البث المباشر
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الشرايدة العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات السردية الأردنية حين يصبح التاريخ مسؤولية حضارية "زين" تُطلق موجة جديدة من الابتكار والاستثمار الجريء في فعالية Demo Day Zain الغذاء والدواء تغلق مصنع ألبان لاستخدام الحليب المجفف خلافًا للقواعد الفنية مجموعة المطار الدولي تختتم العام 2025 بنمو استراتيجي قياسي وتميز تشغيلي في مطار الملكة علياء الدولي رئيس هيئة الأركان يرعى حلقة نقاشية متخصصة لتعزيز البحث والتطوير الدفاعي لجنة النقد في رابطة الكتاب الأردنيين تتأمل "غسان كنفاني: جذور العبقرية وتجلياتها الإبداعية" للدكتور محمد عبد القادر الملك يستقبل الرئيس الفلسطيني مديرية شباب البلقاء تلتقي أصحاب المبادرات والقادة المجتمعيين لتعزيز العمل الشبابي. جمعية "إنتاج" تطلق هويتها البصرية الجديدة 4 إصابات بانفجار غاز داخل محل معجنات في إربد إغلاق محطّة ترخيص العقبة المسائية ونقل خدماتها لمركز الخدمات الحكومي الشامل/ العقبة أورنج الأردن راعي الاتصالات الحصري للمؤتمر الإقليمي الثامن لمؤسسة المهندسين الصناعيين والنظم لتعزيز مهارات الطلاب المهنية مجلس صندوق التكيّف يُجدّد اعتماد وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردن واليابان يوقعان على تبادل مذكرات لتزويد الخدمات الطبية الملكية بأجهزة ومعدات طبية لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين الإجراءات الإسرائيلية لتوسيع الاستيطان في الضفة البرلمان العربي: القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية جريمة حرب "الاقتصاد الرقمي": توسيع خدمات ترخيص المركبات في مركزي المقابلين والعقبة

الفرنسي كانتي لاعب يتمتع بـ "15 رئة"

الفرنسي كانتي لاعب يتمتع بـ 15 رئة
الأنباط -

الانباط -  لا يعد الفرنسي نغولو كانتي من نجوم كرة القدم. صورته قد تكون مجهولة للعديد من المشجعين، لكن مع منتخب بلاده هو أقرب إلى "معجزة"، ولاعب خط وسط دفاعي يتنفس بـ "15 رئة".
من يتابع بدقة شريط المباراة بين فرنسا والأوروغواي في الدور ربع النهائي لكأس العالم في روسيا (2-1)، يمكنه أن يرى بوضوح أين يتواجد ابن السابعة والعشرين. الجواب؟ في كل مكان. كان لاعب تشلسي الانجليزي كابوسا لمهاجم الأوروغواي لويس سواريز، وظلا طارده في مختلف أنحاء الملعب ليقطع عنه الكرات.
أمام بلجيكا في نصف النهائي اليوم الثلاثاء، سيعول فريق المدرب ديدييه ديشان مرة جديدة على اللاعب السريع القصير القامة (1,68 م)، لوقف المد الهجومي الخطر للثلاثي كيفن دي بروين، إدين هازار ورومليو لوكاكو.
بالنسبة إلى رئيس الاتحاد الفرنسي للعبة نويل لو غريت، الأداء الذي يقدمه اللاعب هو أقرب الى "معجزة".
حضوره يطغى على أرض الملعب إلى درجة أن زميله في المنتخب وتشلسي المهاجم أوليفييه جيرو، قال ان بوجوده "نلعب بـ 12 لاعبا". زميله الآخر بول بوغبا يقول ان كرة القدم "تصبح أسهل بكثير بوجود لاعبين مثله".
بات كانتي بمثابة تميمة الحظ السعيد للمنتخب. بعد كل مباراة تنتهي بالفوز، تنتشر صورة ابتسامته العريضة على مواقع التواصل الاجتماعي. ما يزيد من شعبيته أيضا في أوساط المشجعين، هو الاختلاف الجذري بين شخصيته وشخصية نجوم اللعبة حاليا: متواضع، كتوم، غير متبجح.
قال عنه الكاتب في صحيفة "ديلي ميل" إيان هربرت ان "كيليان مبابي (النجم الشاب لخط الهجوم) هو الفتى الذي تعلق صوره على الملصقات، لكن نغولو كانتي هو من يتواجد في قلوب الفرنسيين".
هو من اللاعبين الذين يدرج اسمهم بشكل تلقائي في التشكيلة الأساسية. منذ بداية المونديال، تشير الاحصاءات إلى انه انتزع الكرة من أقدام اللاعبين 40 مرة، وهو الرقم الأعلى بين كل المنتخبات. يتصدر أيضا عدد التمريرات المقطوعة مع 17.
في مباراة ثمن النهائي ضد الأرجنتين، كان كانتي أقرب إلى سد منيع في مواجهة ليونيل ميسي، وحد من تحركاته في نصف الملعب الفرنسي بشكل كبير، على رغم ان تركيزه عليه - برفقة زميله بليز ماتويدي - ترك مجالا أوسع للأرجنتيني انخل دي ماريا، وأتاح له تسجيل هدف دون رقابة.
ضد الأوروغواي، مارس كانتي أيضا هوايته المفضلة بقطع الرابط بين لاعبيها ومهاجمهم سواريز الذي نادرا ما وصلته الكرة في المنطقة الفرنسية.
في 29 مباراة دولية، عول المنتخب على حس التوقع المذهل الذي يتمتع به. ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال لو غريت ان كانتي "يتوقع طوال الوقت. يشتم اللعبة. تكون الكرة على وشك الوصول إلى نقطة ما، ويكون هو قد سبقها اليها".
ويشير الدولي الفرنسي السابق بيار ريبيليني إلى أن دور كانتي "هائل في عملية استعادة الكرة. منذ بداية كأس العالم، هو الأول" في هذا المجال.
يدرك كانتي التحدي المقبل بالنسبة إليه: الهجوم البلجيكي الكاسح بقيادة هازار زميله في تشلسي، ولوكاكو غريمه في مانشستر يونايتد، اضافة الى دي بروين الذي يعرفه جيدا من مواجهته لناديه مانشستر سيتي. مع 14 هدفا في خمس مباريات، سيكون إيقاف ماكينة الأهداف البلجيكية صعبا.
يضم الهجوم البلجيكي أيضا لاعبا لا يقل شأنا هو درايس مرتنز. أبقاه المدرب الاسباني للمنتخب روبرتو مارتينيز خارج تشكيلته الأساسية ضد البرازيل في ربع النهائي، لحاجته الى إجراء تعديلات تكتيكية لضبط القدرات الهجومية البرازيلية. لكن قد يعود الى مباراة فرنسا في نصف النهائي، ما سيفرض تحديات اضافية على كانتي.
حتى في غياب مرتنز، لكل من ثلاثي هجوم "الشياطين الحمر" مهمة محددة: هازار على الجناح الأيسر يعمل على زعزعة استقرار المدافعين، لوكاكو ذو البنية الجسدية الضخمة يتولى مهام إنهاء الهجمات والتسجيل، أو حتى كسب المواجهات الثنائية مع مدافعين أصغر حجما منه، ودي بروين هو أقرب الى قائد أوركسترا قادر على صنع الفارق من خلال تمريرة ذكية أو تسديدة قوية، كالهدف الثاني الذي سجله ضد البرازيل.
الأخطر أيضا ان ثلاثي الجيل الذهبي البلجيكي لا يلتزم دائما بما هو مدون على ورق التشكيلة. لديهم حرية حركة تربك المدافعين أحيانا أكثر، ما قد يفرض تحديا اضافيا على كانتي لضبط النسق الهجومي لبلجيكا.
لا يتوقع ان يشكل الضغط الهجومي المتزايد مشكلة لكانتي. الجميع يدرك قدرة أفضل لاعب في الدوري الانجليزي 2017 على تغطية المساحات، ما أعاد التذكير بفرنسي آخر أدى هذا الدور بشكل مثالي: كلود ماكيليلي.
رفض ماكيليلي في تصريحات سابقة المقارنة بينه وبين كانتي، قائلا انه يرغب في أن يكون الأخير "أفضل مني".
لا تقتصر الاشادات به على الفرنسيين. النجم السابق لانجلترا والمعلق التلفزيوني حاليا غاري لينيكر قال في تصريحات سابقة "71 بالمائة من الكرة الأرضية مغطاة بالمياه. الـ 29 بالمائة المتبقية يغطيها نغولو كانتي".
إلا أن التعليق الذي لا بد وان يعود إلى الأذهان اليوم، هو ما قاله هازار عنه في تصريحات للقناة التلفزيونية لناديهما تشلسي في 2016: كانتي "مثل الجرذ، يذهب إلى كل مكان".
في مقابلة مع قناة "بي ان سبورتس" أول من أمس الأحد، أعاد هازار الاشادة بزميله قائلا "هو أفضل لاعب في مركزه.. عندما يكون في القمة، لديك فرصة بنسبة 95 بالمائة للفوز" بالمباراة التي يشارك

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير