البث المباشر
النزاهة تستدعي النائب العماوي للتأكد من مزاعمه إسرائيل تواصل استهداف البنى التحتية لحزب الله جنوبي لبنان دعماً لصندوق الطالب ، إعلان بيع أرقام اللوحات الأكثر تميزاً بالمزاد العلني الالكتروني ( مزاد الارقام الخيري 2) ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان Global South Media and Think Tank Forum Chinese-Arab Partnership Conference opens in Cairo فراشة النار - مجموعة قصصية للقاصة سميرة ديوان الحدود الشرقية: حين تتحول التكنولوجيا إلى خط الدفاع الأول التعمري ضمن المرشحين الـ 100 للتألق في "المونديال" صدور العدد الـ 18 من مجلة البحث العلمي حول التعليم التقني قنصلية سان مارينو في عمّان تستقبل طلاباً من غزة متوجّهين لدراسة التصميم الهندسي في جامعة جمهورية سان مارينو استقلال 80… والمواطنة الشيباني غدا بالمغرب تمهيدا لزيارة الرئيس الشرع بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق اليوم إلى الديار المقدسة المياه تطلق أولى البرنامج التدريبي لحكيمات المياه في منطقة علان / البلقاء التوثيق الملكي يصدر نشرة توثيقية خاصة بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 أجواء معتدلة اليوم وغدًا ولطيفة نهاية الأسبوع عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي

طهران :واشنطن "غير جديرة بالثقة" والمحادثات معها "اهانة"

طهران واشنطن غير جديرة بالثقة والمحادثات معها اهانة
الأنباط -

ردا على عرض ترامب

 طهران – ا ف ب

رد وزير داخلية ايران عبد الرضا رحماني فضلي على عرض الرئيس الاميركي دونالد ترامب اجراء حوار مع القادة الايرانيين بقوله إن الولايات المتحدة "غير جديرة بالثقة"، في موقف عكس الكثير من التشكيك الذي لدى الايرانيين ازاء الطرح الاميركي.

وقال وزير الداخلية الايراني في تصريحات اوردتها وكالة فراس الايرانية ان "أميركا غير جديرة بالثقة، فعندما تنسحب هذه الدولة بعنجهية وبشكل أحادي من الاتفاق النووي، فكيف يمكن الثقة بها".

كذلك، نقلت وكالة انباء مهر الايرانية عن نائب رئيس مجلس الشورى الايراني علي مطهري قوله ان "فكرة التفاوض لا يمكن تصورها. وستشكل اهانة".

وكان مستشار للرئيس الايراني حسن روحاني اعلن امس الثلاثاء أن أي محادثات مع الولايات المتحدة يجب ان تبدأ بخفض التصعيد والعودة الى الاتفاق النووي.

وكتب حميد ابو طالبي على تويتر "من يؤمنون بالحوار وسيلة لحل الخلافات... عليهم أن يلتزموا بأداتها. فاحترام الشعب الايراني وخفض السلوك العدائي وعودة اميركا للاتفاق النووي من شأنها تمهيد الطريق الراهن غير المعبّد".

وكان الرئيس الاميركي اعلن الاثنين استعداده للقاء قادة ايران "متى ارادوا ذلك"، ومن دون شروط مسبقة.

وبعد اسبوع فقط من حرب كلامية مع روحاني قال ترامب في مؤتمر صحافي في البيت الابيض "انا مستعد للقائهم متى ارادوا".

لكن مع قرب موعد اعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات شاملة على ايران في 6 اب/اغسطس، لا يكترث كثر في ايران لانعطافة ترامب الاخيرة.

وقال المحلل محمد مرندي، الاستاذ في جامعة طهران والعضو في الفريق التفاوضي الايراني خلال محادثات الاتفاق النووي "عليه اولا ان يعود الى الاتفاق النووي وان يطبقه حتى قبل التفكير في التفاوض".

وتابع مرندي "لا يمكن التفاوض مع من ينتهك الالتزامات الدولية، ويهدد بتدمير دول، ولا يكف عن تغيير موقفه".

الا ان آخرين في ايران كانوا اكثر تلقفا لدعوة ترامب.

وفي مقابلة مع وكالة الانباء الطالبية الايرانية "اسنا" شبه الرسمية قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى حشمة الله فلاحة بيشه "المفاوضات مع الولايات المتحدة يجب الا تكون من المحرمات".

وتابع فلاحة بيشه "يعلم ترامب بان ليس لديه القدرات الكافية لشن حرب ضد ايران، لكن انعدام الثقة تاريخيا ادى الى تدمير العلاقات الدبلوماسية".

- قد تكون فرصة -

اما في شوارع طهران، فان التركيز يبقى على المشاكل الداخلية وبخاصة تدهور قيمة العملة والصعوبات الاقتصادية الراهنة.

وقالت فتحيه التي تعمل في شركة تأمين "انا مع كل ما من شانه مساعدة الناس في هذا الوضع السيئ".

في المقابل قالت هاشيار، وهي خمسينية تعمل مديرة في احدى الشركات "كلنا نعتبر ان ترامب عدو ايران والشعب الايراني. لكن الآن قد يكون ترامب يريد اعطاء الشعب الايراني فرصة، وقد تكون ان شاء الله وسيلة لكي نتخطى اوضاعنا الكارثية".

واثار قرب موعد اعادة فرض العقوبات الاميركية مخاوف من غرق البلاد في ازمة اقتصادية كبرى، مع خسارة الريال الايراني اكثر من 60 بالمئة من قيمته منذ مطلع العام.

ويشكك الكثير من الايرانيين في مصداقية زعيم يحاول تدمير اقتصاد بلادهم ويفرض حظرا على سفرهم الى الولايات المتحدة.

وقال مرتضى مهديان وهو مهندس برمجة معلوماتية "اذا كان الاميركيون صادقين في نيتهم اجراء مفاوضات معنا من دون شروط مسبقة، فعليهم على الاقل ابقاء الاتفاق النووي او ان يسمحوا لنا بالاستفادة من التبادلات التجارية مع الاوروبيين".

وتدارك "لكن الواقع ان هذا الرجل كاذب ولا يمكن ان نثق بما يقول".

وهذا هو ايضا الموقف الرسمي الايراني بعد ان كان المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي اعلن هذا الشهر ان الحوار مع الولايات المتحدة "لا فائدة" منه.

والاثنين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي في مؤتمر صحافي في طهران "نظرا للاجراءات العدائية التي قامت بها أميركا ضد إيران لن يكون هناك امكانية للتحاور معها وان اميركا أثبت انه لا يمكن الثقة بها يوما بعد يوم"، بحسب ما نقلت عنه وكالة مهر الايرانية.

وتقول الادارة الاميركية انها تقوم بـ"حملة ضغوط قصوى" من اجل دفع ايران لقبول اتفاق جديد يتخطى كبح برنامجها النووي الى ضبط سلوكها في المنطقة وخفض برنامجها الصاروخي.

شرح الصورة

الرئيس الاميركي دونالد ترامب في المؤتمر الوطني للمحاربين القدامى في كنساس سيتي بولاية ميزوري في 24 تموز/يوليو 2018

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير