اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وسيلة بسيطة لخفض ضغط الدم تحقق نتائج لافتة خلال 20 يوما فقط اشرب كثيرا لطرد السموم .. هل الإفراط في شرب الماء يضر صحتك؟ بتوجيهات ملكية سامية.. سلاح الجو الملكي يخلي 11 مواطنا أردنيا أصيبوا بحادث سير في مصر الأطباء الأردنيون في الخارج.. من هجرة الكفاءات إلى شراكة المعرفة متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية وزارة الخارجية: عودة 10 أردنيين أصيبوا في حادث سير وقع في مصر العمل المناخي يبدأ من المجتمع الأردن مقومات استثنائية تؤهله ليكون منارة للسياحة العالمية هل نمت ساعات قليلة؟ .. تمرين 30 دقيقة قد يساعد ذاكرتك الأردن يعزي مصر بضحايا حادث انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 “الطيران المدني” تعلن تعليمات جديدة لحماية المسافرين من ذوي الإعاقة رئيس النواب يلتقي السفير التشيلي برعاية النائب معتز أبو رمان… تكريم أبناء النشميات المعيلات بالفيديو .. احتفال بالرقص والموسيقى داخل ساحة مسجد .. عقد قران يشعل موجة غضب وزارة الأوقاف: تثبيت حصة الأردن لموسم الحج بـ 8 آلاف حاج قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل السفير أبو حسان يؤدي اليمين القانونية أمام الملك سفيرا لدى سلطنة عُمان الخزاعلة خلفًا للخلايلة مديرًا لمكتب رئيس مجلس النواب السميرات: الأردن يمتلك الكفاءات والبيئة والفرص لتعزيز مكانته مركزاً إقليمياً للأعمال الرقمية والتكنولوجيا

النشامى نشامى ولو جار الزمان 

النشامى نشامى ولو جار الزمان 
الأنباط -

حمد الحلوان 


النشامى نشامى ولو جار الزمان 

على مر الزمان نعرف الكريم والذي اشتهر بالكرم هو من يكرم النزيل في دياره او في منزله وهو معسر ومتعثر وميسور الحال، وقد نجدهم يأخذون لقمة أهلهم وأولادهم لكي يكرموا ضيفهم هذا هو الكرم الحقيقي وبهذا الفعل الذي أتى من معادنهم الأصيلة أصبحوا أهل الكرم.

وقد رأينا مشاهد الكرم تتكرر الآن ولكن على مستوى أكبر من فرد أو عائلة، سنتحدث يا سادة عن المملكة الأردنية الهاشمية والأردنيين  الذين بكل فخر واعتزاز نرفع لهم «العقال» لكرمهم وفعلهم الذي سبقوا به كل كريم!

لنروي قصة النشامى الأردنيين الذين يتمتعون بحسن الجوار وكرم الأخلاق، فمنذ سنين طويلة وهم يستقبلون الفلسطينيين وأصبح الفلسطينيون كالمواطنين في الأردن ولنتحدث عن الأعوام القليلة السابقة التي كادت أن تكون كثيرة، فمنذ عام 2003 وسقوط  صدام حسين في العراق أصبح الأمان منعدما في العراق وهاجر الكثير بعد ذلك من العراقيين إلى الأردن وسورية المجاورتين للعراق خوفا  من القتل وانعدام الأمان، واستأمن العراقيون في الأردن هم وعائلاتهم وفي سورية كذلك قبيل الثورة السورية، وفي عام 2011 زاد المهاجرون العراقيون والمواطنون السوريون من سورية إلى الأردن ليصبح عدد اللاجئين أضعافا مضاعفة عما كان عليه في السابق، ولم نجد لدى الأردن سوى صدر كبير رحب وشعب مضياف اعتاد على وجود هؤلاء اللاجئين واعتبروهم إخوة لهم، نعم يا سادة ١٤ عاما وقد يكون اكثر من ذلك والأردن يستقبل اللاجئين على الرغم من الشح الذي يعاني منه أردننا المضياف، وقد يكون الكثير لا يعلم بأن المملكة الأردنية تعيش تدهورا اقتصاديا وشحا كبيرا جدا في المياه، ويكاد الشح في المياه أن يكون كارثة من الكوارث العظمى التي تخشى منه كثير من الدول. وما زال الأردن في كل يوم يستقبل ويستضيف اللاجئين!

والله ثم والله أنكم أيها النشامى الأردنيون قد أتعبتم الكرماء من بعدكم ولن يأتي كرم ككرمكم هذا الذي نراه بأعيننا، ويراه العالم أجمع.

ويجب ثم يجب على العالم أجمع أن يقف وقفة أمام شموخ الأردنيين، وأن يبذل الغالي والنفيس للنشامى، لمؤازرتهم في محنتهم، وبحث في كل السبل التي من شأنها إنقاذ هؤلاء الكرماء وهؤلاء الكبار بأفعالهم وإنقاذ بلدهم، فليفتح الجميع موارده من أجل هذا البلد الغالي، فقد حملوا أعباء كثيرة لم تكن بالحسبان، ولم يشك يوما ولم يهجر ولم يرفض أي مهاجر أو لاجئ، فبارك الله أردنكم وبارك الله في مليككم الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله ورعاه، ومليكتكم وولي عهدكم،  فخطاهم واضحة كوضوح الشمس نحو الإنسانية، وخطى الشعب أكثر وضوحا، لأنهم يسيرون على خطى قيادته الرشيدة.

وأختم القول بـ: «النشامى يبقون نشامى حتى لو جار الزمان» ولله دركم وحفظ الله بلدكم من كل مكروه وسوء

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير