البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

البطانة والمسؤول

البطانة والمسؤول
الأنباط -

البطانة والمسؤول

 

د.محمد طالب عبيدات

 

لكل مسؤول بطانة حوله، وربما تكون صالحة أو فاسدة، فكثير من المسؤولين النظيفين وصالحي النية لكنهم ابتلوا ببطانة فاسدة عكست عليهم الفساد ونسبتها للمسؤولين، وكم من مسؤولين فاسدين حمتهم بطانتهم النظيفة:

1. البطانة مرآة وبوصلة للمسؤول وأحياناً واقي صدمات ومقاومة له، لكنها أحياناً أخرى نار ووبال عليه.

2. البطانة الناعمة تتميز بالتلون والنفاق ومجاملة المسؤول على قراراته أنى كانت لتثبت له صحتها.

3. المسؤول القوي لا يأبه بما تطبل وتزمر له بطانته ﻷنه يعي ويدرس ماذا يفعل، لكن المسؤول الضعيف تستطيع  البطانة تمرير ما تريد من خلاله.

4. البطانة ربما تؤشر للخير وتحض عليه وربما تؤشر للشر وتشجع عليه، والنباهة والحصافة أصلها المسؤول.

5. تغيير البطانة بين فترة وأخرى واجب وجزء من الحاكمية الرشيدة ﻷنها تتغول على المسؤول ولا يرى سوى غيرها وصدقيتها ظنا بدعم قراراته لشلليتها وتلونها ودهائها وقدرتها على التلون وإدعاء الوقوف لجانب المسؤول وقراراته.

6. هنالك نوع من البطانة مخضرم ويستطيع التعايش مع أكثر من مسؤول أنى كان لونه السياسي أو طبعه اﻹداري ﻷن خبرتهم في التلون عظيمة، فهؤلاء أشد فتكا بالمسؤول من كل الفاسدين.

7. مطلوب من كل مسؤول اﻹنتباه للبطانة التي حوله وإحسان إختيارها وتصويبها أو تغييرها، والعلم بأن القرارات هو صاحبها وتعكس سمعته اﻷدارية وصدقية وعدالة قراراته وأمانته ونظافته، فالبطانة تتخلى عن المسؤول في أول إمتحان لا بل ربما تكيد له ليقع في مستنقع يوحل فيه.

بصراحة: البطانة تعكس قرارات المسؤول الحسنة لها والسيئة عليه، وتتاجر بالمسؤول الضعيف وتتخذ قرارات نيابة عنه، وتحجب الناس عنه وتضع في رأسه ما تريد وتطبل وتزمر لمن تريد، والمطلوب أن يعي المسؤول أنه صاحب القرار لا بطانته، وللامانة بعض المسؤولين يعون ذلك لكن الحذر واجب.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير