البث المباشر
كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان

التواصل الاجتماعي بيئة خصبة للشائعات

التواصل الاجتماعي بيئة خصبة للشائعات
الأنباط -

التواصل الاجتماعي بيئة خصبة للشائعات

 الدكتور حسين أحمد الطراونة

 

شكلت وسائل التواصل الاجتماعي ثورة في تداول وتبادل المعلومات باشكالها المختلفة من كلام ورسومات ومنشورات وبوستات ونكت وفكاهة وصور وغيره حيث سلطت الضوء على كثير من القضايا الحياتية واليومية ، الأمر الذي عمق مفاهيم الحريات الفردية وقضايا حقوق الانسان والتنمية والبيئة وغيره. الا أن هذه الوسائل أصبحت في أحيان كثيرة سيفا مسلطاً على بعض الأفراد  والمجتمعات واحيانا الدول وذلك لأن البعض يستخدمها بطريقة مغرضة في نشر الشائعات والبعض الآخر يتلقى المعلومات بطريقة عشوائية وبدون ادراك ماهيتها.

ان المختصين وأصحاب العلاقة في معالجة المشاكل التي تنجم عن سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يحذرون من اتخاذ برامج التواصل الاجتماعي مصدراً للمعلومات والأخبار.بسبب افتقارها للمصداقية وعدم وجود محددات وضوابط ومعايير للمستخدمين لتلزمهم بتحري الصدق والدقة  وهي بذلك على العكس من وسائل الاعلام التقليدية الملتزمة بتحري الدقة بحكم المسؤولية القانونية والاخلاقية وهذا مالا نجده في وسائل التواصل الاجتماعي لأن عملية التحري والتأكد من صحة الأخبار عملية ليست بمتناول مستخدمي وسائل التواصل مما يضع علامات استفهام كثيرة حول ما يتم تداوله عبر هذه الوسائل والتي يتضح فيما بعد أنها كانت اشاعة غير صحيحة وهذا دعى الدول الى اصدار التشريعات التي تحاسب على نشر الأخبار الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي ومما يجدر الاشارة له أن الأردن كان من بين الدول التي خصصت قانوناً لذلك وأسمته قانون الجرائم الالكترونية الأردني الأمر الآخر والذي أود التنويه له أن جمهور المستخدمين لا يعرف كلهم عن القانون مما يدعهم عرضه للعقوبة سيما وأن الجهل بالقانون لا يعفي من العقوبة ويمكن أن يقع المستخدمون فريسة للغير من حيث الإشارة لأي منشور أو إعادة ارساله وبالتالي يصبح شريكاً بذلك ومن هنا يتوجب على المستخدمين الوقوف طويلاً عما يقرأ وعدم التعليق أو المشاركة اذا كان ما يوجب لذلك خوفاً من الوقوع تحت طائلة المسؤولية. ومن هنا نرى ان الشائعات وكما عرفها الكتاب عبارة عن معلومات او أفكار أو صور بها جزء بسيط من الحقيقة يتناقلها العامة بقصد غرض معين. وان الشائعات اذا استخدمت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي فانه قد تسبب الاساءة للأفراد أو المجتمعات أو الدول وبالتالي فان وسائل التواصل الاجتماعي هي بيئة خصبة للشائعات التي تفتقر الى المصداقية.//

 

  

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير