اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026

القرصنة الصهيونية … الى متى … !!!

القرصنة الصهيونية … الى متى …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

القرصنة الصهيونية … الى متى … !!!

 

الكيان الصهيوني لم يكتف بالحصار الذي فرضه على قطاع غزة بحرا وجوا وبرا حتى عانى سكانه الأمرين جراء الحصار الذي كان اشبه بالمرض الذي فتك بنحو مليوني نسمة من سكان القطاع … وانما دأبت على ممارسة العربدة والقرصنة في المياه الاقليمية للقطاع والمياه الدولية خارجة…

ففي خطوة ليست مفاجئة او مباغته اعترضت البحرية الاسرائيلية سفينة الحرية ٢ التي انطلقت من ميناء الصيادين في جنوب غزة منذ ١٢ عاما … فهذه المرة هي الثانية التي تعترض فيها البحرية الاسرائيلية سفينة لكسر الحصار خلال ستة اسابيع حيث اعترضت السفينة الاولى في التاسع والعشرين من شهر آيار «مايو» الماضي …

القرصنة الاسرائيلية تمت بعد ان اجتازت سفينة كسر الحصار مسافة ١٢ ميلا بحريا وهي المسافة التي يحددها القانون الدولي كمياه اقليمية للدول المجاورة للبحر في محاولة لايهام العالم بان الكيان الصهيوني يطبق قواعد وبنود القانون الدولي التي تطبقها دول العالم ناسية او متناسية القرصنة الاسرائيلية التي تمت في اعالي البحار عام ٢٠١٠ عندما اقتحمت البحرية الاسرائيلية السفينة التركية : مافي مرمره التي انطلقت ضمن اسطول الحرية لكسر الحصار على غزة وهي في المياه الدولية وعلى بعد ٥٠ ميلا بحريا من المياه الاقليمية لقطاع غزة ما ادى الى ازمة في العلاقات التركية الاسرائيلية استمرت سنوات وادت الى تغيير جوهري في موقف تركيا من القضية الفلسطينية..

القرصنة الاسرائيلية تأتي بعد اسابيع قليلة من خطوة صهيونية مماثلة قامت بها البحرية الاسرائيلية ضد كسر الحصار على غزة وفي خضم الاحداث التي شهدها قطاع غزة على صعيد مسيرات العودة التي انطلقت من قطاع غزة باتجاه الكيان الصهيوني منذ الثلاثين من شهر مارس آذار الماضي والتي تتجدد كل يوم جمعه.

مبادرة ترامب القت بظلالها السلبية على المقاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي من المتوقع ان تتوقف بعض الوقت في ضوء مقاطعة السلطة الفلسطينية للادارة الامريكية التي وصفتها بأنها غير مؤهلة للتوسط بين الاسرائيليين والفلسطينيين في ضوء مبادرة ترامب التي انحازت كليا لاسرائيل وذهبت بعيدا في معاداتها للقضية الفلسطينية وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة بما فيها حقه في اقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين ارغموا على الهجرة القسرية عام ١٩٤٨ ومغادرة مدنهم وقراهم وتعويض من لا يرغب منهم بالعودة وفقا للقرار الأممي رقم ١٩٤ .

بالاضافة لمبادرة ترامب فان القرصنة الاسرائيلية تأتي في ضوء التوتر بين الكيان الصهيوني وقطاع غزة بسبب التضييق على سكان القطاع من خلال تصعيد الحصار والقرار الاسرائيلي القاضي بمنع ادخال معظم السلع الى قطاع غزة عبر البوابة الاقتصادية الوحيدة لسكانه وهي معبر كرم ابو سالم اعتبارا من الثلاثاء الماضي بهدف الحصول على ثمن سياسي من غزة وحركة حماس التي تحكمها بما ينسجم مع ما يسمى صفقة القرن.

ويفرض الكيان الصهيوني حصارا بريا وجويا وبحريا على قطاع عزة منذ استيلاء حركة حماس على القطاع وطرد السلطة الفلسطينية منها قبل ١٢ عاما فيما تعلق السلطات المصرية معبر رفح البري الحدودي بين مصر وقطاع غزة الا ان هذه السلطات تقوم بفتح المعبر استثنائيا للحالات الانسانية في فترات متباعده، فيما اغلقت اسرائيل معبر كرم ابو سالم المعبر الوحيد المفتوح لمرور البضائع الى قطاع غزة حتى اشعار آخر وذلك ردا على الحرائق التي نشبت في المزارع الاسرائيلية بسبب الطائرات الورقية والبالونات التي تطلق من قطاع غرة وتحمل مواد حارقة تتسبب باندلاع الحرائق في الكيان الصهيوني … !!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير