البث المباشر
تجديد الثقة في الدكتور علاء عبد الهادي نقيبًا لاتحاد كتاب مصر، وانتخاب عبده الزراع نائبًا للرئيس تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونيا عطلة رسمية في الثلاثين من نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي عيد ميلاد سعيد محمد شاهين أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة

اردوغان أمام أكبر تحد في اقتراع يشهد منافسة قوية

اردوغان أمام أكبر تحد في اقتراع يشهد منافسة قوية
الأنباط -

 انقرة – ا ف ب

يواجه الرئيس رجب طيب اردوغان الذي يتولى السلطة منذ 15 عاما في تركيا، أكبر تحد في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة الاحد إذ يواجه معارضة مصممة على ازاحته فيما يعاني الاقتصاد من صعوبات متزايدة.

واردوغان الذي طرح نفسه بطلا من العيار الثقيل في الحملة الانتخابية، فاز في الانتخابات بصورة متتالية منذ وصول حزبه الاسلامي الجذور الى السلطة في 2002، فأرسى تحولا في تركيا من خلال سياسات اقتصادية موجهة نحو النمو وخط ديني محافظ ومواقف حازمة في السياسة الخارجية.

لكنه وجد على ما يبدو ندا في خصمه الرئيسي محرم اينجه، الخطيب المعروف بمواقفه الحادة زعيم حزب الشعوب الجمهوري، الذي يعد من يسار الوسط ولم يبد خشية من تحدي اردوغان وبشروطه.

وما يعزز الاهتمام اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في نفس اليوم، بموجب تعديلات دستورية سعى اليها اردوغان، ستمنح الرئيس التركي سلطات معززة وتلغي منصب رئيس الوزراء.

ويأتي الاقتراع بعد نحو عامين على محاولة انقلاب فاشلة هدفت للاطاحة باردوغان من السلطة، وكانت نقطة تحول رئيسية في تاريخ تركيا الحديث دفعتها نحو اطلاق أكبر عملية تطهير في السنوات الأخيرة بموجب حالة طوارئ لا تزال مفروضة.

واعتقل نحو 55 الف شخص في حملة أثار حجمها توترا كبيرا مع حلفاء أنقرة الغربيين.

- دينامية سياسية جديدة -

إن فوز اردوغان بضربة قاضية في الدورة الاولى وتحقيق غالبية برلمانية قوية لحزبه الحاكم، حزب العدالة والتنمية، وحده سيمثل نصراً لا لبس فيه للرئيس التركي.

ويعتقد كثير من المحللين ان بامكان اينجه فرض دورة انتخابات ثانية في 8 تموز/يوليو فيما يجازف حزب العدالة والتنمية بخسارة غالبيته البرلمانية في مواجهة ائتلاف غير مسبوق بين اربعة احزاب من المعارضة.

وقالت اليز ماسيكارد من المركز الوطني الفرنسي للابحاث العلمية "هذه ليس معارضة كلاسيكية اعتاد على مواجهتها خلال 15 عاما ونجح نوعا ما في التعامل معها وتهميشها".

واضافت لوكالة فرانس برس "إنها دينامية سياسية جديدة ازداد حجمها".

- المعارضة تحدد اطار النقاش -

عززت المعارضة موقفها بعد استفتاء على التعديل الدستوري في نيسان/ابريل 2017 تمت الموافقة عليه بغالبية ضئيلة.

ومعظم استطلاعات الرأي -- التي ينبغي التعامل مع نتائجها بحذر في تركيا -- تلمح الى عدم حصول اردوغان على 50 بالمئة من الاصوات في الدورة الاولى.

ولا يزال اردوغان السياسي الاكثر شعبية في تركيا، ويجذب احيانا تأييدا يكاد يصل حد التعصب في الداخل الاناضولي حيث يعزى له الفضل في تغيير حياة الناس من خلال ازدهار اقتصادي اكبر.

ويقول شعار على احدى لافتات اردوغان الانتخابية المنتشرة في انحاء تركيا "تركيا العظيمة تحتاج الى قائد قوي".

لكن الانتخابات تأتي في وقت تمر تركيا في أصعب فتراتها الاقتصادية رغم تسجيل نمو قوي، حيث ارتفعت نسبة التضخم الى 12,15 بالمئة وخسرت الليرة التركية 20 بالمئة من قيمتها أمام الدولار هذا العام.

وقرب اردوغان موعد الانتخابات التي كانت مقررة في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 في مسعى يراه محللون للانتهاء منها قبل ان يسجل الاقتصاد تراجعا حادا.

وسعت المعارضة للاستفادة من مؤشرات على السأم من فترة حكم اردوغان الطويلة كما رددت صدى مخاوف الغرب من ان حرية التعبير تراجعت بشكل جذري خلال حكمه.

وللمرة الاولى، اضطر اردوغان لتصرف برد فعل خلال الحملة الانتخابية التي باتت المعارضة تحدد وقعها.

وسارع للنفي عندما اتهمه اينجه بلقاء المخطِّط المفترض للانقلاب الفاشل عام 2016، فتح الله غولن. ولم يقدم اردوغان وعوداً برفع حالة الطوارئ المفروضة منذ عامين، الا بعد أن وعد حزب الشعوب الجمهوري بالشيء نفسه.

وقالت أصلي ايدنتاشباش، الزميلة في المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية لوكالة فرانس برس "إن المعارضة قادرة على تحديد اطار النقاش في الانتخابات وهذا شيء جديد بالنسبة للسياسة التركية".

واضافت "إن حزبا يتولى السلطة كل هذه الفترة سيشهد، خلال فترة تراجع اقتصادي، تراجعاً (في التأييد) ويفقد هيمنته على المشهد السياسي".

- رئيس للجميع -

فيما يعتبر حزب الشعوب الجمهوري نفسه حاميا لتركيا العلمانية والموحدة، سعى اينجه ايضا لكسب تأييد الاقلية الكردية في تركيا التي تمثل حوالى خمس الناخبين.

وقد جذبت حملة انتخابية لاينجه في ديار بكر معقل الاكراد في جنوب شرق تركيا، اهتماما ملحوظا. وشعاره الانتخابي "رئيس للجميع" كتب على صورة لاستاذ الفيزياء السابق يبدو فيها لطيفا مبتسما.

وكثيرا ما لجأت المعارضة التي تقول ان اردوغان حصل على تغطية غير متساوية مع الاخرين في وسائل الاعلام، إلى ساليب مبتكرة بل حتى فكاهية في الحملة.

ونشرت مرشحة حزب "ايي بارتي" (الحزب الجيد) ميرال اكشينار والتي اعتبرت ذات يوم لاعبا رئيسيا قبل ان يفرض اينجه هيمنته على مستوى المعارضة، رسائل لا تخلو من الدعابة على اعلانات غوغل، بل ابتكرت لعبة كمبيوتر يتم فيها تدمير مصابيح كهرباء، شعار حزب العدالة والتنمية.

اما صلاح الدين دميرتاش، مرشح حزب الشعوب الديموقراطية الكردي، فخاض حملته من سجنه حيث يقبع منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2016. وأدلى بخطاب انتخابي من خلال هاتف زوجته، لكن سمح له ببث تلفزيوني انتخابي قصير على التلفزيون الحكومي، وان كان في السجن.

شرحالصورة

تجمع مرشحي الانتخابات الرئاسية التركية: (من اعلى اليمين) الرئيس رجب طيب اردوغان وميرال اكشينار ومحرم اينجه (اسفل اليمين) وصلاح الدين دميرتاش ح الصورة

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير