البث المباشر
هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية

الموضوع اكبر من عوني ومن دخان مقلد

الموضوع اكبر من عوني ومن دخان مقلد
الأنباط -

الموضوع اكبر من عوني ومن دخان مقلد

 

د. عصام الغزاوي


 

لا تصبوا جام غضبكم على عوني مطيع ولا تجعلوا منه الفاسد الكبير المسؤول عن المديونية وخراب البلد، شخصياً لن اتسرع في الحكم عليه ولا أرى فيه إلا أداة لمنظومة فساد كبيرة ومتسلطة من الحيتان ما زالت طليقة، تتحرك وتتصرف في البلد وكأنه مزرعة ورثوها عن أبائهم، واتمنى ان تكشف التحقيقات أسمائهم، عوني مطيع ليس نبي، قد يكون فاسد خالف القانون ويجب محاسبته، لكنه لم يسرق ولم ينهب مقدرات الوطن، وليس مسؤولاً عن برنامج الخصخصة وبيع العبدلي، والملكية، والميناء، ولا الفوسفات والبوتاس والإسمنت، لم يكن طرفاً في بيع أمنية والإتصالات والكهرباء، ولا يعلم شيئاً عن ملف سكن كريم، المصفاة وتسعيرة المحروقات، الكازينو، الباص السريع، وقضية سرقة الكهرباء والماء في الأزرق والمحولات.

قضية عوني مطيع تعتبر هامشية بجانب قضايا الفساد الاخرى، قد يكون جرى تضخيمها وسُمح لها برؤية الضوء ربما للتغطية على ما هو أكثر خطورة جرى التعتيم عليه، لا بل جرى التضحية بأردنيين شرفاء لمنع كشفهم تلك الملفات، لقد وصل الفساد في الاردن الى مستوى لا يُمكن السكوت عليه، وأصبحت شجاعة الحكومة والولاية العامة للرئيس عمر الرزاز على المحك، واذا لم تُجتث منظومة الفساد بأبطالها ولاعبيها (الحقيقيين) سنبقى نصحوا كل يوم على قضية فساد جديدة، أكبر وأعظم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير