اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين

البَطَرْ والتجمّل

البَطَرْ والتجمّل
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

بَطَرْ النعمة يتأتّى من خلال عدم شكرها بحيث يتم صرفها متبجّحين بها، فأحياناً نرى التجمّل من خلال بَطَرْ النعمة فيتم الصرف دون هدف هنا وهناك، وربما يتم ذلك لغايات 'الشوفيّة' أو 'الفشخرة' لتسليط الضوء على مَنْ يمارس حياة البطر:

1. غالباً الناس البطرانة لا تدرك قيمة التعب والعمل لجلب المال والذي يأتي كالسلحفاة ويذهب كالفراري، ولو أدركوا ذلك لحافظوا عليه.

2. أمثلة على البطر والتجمّل تشمل: شراء المركبات الفارهة لشباب بمقتبل العمر، إقامة الولائم التي تكفي أضعاف المعزومين، دلع الشباب في المصروف اليومي، الأفراح المبالغ فيها لغايات الشهرة، تفاخر الناس بالماركات، تغيير الأثاث بإستمرار وفق الموضات، وهكذا.

3. حتى مناسبات الأتراح بات البعض يتصرف بها بإسلوب البطر والتجمّل ليتحدث الناس عمّا يقدموه في بيوت العزاء من كرم وضيافة.

4. أمّا الخليويات أو الهواتف النقّالة فحدّث ولا حرج، إذ أصبحت شركاتها تقدّم الماركات الجديدة تباعاً فيُقبل المستخدمون على تبديلها دونما حاجة، والنتيجة خسارة مادية فقط دون قيمة مضافة.

5. أصبح الناس لا يوائمون بين مدخولاتهم الماديّة وحاجاتهم الحقيقية من السلع وغيرها، ولهذا بات معظمهم مديونين للبنوك.

6. مطلوب الواقعية في الصرف وعدم التجمّل، ومطلوب الإستثمار الأمثل للسلع والبضائع دونما رياء أو شوفيّة.

بصراحة: مجتمعنا أصبح إستهلاكياً ونمطياً ومباهياً ولم يعد واقعياً وطبيعياً في حياته اليومية وتصرفاته، ونحتاج لتغيير هذه الثقافة المجتمعية الدخيلة علينا، وخصوصاً في ظل ما نعاني من أزمات إقتصادية صعبة.

صباح الواقعية والبعد عن البطر والتجمّل.//

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير