الأسد بأنه أمر في حكم المؤكد.

وقال ليبرمان للصحفيين ”من منظورنا فإن الوضع يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية مما يعني أن هناك جهة يمكن مخاطبتها وشخصا مسؤولا وحكما مركزيا“.

وعندما سئل إن كان قلق الإسرائيليين سيخف بشأن احتمال تصاعد الوضع في الجولان أجاب ”أعتقد ذلك. أعتقد أن هذا أيضا من مصلحة الأسد“.

وبعد التصريحات بفترة قصيرة قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربة جوية على الجولان مساء الأربعاء فقتل سبعة متشددين يعتقد أنهم من جناح سوري لتنظيم الدولة الإسلامية كانوا في طريقهم لمهاجمة هدف إسرائيلي.

وقال المتحدث العسكري اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس إنه مع اقتراب قوات الأسد ”نرى كيف تشرذم الإرهابيون التابعون لداعش وكيف خسروا الأراضي“.

وأضاف أن الرجال الذين استهدفتهم الضربة كان لديهم بنادق هجومية وأحزمة ناسفة وتحركوا في تشكيل قتالي. وقال ”نفترض أنهم كانوا في مهمة إرهابية وأنهم كانوا يحاولون التسلل لإسرائيل. لم يبد أنهم كانوا يهربون أو يحاولون الاحتماء“.

وكان بيان سابق للجيش الإسرائيلي ذكر أن الضربة وقعت في الشطر السوري من الجولان لكن كونريكوس عدل ذلك وقال إن موقع الضربة كان داخل الخطوط الإسرائيلية.

 

تنشر قوات

 

قالت وزارة الدفاع الروسية امس الخميس إن موسكو ستنشر قوات من الشرطة العسكرية في هضبة الجولان على الحدود بين سوريا وإسرائيل، وذلك بعد أسابيع من تصاعد التوتر في المنطقة.

وأثار هزيمة الرئيس السوري بشار الأسد لمقاتلي المعارضة في جنوب غرب سوريا قلق إسرائيل التي تعتقد أن ذلك قد يسمح لداعميه الإيرانيين بزرع قواتهم قرب الحدود.

وفي تأكيد على حجم التوترات، ذكر راديو إسرائيل امس الخميس أن إسرائيل قتلت سبعة مسلحين خلال الليل في ضربة جوية على الجزء الذي تسيطر عليه سوريا من هضبة الجولان.

وقال سيرجي رودسكوي المسؤول الكبير بوزارة الدفاع إن الشرطة العسكرية الروسية بدأت امس الخميس القيام بدوريات في هضبة الجولان وتعتزم إقامة ثمانية مواقع للمراقبة في المنطقة.

وأضاف أن الوجود الروسي هناك يأتي دعما لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وقال إن هذه القوة أوقفت أنشطتها في المنطقة عام 2012 لأن سلامتها باتت مهددة.

وتابع قائلا في إفادة صحفية في موسكو ”اليوم قامت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة برفقة الشرطة العسكرية الروسية بأولى دورياتها منذ ست سنوات في المنطقة الفاصلة“.

 

محتوى دعائي

 

وأضاف ”لتجنب أي استفزازات محتملة ضد مواقع الأمم المتحدة على امتداد خط ’برافو‘ من المزمع نشر قوات من الشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الروسية في ثمانية مواقع للمراقبة“.

وقال إن الوجود الروسي هناك مؤقت وإن مواقع المراقبة ستُسلم لقوات الحكومة السورية فور استقرار الوضع.

ويلقي نشر الشرطة العسكرية الروسية الضوء على المدى الذي وصل إليه الكرملين كلاعب مؤثر في الصراعات بالشرق الأوسط منذ تدخله العسكري في سوريا الذي قلب موازين الحرب لصالح الأسد.

وتحث إسرائيل الكرملين على استخدام نفوذه مع الأسد ومع طهران في محاولة للحد من الوجود العسكري الإيراني في سوريا.

وترى إسرائيل في إيران، وحلفاء طهران من مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية، تهديدا مباشرا لأمنها.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نقل هذه الرسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو الشهر الماضي.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن مبعوث روسي قوله إن القوات الإيرانية سحبت أسلحتها الثقيلة في سوريا إلى مسافة 85 كيلومترا من الجزء الذي تحتله إسرائيل من الجولان لكن إسرائيل تعتبر الانسحاب غير كاف.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير