اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

من بيليه إلى زيدان.. اساطير في كأس العالم

من بيليه إلى زيدان اساطير في كأس العالم
الأنباط -

الانباط - من "الملك" البرازيلي بيليه، اللاعب الوحيد المتوج بلقب كأس العالم 3 مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن في النهائي، صنعت مباريات كأس العالم لكرة القدم أساطير دونت اسمها في تاريخ اللعبة.
غوردون بانكس
حارس مرمى لأندية متواضعة (ليستر، ستوك)، توج هذا الانجليزي بطلا للعالم العام 1966 واشتهر بصدة "إعجازية" في مواجهة بيليه العام 1970، قال عنها البرازيلي "اليوم سجلت هدفا، ولكن بانكس صده".
كافو وروبرتو كارلوس
أحدث هذان البرازيليان ثورة في مركز الظهير عن طريق تعزيز دوره الهجومي لحد كبير. سجل كافو أكثر "ثراء" في كأس العالم كونه فاز بمونديالي 1994 و2002، اما روبرتو كارلوس فاكتفى باللقب الثاني حين كان كافو قائد المنتخب. خسرا معا نهائي 1988 أمام فرنسا (0-3).
فرانز بيكنباور 
"مخترع" مركز الليبرو، ترك "القيصر" إحدى الصور الخالدة لكأس العالم بعدما أنهى "مباراة القرن" التي خسرتها ألمانيا أمام إيطاليا (3-4 بعد التمديد) في الدور نصف النهائي لمونديال 1970 ويده ملفوفة. بعد أربعة أعوام نجح في رفع كأس العالم على أرضه عندما تمكنت "واقعية" المانشافت من تحطيم رومانسية منتخب هولندا ويوهان كرويف.
فابيو كانافارو
النموذج الأمثل للمدافع الايطالي: دائما في تموضع مثالي، ودائما في حالة تركيز و"شرير" متى لزم الامر. قائد "الأتزوري" الذي أحرز لقب 2006 على حساب فرنسا وزيدان (5-3 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1).
زين الدين زيدان
دخل التاريخ بفضل ثنائية، وخرج منه ببطاقة حمراء. يتقاسم "زيزو" رقمين قياسيين هما عدد الأهداف في المباريات النهائية (3) تساويا مع الانجليزي جيف هورست والبرازيليين فافا وبيليه، والتسجيل في مباراتين نهائيتين.
رأسيتان أمام البرازيل في نهائي 1998، وركلة جزاء على طريقة "بانينكا" في نهائي 2006 في مرمى الايطالي جانلويجي بوفون. هو أيضا اللاعب الوحيد مع الكاميروني ريغوبير سونغ الذي طرد مرتين في المونديال: العام 1998 أمام المملكة العربية السعودية، وفي نهائي 2006 بعدما "نطح" الايطالي ماركو ماتيراتزي.
أندريس إنييستا
رفع لاعب برشلونة من مستوى تبسيط كرة القدم. مثال حي على "تيكي تاكا" ناديه السابق برشلونة. سجل هدف الفوز لمنتخب بلاده في نهائي مونديال 2010 أمام هولندا (1- 0) قبل نهاية الوقت الاضافي. قائد "لا روخا" في 2018، لا يزال يملك فرصة كتابة بعض الأسطر الجميلة في حكايته.
دييغو مارادونا
فرض هيمنته على مونديال 1986 الذي قاده منتخب بلاده الى لقبه. في قمة مستواه الكروي في المكسيك، قاد الـ "البيسيليستي" حتى النهائي والفوز على المانيا (3-2)، وكاد أن يكرر السيناريو ذاته بعد أربعة أعوام لكنه انحنى هذه المرة امام "المانشافت" (0-1). يبقى خالدا في التاريخ كونه سجل في غضون أربع دقائق، أبشع وأجمل هدف في كأس العالم، بين "هدف باليد" و"سباق تعرج" مذهل بين الدفاع الانجليزي في الدور ربع النهائي.
بيليه
الوحيد الفائز بالمونديال 3 مرات، من كأس العالم 1958 حين كان يبلغ 17 عاما، إلى التحفة الفنية للعب الهجومي لعام 1970. فاز أيضاً بكأس العالم 1962 رغم انه أصيب باكرا في هذه البطولة.
ما يزال يعد الأفضل على مر الأزمنة. ترك مجموعة كبيرة من الصور، من الثنائية التي سجلها ودموع المراهق أثناء الفوز بلقب 1958، إلى تمريرته "العمياء" لكارلوس ألبرتو في النهائي ضد ايطاليا (4-1) العام 1970.
ميروسلاف كلوزه
قد لا يكون ميروسلاف كلوزه أكثر المهاجمين مهارة، الا انه يحمل الرقم القياسي المطلق لعدد الأهداف في النهائيات (16 بين 2002 و2014). شارك في نصف النهائي أربع مرات، وتمكن من الفوز بمونديال 2014، علما انه انفرد بالرقم القياسي في عدد الأهداف على حساب البرازيلي رونالدو (15). كيف حقق كلوسه ذلك؟ هدف في مرمى البرازيل في نصف النهائي، في المباراة التاريخية التي فاز بها الألمان 7-1.
رونالدو
عرف الـ "فينومينو" كل شيء في كأس العالم. توج بدون أن يلعب في سن الـ 17 عاما في 1994، وهو سيء الحظ في النهائي بعد أربعة أعوام عندما ألمت به وعكة صحية قبل ساعات من المباراة النهائية. شارك رونالدو في النهائي، الا انه كان خيالا للموهبة الصارخة التي كان يعرف بها.
أفضل مهاجم في حقبته ثأر لنفسه العام 2002 بعدما هيمن على البطولة، وتوج هدافا مع "دوبليه" في المباراة النهائية أمام ألمانيا (2-0).

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير