البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

"صبيان الكهف" في تايلاند: "لحظة إنقاذنا معجزة"

صبيان الكهف في تايلاند لحظة إنقاذنا معجزة
الأنباط -

 بانكوك – بي بي سي

وصف أحد الصبيان الـ 12، الذين أنقذوا من مياه الفيضان داخل كهف في شمالي تايلاند هذا الشهر، لحظة عثور الغواصين عليهم بعد بقائهم أياما داخل الكهف بأنها "لحظة معجزة".

 

وكان أدول سام-أون، 14 عاما، الصبي الوحيد بين أعضاء فريق كرة القدم الذين فُقدوا في الكهف الذي يتكلم الإنجليزية، وصاح بكلمة "هلو" للغواصين البريطانيين اللذين عثرا على الفريق.

وقال أدول "تفاجأت بأنهما إنجليزيان لذا قلت 'هلو'".

وقد غادر الصبيان، الذين ظلوا محبوسين داخل الكهف أكثر من أسبوعين، المستشفى في وقت سابق الأربعاء عائدين إلى عوائلهم.

وقد تحدثوا قبيل مغادرتهم عن محنتهم في كهف ثام لوانغ في مؤتمر صحفي في مدينة تشيانغ راي شمالي تايلاند.

وقد ظهر الصبيان في المؤتمر مرتدين ملابس فريق كرة القدم إلى جانب أعضاء في فرقة القوات الخاصة البحرية التايلاندية الذين ساعدوا في إنقاذهم.

ووصف أحد الصبيان كيف تمكنوا من البقاء على قيد الحياة معتمدين على المياه المترشحة من صخور الكهف فقط، قائلا: كانت "المياه نظيفة ولم يكن هناك أي طعام".

 

كيف يتم إنقاذ الأطفال العالقين في الكهف؟

 

وقال حاكم مقاطعة تشيانغ راي، بارتشون براتسوكان، إن تلك هي المقابلة الوحيدة للصبيان مع وسائل الإعلام. "ولن يتحدثوا للصحافة بعد ذلك".

وقد طلب من الصحفيين تقديم أسئلتهم قبل وقت من المؤتمر الصحفي، لتعرض على مختصين بعلم نفس الطفل لضمان أنها لا تتسبب بأي إجهاد نفسي للصبيان.

ثم خُطط لأن يقضي الصبيان فترة في يعيشون في معبد للرهبان البوذيين، وهو تقليد في تايلاند لمن يمرون بتجربة صعبة يعانون فيها من سوء الحظ.

 

كيف علق الصبيان في الكهف؟

 

دخل الصبيان إلى كهف ثام لوانغ في مقاطعة تشيانغ راي شمالي تايلاند في 23 يونيو/حزيران خلال رحلة مع مدربهم لكرة القدم.

 

وكانوا خططوا للبقاء هناك لمدة ساعة واحدة، لكنهم وجدوا أنفسهم عالقين هناك إثر سقوط أمطار غزيرة تسببت في إغراق الكهف بالمياه التي قطعت أي طريق لخروجهم منه.

ومرت تسعة أيام قبل أن يتمكن غواصان بريطانيان من العثور عليهم وتحديد موقعهم داخل شبكة الكهوف المعقدة.

بيد أن فرحة العثور على الصبيان سرعان ما تحولت إلى قلق بعد توضح صعوبة عملية إنقاذهم، فهم لا يجيدون السباحة والغوص وكانوا منهكين من محنة العيش تحت الأرض في الكهف مع شح الطعام والضوء.

وتجسدت مخاطر عملية الإنقاذ بوفاة الغواص السابق في القوة البحرية التايلاندية، سامان غوانان، اثناء محاولته نقل قناني الأكسجين إلى الصبية داخل الكهف.

 

كيف أخرج الصبيان من الكهف؟

قاد فريق من الغواصين المخضرمين الصبيان ومدربهم عبر ممرات مظلمة مغمورة بالمياه نحو مخرج شبكة الكهوف المعقدة.

وأُخرج الصبيان واحدا تلو الآخر بمرافقة غواصين كانوا يحملون قناني الأُكسجين لهم، وقد غطيت وجوه الصبيان بأقنعة تغطي كامل وجوهم بدلا من أنابيب التنفس التقليدية، الأمر الذي سهل للغواصين عملية نقلهم.

وقالت مصادر من عملية الإنقاذ، بينها غواصون ممن شاركوا في العملية، لبي بي سي إن الصبيان قد أعطوا أدوية مهدئة قبيل العملية لتخفيف شعورهم بالهلع أثناء غوصهم تحت الماء في ممرات الكهف الضيقة المعتمة.

وكانت عملية الوصول إلى موقع الصبيان العالقين في الكهف والعودة منه تمثل رحلة مرهقة، حتى بالنسبة للغواصين المخضرمين، تشمل مزيجا من السير على الأقدام والخوض في الأوحال والغوص تحت المياه باستخدام حبال كدليل على المسار.

وجرى إنقاذ الصبيان على مراحل، إذ أخرج أربعة منهم الأحد، ثم أربعة آخرون الاثنين، ثم آخر أربعة مع المدرب الثلاثاء.

ونقل الجميع (13 شخصا) إلى المستشفى مباشرة في تشيانغ راين، حيث تلقوا علاجا طبيا ومساعدة نفسية. وقالت السلطات إنهم تعافوا جميعا الآن.

على أنهم سيظلون تحت المراقبة لتتبع آثار أي إجهاد نفسي، قد تظهر عليهم في الأشهر المقبلة.

ونُصح الصبية بعدم إجراء مقابلات صحفية، إذ يُحذر خبراء نفسيون من أنها قد تسبب ردود فعل ما بعد الصدمة لديهم.

 

 

يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

 

مواضيع ذات صلة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير