اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الضحك وقت الأزمات.. خلل نفسي أم حيلة دفاعية؟ ماذا يحدث داخل دماغك؟ أسباب تسارع شيخوخة القلب أفضل نظام غذائي في الطقس الحار النواب يفتح «ملف الجودة» في التعليم.. هيئة واحدة أمام امتحان ضبط المنظومة إذا كان الماء رأس مال.. فكم تبقى للأردن؟ الجامعة العربية تدين الهجمات الحوثية على مواقع يمنية "سند" يتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة فور إعلانها مكافحة المخدرات تتعامل مع 121 قضية كريستال بينها 38 قضية اتجار وترويج مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي 86 عقد عمل جماعي خلال ثلاثة أعوام استفاد منها أكثر من 460 ألف عامل وعاملة طالب رامي طالب العوايشه الف مبروك التخرج البقعة يتعاقد مع البرازيلي كايو هنريكي نادي السلط يتعاقد مع المدافع جعفر الدحلة لـ3 مواسم المدرب الأردني يفرض حضوره على مقاعد أندية المحترفين الأمير مرعد يلتقي وزراء ومعنيين لبحث أسباب تعثر تطبيق كودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة الموت وظلاله: قراءة في مجموعة "قد يكون وهما" للقاصة حنان باشا جماليات التلاشي في ديوان «كزهر اللوز أو أبعد» مصفاة البترول تحقق 62.1 مليون دينار أرباحا صافية في النصف الأول من 2026 لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم المقدوني "دي جي أحمد" الثلاثاء المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

البَطَرْ والتجمّل

البَطَرْ والتجمّل
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

بَطَرْ النعمة يتأتّى من خلال عدم شكرها بحيث يتم صرفها متبجّحين بها، فأحياناً نرى التجمّل من خلال بَطَرْ النعمة فيتم الصرف دون هدف هنا وهناك، وربما يتم ذلك لغايات 'الشوفيّة' أو 'الفشخرة' لتسليط الضوء على مَنْ يمارس حياة البطر:

1. غالباً الناس البطرانة لا تدرك قيمة التعب والعمل لجلب المال والذي يأتي كالسلحفاة ويذهب كالفراري، ولو أدركوا ذلك لحافظوا عليه.

2. أمثلة على البطر والتجمّل تشمل: شراء المركبات الفارهة لشباب بمقتبل العمر، إقامة الولائم التي تكفي أضعاف المعزومين، دلع الشباب في المصروف اليومي، الأفراح المبالغ فيها لغايات الشهرة، تفاخر الناس بالماركات، تغيير الأثاث بإستمرار وفق الموضات، وهكذا.

3. حتى مناسبات الأتراح بات البعض يتصرف بها بإسلوب البطر والتجمّل ليتحدث الناس عمّا يقدموه في بيوت العزاء من كرم وضيافة.

4. أمّا الخليويات أو الهواتف النقّالة فحدّث ولا حرج، إذ أصبحت شركاتها تقدّم الماركات الجديدة تباعاً فيُقبل المستخدمون على تبديلها دونما حاجة، والنتيجة خسارة مادية فقط دون قيمة مضافة.

5. أصبح الناس لا يوائمون بين مدخولاتهم الماديّة وحاجاتهم الحقيقية من السلع وغيرها، ولهذا بات معظمهم مديونين للبنوك.

6. مطلوب الواقعية في الصرف وعدم التجمّل، ومطلوب الإستثمار الأمثل للسلع والبضائع دونما رياء أو شوفيّة.

بصراحة: مجتمعنا أصبح إستهلاكياً ونمطياً ومباهياً ولم يعد واقعياً وطبيعياً في حياته اليومية وتصرفاته، ونحتاج لتغيير هذه الثقافة المجتمعية الدخيلة علينا، وخصوصاً في ظل ما نعاني من أزمات إقتصادية صعبة.

صباح الواقعية والبعد عن البطر والتجمّل.//

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير