البث المباشر
نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة

أولمبياد طوكيو 2020.. سباق بين إنجاز الأشغال وموجة الحر القاتلة

أولمبياد طوكيو 2020 سباق بين إنجاز الأشغال وموجة الحر القاتلة
الأنباط -

الانباط -  قبل سنتين بالتمام من موعد انطلاق منافسات اولمبياد 2020 الذي تستضيفه العاصمة اليابانية طوكيو، بدا المنظمون أخيرا في طريقهم الى السيطرة على الوضع لجهة تنفيذ الاشغال بعد بداية متعثرة، إلا أن موجة الحر الصيفية التي تجتاح البلاد تهدد بإفساد احتفالهم المنتظر.
وأقيم أمس الثلاثاء الاحتفال بالعد التنازلي لانطلاق الالعاب الاولمبية في طوكيو العام 2020، في ظروف مناخية لا تحتمل، اذ تتراوج درجة الحرارة بين 35 و40 درجة مئوية في الظل، وتسجل النسبة على مقياس الرطوبة 80 في المائة.
وفي مواجهة موجة الحر التي تضرب الارخبيل الياباني منذ بداية تموز (يوليو) وتسببت بوفاة 80 شخصا مع دخول 35 ألفا إلى المستشفيات، يتساءل كثيرون: هل من المعقول تنظيم الألعاب في مثل هذا الفترة من السنة؟.
في 1964، استضافت العاصمة اليابانية الالعاب الاولمبية في تشرين الأول (أكتوبر)، الا ان اللجنة الاولمبية الدولية تفرض اقامتها في شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس).
وبالنسبة إلى مجلس المدينة البلدي والمنظمين، يشكل الموعد المقترح اولوية.
واعتبرت حاكمة المدينة يوريكو كويكي الاثنين ان "التدابير التي سنتخذها ضد الحرارة ستكون أحدى ركائز نجاح أولمبياد طوكيو"، مشبها الصيف الياباني ب"الحيالة في الساونا".
وشدد على انه "لا يمكننا مقارنة الحرارة بالارهاب، لكن الوقاية منها مهمة جدا وضرورية لأن الهدف هو حماية الارواح البشرية".
ويثير سباق الماراثون مخاوف خاصة لدرجة ان البعض اقترح نقل مسار السباق إلى جزيرة هوكايدو الشمالية.
إلا أن المنظمين مطمئنون: سيتم تغطية المسار بطبقة خاصة تمتص حرارة الشمس وتتخللها أجهزة الضباب المتنقلة لمنع ضربات الشمس الناجمة عن ارتفاع الحرارة عن الرياضيين والمتفرجين. كما تم نقل العديد من الفعاليات الى ساعات الصباح الباكر.
إلا أن الحرارة المرتفعة لا تشكل وحدها التهديد الحقيقي لأولمبياد طوكيو 2020. وسائل النقل ايضا تعتبر مشكلة شديدة الأهمية، بحسب رئيس اللجنة العليا المنظمة للالعاب يوشيرو موري.
مترو العامصة الذي يشهد ازدحاما في ساعات الذروة، يتوقع ان يصيبه الشلل بسبب تدفق الزوار.
ولتجنب السيناريو الكارثي من الزحمة القاتلة، سيتم تشجيع الموظفين على العمل عن بعد (من المنزل بواسطة الاجهزة الحديثة)، وهي طريقة لا تزال قيد التجربة.
ويبدو أن الفضائح التي برزت في بداية الاستعدادات لهذه الألعاب بميزانية قدرها 1350 مليار ين (10,3 مليار يورو حسب صعر الثرف الحالي) باتت في المقابل منسية.
في نهاية 2015، أثارت تكلفة بناء الملعب الاولمبي --حوالي ملياري يورو-- الغضب الشعبي ودفعت رئيس الوزراء شينزو آيبي إلى التخلي عن المشروع الأصلي، ما تسبب بمخاوف من التأخير.
ولن يحدث شيء من هذا في النهاية: لقد تم بناء الملعب الجديد بالفعل بنسبة 40% وتجهيزه لمواجهة صيف حارق مع مراوح وغرف مكيفة وفن معماري مفضل لتدفق الهواء.
كما أن أعمال بناء المواقع الأخرى متقدمة في شكل جيد. واحدها انتهت الاشغال فيه، واحتضن العديد من الأحداث الرياضية.
على صعيد قطاع الاتصالات، لم يرتكب المنظمون الذين اضطروا الى تغيير شعار الدورة بعد اتهامات بالهدر، الاخطاء نفسها في المسائل المتعلقة بالتعويذة.
وقد اختار أطفال المدارس اليابانيون الذين تم استدعاؤهم للتصويت، شخصيتين محببتين هما "ميرايتوا" و "سوميتي" حتى لو كان من الممكن أن يثير الاسمان الشكوك حولهما.
كذلك كشف النقاب عن مسار شعلة الدورة: ستنطلق من فوكوشيما التي كانت قبل سبع سنوات ضحية كارثة نووية وتسونامي دمر المنطقة في آذار (مارس) 2011، في رمزية إلى إعادة إعمار البلاد، بحسب ماسايوشي يوشينو، وزير إعادة الاعمار.
وينطلق اول حامل للشعلة في 26 آذار (مارس) 2020 من فوكوشيما، ثم تصل إلى جزيرة أوكيناوا الاستوائية حيث انطلقت شعلة أولمبياد طوكيو 1964، قبل أن تتجه شمالا لوصول متوقع إلى العاصمة في 10 تموز (يوليو)، حسب المنظمين.
وتمت الموافقة على هذا المسار من قبل أعضاء اللجنة المنظمة اليابانية خلال اجتماع مع ممثلي الحكومة.
يبقى ايضا تجنيد اكثر من 100 الف متطوع. وحذر المنظمون من أنه يتعين عليهم أن يكونوا "مستعدين عاطفيا وذهنيا" لعمل صعب وجاد.
ومع اقتراب الحدث، ترتفع الاثارة لدى الرياضيين اليابانيين. "هناك الكثير من العمل للقيام به في العامين المقلبين، وانا اشعر بالقشعريرة منذ الآن"، بحسب السباح دايا سيتو الفائز ببرونزية سباق 400 م متنوعة في اولمبياد ريو دورة ريو 2016.
وقال سيتو الذي يتطلع هذه المرة الى نيل ميدالية ذهبية، "لدي فرصة رائعة للمشاركة في الالعاب الاولمبية في بلادي. واعتزم اغتنام هذه الفرصة"، مشيرا الى ان تحقيق الانتصار "سيكون اكثر قيمة في طوكيو".
الحماسة نفسها تعيشها بطلة التسلق اكيو نوغوتشي. "أنا متأكدة من أن الضغط على الرياضيين اليابانيين سيكون كبيرا، لكننا لا نملك الكثير من الفرص المماثلة في الحياة، وأريد تحقيق أقصى استفادة منها". 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير